الإستثناء المغربي يستمد قوته من القيادة الحكيمة والمكانة الدولية لجلالة الملك حفظه الله

الخميس 6 أغسطس 2015 - 00:02

الاستثناء المغربي يستمد قوته من “القيادة الحكيمة” والمكانة التي يحظى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الصعيد الدولي، والتي جعلت من المغرب “واحة للاستقرار في منطقة تشهد اضطرابات وأعمال العنف .

أكد بيتر فام، مدير (أفريكا سانتر)، التابع لمجموعة التفكير الأمريكية (أطلانتيك كاونسيل)، في مقال نشرته (دو أمريكن إنتريست)، أن “الاستثناء المغربي” يستمد قوته من “القيادة الحكيمة” والمكانة التي يحظى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الصعيد الدولي، والتي جعلت من المغرب “واحة للاستقرار في منطقة تشهد اضطرابات وأعمال العنف”.
وأبرز فام، في افتتاحية بعنوان (الاستثناء المغربي يستحق كل التشجيع والدعم)، أن “الرؤية السياسية لجلالة الملك مكنت، منذ اعتلائه العرش، من تنفيذ أجندة إصلاحات طموحة ومتناغمة ومتناسقة، وذلك من خلال تعزيز الانفتاح والتعددية السياسية، قبل مجيء الربيع العربي ”.
وذكر هذا الخبير الأمريكي بأن أحد أبرز المبادرات التي اتخذها جلالة الملك تتمثل في إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، وهي أول إطار للمصالحة الوطنية في العالم العربي، من أجل وضع حد لماضي انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه تم رصد ميزانية لا تقل عن 100 مليون دولار لجبر أضرار الضحايا.
وأضاف فام، في هذا السياق، أن القيادة الملكية المنسجمة أطلقت أيضا دينامية متأصلة، همت إصلاح مدونة الأسرة في سياق وطني يتسم بالتوافق تحت قيادة صاحب الجلالة، بصفته أميرا للمؤمنين، والتي واكبتها إصلاحات اقتصادية ساهمت في بروز جيل جديد من رجال الأعمال.
وللنهوض بسوق الشغل، ومحاربة الفقر، وتطوير البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية سواء بالوسطين القروي أو الحضري، أطلق جلالة الملك، يقول فام، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي رصدت إليها ملايين الدولارات لتأمين نجاحها.
وشدد على أن القيادة المتبصرة لجلالة الملك جعلت المملكة في منأى عن الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية، في سياق يتميز بالانخراط الكامل والتعبئة الشاملة للمجتمع المغربي وراء جلالة الملك.
ولاحظ الخبير الأمريكي أنه “في الوقت الذي تعاني فيه العديد من البلدان المجاورة للمملكة من تداعيات وآثار ما يسمى ب+الربيع العربي+، يواصل المغرب مسيرته على طريق الإصلاحات، التي انطلقت منذ اعتلاء جلالة الملك عرش البلاد، وهو ما انعكس على مستوى الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد لسنة 2011، الذي اقترحه جلالة الملك على الشعب المغربي”.
وأشار إلى أن هذا الدستور الجديد اعتمد عشرة قوانين تنظيمية، تعزز الملكية الدستورية، وفصل السلط، وتكرس التنوع.
وعلى المستوى الاستراتيجي، سلط بيتر فام الضوء على الاستراتيجية الإفريقية لجلالة الملك، مسجلا أن صاحب الجلالة قام منذ اعتلائه العرش بما لا يقل عن 33 جولة بالقارة، وهو ما ساهم في إطلاق دينامية ساعدت على تضاعف حجم المبادلات التجارية سبع مرات بين بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وتابع أن الامتداد المغربي بإفريقيا يتمثل أيضا في تواجد ثلاثة من كبريات الأبناك المغربية، وهي البنك الشعبي والتجاري وفا والبنك المغربي للتجارة الخارجية، ب24 بلدا إفريقيا، والتي تستحوذ على نحو 10 في المئة من العمليات الاقتصادية والمالية بإفريقيا.
وخلص فام إلى أن نجاح المغرب “في ظرفية إقليمية تشهد ندرة في قصص النجاح”، يفرض على الولايات المتحدة وحلفائها، في إطار استراتيجية موسعة، تعزيز دعمهم للجهود التي تبذلها المملكة، والاستفادة من التجربة المغربية من أجل تطبيقها في نطاق أوسع.

مملكتنا .و.م.ع

Loading

مقالات ذات صلة

الخميس 20 يونيو 2024 - 09:45

الصحراء.. بوروندي تجدد تأكيد دعمها لوحدة المغرب الترابية وسيادته

الخميس 20 يونيو 2024 - 07:57

فيينا.. المغرب يبرز أهمية التعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي

الخميس 20 يونيو 2024 - 00:14

مسجد قباء بالمدينة المنورة مقصداً لضيوف الرحمن بعد المسجد النبوي

الأربعاء 19 يونيو 2024 - 22:06

شركة النقل الجوي الإسبانية “بينتر” تستأنف الخط الجوي بين طنجة وغران كاناريا