المغرب عزز مساره التنموي بمجموعة من المشاريع الهامة التي تدخل في إطار الأوراش الإستراتيجية الكبرى

الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 17:58

المغرب عزز مساره التنموي بمجموعة من المشاريع الهامة التي تدخل في إطار الأوراش الإستراتيجية الكبرى

أكد المدير العام لمركز أطلس للأبحاث والدراسات الاستراتيجية للتنمية السيد عبد الصماد ملاوي أن المغرب عزز مساره التنموي خلال 2014/ 2015 من خلال مجموعة من المشاريع التي تدخل في إطار الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي وضع لبنتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تحقيق التنمية المستدامة بما فيها تثمين الرأسمال اللامادي المغربي.

وأوضح السيد ملاوي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى ال16 لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، أن الأوراش الكبرى ساهمت في وضع المملكة على الطريق الصحيح ورسم رؤية مستقبلية واضحة المعالم في مجالات التنمية، مما سيمكنها من تبوأ مكانة متميزة بين الدول الصاعدة.

وأشار الى أن من بين التوجيهات الملكية السامية، الاهتمام وتثمين الرأس المال اللامادي للمغرب الذي يساهم بشكل قوي في الرفع من مردودية هذه المشاريع الكبرى وتقييم الثروة الوطنية عبر قياس قيمة الرأسمال البشري والاجتماعي والحضاري والتاريخي للمملكة.

وقال إن البنك الدولي أشار الى أن الرأسمال اللامادي للمغرب قد ارتفع بحوالي 82 في المائة منذ سنة 2000 الى حدود 2013 أي بمعدل 7, 4 في المائة سنويا، في حين ارتفع الرأسمال الطبيعي للمغرب (الموارد الطاقية والطبيعية والغابات والاراضي الزراعية وغيرها) خلال الفترة نفسها بحوالي 75 في المائة أي ما يعادل 4, 4 في المائة سنويا.

وأبرز السيد ملاوي أن عددا من هذه الأوراش مكنت من تعزيز الجانب الاجتماعي من خلال نشر ثقافة التضامن والتكافل بين شرائح المجتمع المغربي عبر خلق عدة مشاريع مدرة للدخل تساعد على التصدي للعجز الاجتماعي ومحاربة الهشاشة والاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة.

وأشار الى أن عدة مؤشرات تؤكد أن التنمية بالمغرب في تحسن ملحوظ منذ 15 سنة الأخيرة بالرغم من كونها لم ترق بعد الى ما يصبو اليه المواطن المغربي، مضيفا أن واقع التنمية بالمغرب مرتبط بشكل أساسي بعدد من المحاور من بينها نسبة الهدر المدرسي وتشغيل الاطفال ونسبة قضايا النزاعات المرتبطة بالأسرة ونسبة الأمية والتمدرس ووضعية الصحة والولوج الى الخدمات المرتبطة بها.

من جهة أخرى، أكد السيد عبد الصماد ملاوي أن جهة تادلة أزيلال تنحو، في إطار الدينامية التي تشهدها المملكة، الى تعزيز بنيتها التحتية بمجموعة من المشاريع التنموية التي سيكون لها على المدى القريب والمتوسط، أثر إيجابي لكي ترتقي الى مستوى الجهات الكبرى للمملكة، خاصة وأن هذه المنطقة تتميز بطابعها الفلاحي الواعد الذي ترتبط به مجموعة من القطاعات التي يعتمد عليها الاقتصاد المغربي.

وذكر بأن 2014/ 2015 شكلت محطة لتقوية المسار التنموي لجهة تادلة أزيلال من خلال بعض المشاريع الهامة والتي ستشكل قيمة مضافة لهذه المنطقة، كقطب الصناعة الغذائية الذي يراهن عليه من أجل النهوض بالاقتصاد المحلي والجهوي عبر جلب المزيد من الاستثمارات للمنطقة، والذي ينضاف اليه الشروع بالعمل بالطريق السيار الرابطة بين بني ملال والدار البيضاء، وكذا فتح المطار الدولي لبني ملال.

وفي السياق ذاته، سيساهم تصنيف “جيوبارك ” بجهة تادلة أزيلال ضمن الشبكة العالمية للمنتزهات من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وتتويج هذا الموقع بعلامة “غلوبال جيوبارك”، التي تعتبر أول علامة تمنح على الصعيد الإفريقي والعربي، في الرقي بالقطاع السياحي بالجهة وتعزيز مكانة هذه المنطقة كوجهة للسياحة الثقافية والعلمية نظرا لما يتوفر عليه المنتزه من حفريات قديمة لديناصورات تعتبر من الأقدم في العالم.

وفي خضم الحركة التنموية الدؤوبة التي تعرفها جهة تادلة أزيلال على غرار باقي جهات المملكة، سيساهم إحداث كلية الطب ببني ملال في المستقبل القريب في تحسين جودة الخدمات الطبية بالجهة وتأهيل العنصر البشري العامل في قطاع الصحة.

مملكتنا .و.م.ع

مقالات ذات صلة

السبت 13 أبريل 2024 - 11:39

طقس السبت .. رياح قوية وأجواء حارة بهذه المناطق

الجمعة 12 أبريل 2024 - 10:28

طقس الجمعة .. حار بهذه المناطق من المملكة

الخميس 11 أبريل 2024 - 09:21

طقس الخميس .. حرارة ورياح قوية مع تناثر غبار بهذه المناطق من المملكة

الأربعاء 10 أبريل 2024 - 07:36

طقس الأربعاء .. رياح قوية وأجواء حارة في أول أيام عيد الفطر