آخر الأخبار

  • إجماع دولي حول مغربية الصحراء يسائل جدوى المناقشة في “اللجنة الـ24”

  • انعطافة تاريخية .. البرلمان الأوروبي يقر “مراكز الترحيل” خارج حدوده للسيطرة على تدفقات الهجرة

  • مونديال 2030 .. سانشيز يبرز الأبعاد القوية للتنظيم الثلاثي 

  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

  • “الأسود” يشدون الرحال إلى بوسطن

  • المغرب يعزز مناورات بحرية متعدد الجنسيات في “قاعدة نورفولك” الأمريكية

المغرب يعود إلى أفريقيا بدور أكبر

المغرب يعود إلى أفريقيا بدور أكبر

  أعادت الجولة التي شرع فيها العاهل المغربي الملك محمد السادس منذ أسبوع في ثلاث دول أفريقية الحيوية للدبلوماسية المغربية في أفريقيا التي تأثرت بشكل كبير من انسحاب الرباط من المنظمة الأفريقية بسبب مواقف بعض الأعضاء من قضية الصحراء.
ويقول مراقبون إن العاهل المغربي نجح، من خلال زيارة السنغال والكوت ديفوار والغابون التي وصلها أمس، في أن يعيد المغرب إلى أفريقيا من البوابة الكبيرة، أي تنشيط العلاقات الاقتصادية والدفع باتجاه تقوية التعاون جنوب/ جنوب الذي تحدث عنه خلال زيارته إلى كوت ديفوار، فضلا عن دعم المقاربة المغربية لحل قضية الصحراء.
وهو ما أشار إليه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرونكفونية الغابوني إيمانويل إيسوزينغوندي حين أكد أن الاتحاد الأفريقي يعاني من غياب المغرب على المستويين السياسي والاقتصادي.
وقال إيسوزينغوندي  إن عدد البلدان التي تساند الجمهورية المزعومة (البوليساريو) في تراجع مستمر مقابل ارتفاع عدد البلدان المؤيدة للمغرب، وأن “ميزان القوى اليوم في صالح المغرب”.
وأضاف أن منح جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا يشكل “الطريق الأمثل للتسوية السلمية والدائمة لهذا النزاع”.
وحل العاهل المغربي محمد السادس أمس بليبرفيل في زيارة رسمية لجمهورية الغابون٬ المحطة الأخيرة ضمن الجولة الأفريقية، وكان في استقباله الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا.
وقال مراقبون إن ملك المغرب فتح طريقا كان على دول شمال أفريقيا فتحها من زمان، وهي طريق التعاون مع دول القارة الأفريقية التي تحوز إمكانيات طبيعية كبيرة، فضلا عن فرص استثمار كبرى.
وأضاف المراقبون أن بعض دول الشمال الأفريقي غيّبت العمق الأفريقي بحثا عن شراكات مع أوروبا وتجمعات أخرى بعيدة جغرافيا لكن التطورات الاقتصادية العالمية ستعيدها إلى العمق المفقود، وهو ما نجحت القيادة المغربية في البدء به.
وأشار هؤلاء المراقبون إلى أن الزيارة أعطت للمغرب ومن ورائه دول شمال أفريقيا الأخرى فرصة مهمة لتأكيد دورها السياسي في أفريقيا التي كانت داعما مهما للقضايا العربية، لكن قلة الاهتمام العربي جعل دولا أفريقية كثيرة تبحث عن مصالحها مع جهات ودول أخرى تتناقض مصالحها مع المصالح العربية.
وكان العاهل المغربي قد أكد خلال كلمة له بكوت ديفوار على الارتباطات القوية والمتداخلة٬ والتكامل الحقيقي الذي يجمع الدول المغاربية وبلدان غرب أفريقيا، كما جدد التزام المغرب بتعميق تعاونه المؤسساتي مع بلدان أفريقيا الغربية٬ بشكل ملموس، وتوطيد الحوار معها.
 وحظيت زيارته إلى كوت ديفوار والسنغال والغابون باهتمام إعلامي لافت للنظر خاصة من خلال تحليل نتائج الإصلاحات السياسية التي اعتمدها المغرب، والتي قال عنها الرئيس الإيفواري الحسن واتارا بأنها عمقت التجربة الديمقراطية في المغرب ومكنته من تجاوز “الربيع العربي دون أضرار”.
وأجرى ملك المغرب لقاءات مع شخصيات سياسية وفعاليات شعبية ودينية أثيرت خلالها الكثير من القضايا، وخاصة ما تعلق بالمقاربة التي يعتمدها المغرب لتأكيد عمق قيمة التسامح في الدين الإسلامي.

مملكتنا .م.ش.س

 

 

Loading

اقرأ أيضا
  • إجماع دولي حول مغربية الصحراء يسائل جدوى المناقشة في “اللجنة الـ24”

    مملكتنا/
    يونيو 18, 2026
  • انعطافة تاريخية .. البرلمان الأوروبي يقر “مراكز الترحيل” خارج حدوده للسيطرة على تدفقات الهجرة

    مملكتنا/
    يونيو 18, 2026
  • مونديال 2030 .. سانشيز يبرز الأبعاد القوية للتنظيم الثلاثي 

    مملكتنا/
    يونيو 18, 2026
أخبار آخر الساعة
  • إجماع دولي حول مغربية الصحراء يسائل جدوى المناقشة في “اللجنة الـ24”

  • انعطافة تاريخية .. البرلمان الأوروبي يقر “مراكز الترحيل” خارج حدوده للسيطرة على تدفقات الهجرة

  • مونديال 2030 .. سانشيز يبرز الأبعاد القوية للتنظيم الثلاثي 

  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

المغرب يعود إلى أفريقيا بدور أكبر