أبجدية تــيــفـــنــاغ الأمازيغية لغة رقمية

الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 10:35

أبجدية تــيــفـــنــاغ الأمازيغية لغة رقمية

أعلنت شركة غوغل أخيرا على إدماج أبجدية “تيفيناغ” (وهو الحرف المعتمد لكتابة اللغة الأمازيغية في المغرب)، ضمن مختلف إصداراتها، وذلك تفاعلا مع مطالب النشطاء الأمازيغ عبر العالم.

ووعدت غوغل باعتماد “تيفناغ” في إصداراتها القادمة من متصفح غوغل كروم، ودعم الأبجدية بإصدار 36 من متصفح أوبرا.

وكان نشطاء أمازيغ أطلقوا قبل سنة حملة رقمية لجمع التوقيعات، حيث طالبوا غوغل بتوفير اللغة الأمازيغية ضمن خدمات الترجمة التي يوفرها.

يذكر أن اللغة الأمازيغية وحروفها تيفناغ اجتاحت أكبر شركة للإعلانات الإلكترونية “غوغل ادسنس”. وهذا إن دل على شيء وفق نشطاء أمازيغ “إنما يدل على نقطتين أساسيتين: إن هناك فعلا جمهورا إلكترونيا أمازيغيا (زائرا بلغة الإعلانات الإلكترونية) يغطي الفضاءات الإلكترونية مما يستدعي من الشركات مع تنوع ميادين عملها استغلال هذا التواجد الكبير بكتابة لافتاتها (اللوغو) ومنشوراتها بلغة يفهمها الزائر الأمازيغي. وكذلك فإن اللغة الأمازيغية هي فعلا لغة تصلح للتجارة الإلكترونية والأعمال بالإضافة إلى أنها لغة سهلة لاجتياح الميدان الرقمي”.

وكانت شركة ميكروسوفت Microsoft السباقة إلى اعتماد اللغة الأمازيغية من خلال “ويندوز8”، قبل أن يقرر موقع فيسبوك إدراجها ضمن قائمة اللغات المعتمدة في تطبيقاته. كما أعلنت شركة أبل عن تضمين اللغة الأمازيغية لنظام 9 iOS وهو أحدث نسخة من نظام التشغيل الخاص بالشركة.

وأصبح ممكنا تحميل النظام الجديد على هاتف الآيفون بدءا من 4 اس (Iphone 4s)، ويحتوي هذا الإصدار على ترجمة كاملة لنظام التشغيل إلى الأمازيغية.

يشار إلى أن العديد من المطورين في المجال المعلوماتي قد قاموا بتطوير برامج عديدة تهتم باللغة الأمازيغية، كان أولها قبل أزيد من 10 سنوات تطبيقات الكتابة باللغة الأمازيغية على الحواسيب والهواتف الذكية.

كما يذكر أن المغرب اعتمد اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية وذلك ضمن التعديلات الدستورية التي شهدها المغرب سنة 2011، استجابة لمطالب العديد من الهيئات والنشطاء الأمازيغيين وأيضا عدد من الأحزاب السياسية.

يذكر أن الأمازيغ هم السكان الأصليون لبلدان المغرب العربي. ورغم الجذور العميقة للأمازيغ وانتشار ثقافاتهم ولغاتهم على امتداد شمال أفريقيا على مر العصور، إلا أن الأوضاع السياسية والاقتصادية وتعاقب الإدارات الحاكمة للمغرب والبلدان المجاورة في القرون الماضية كانت سببا أسهم في تهميش هذه الهوية القومية واندثار ثقافتها في كثير من المناطق .

مملكتنا.م.ش.س/عرب

Loading

مقالات ذات صلة

الأحد 19 مايو 2024 - 21:53

كندا-المغرب .. تسليط الضوء في أوتاوا على دور الدبلوماسية العلمية

الأحد 19 مايو 2024 - 19:40

فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في رواندا ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

الأحد 19 مايو 2024 - 17:05

المغرب يسخر خبرات القوات المسلحة الملكية لخدمة حاجيات الشركاء الأفارقة

السبت 18 مايو 2024 - 19:07

‏فرنسا-المغرب .. توقيع اتفاق حول الإنتاج المشترك والتبادل السينمائيين