اليازغي يطالب حكومة بنكيران بإدخال المغــــرب في الملكيّة البرلمانيّة

الخميس 1 ديسمبر 2016 - 03:17

اليازغي يطالب حكومة بنكيران بإدخال المغــــرب في الملكيّة البرلمانيّة

تحدّث محمد اليازغي، الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن أبرز الأحداث التي مرّ بها المغرب خلال تاريخه المعاصر؛ قبل أن يتوقف عند المرحلة التي أمضاها عبد الإله بنكيران في التدبير الحكومي، ويبدي نحوها عددا من الانتقادات.

اليازغي، الذي كان يتحدث بحضور عبد الإله بنكيران في الندوة التي نظمها المركز العام لحزب الاستقلال حول موضوع “استكمال الدولة الديمقراطية، استكمال لمهام التحرير الوطني”، اليوم الأربعاء، سجل أن هنالك نقطة اعتبرها صعبة ويجب التوقف عندها والتي تتمثل في السؤال حول علاقة المغاربة بالملكية البرلمانية.

القيادي الاتحادي، الذي نجا من محاولة اغتيال خلال “السنوات الكاحلة” من تاريخ المغرب الحديث، كان أكثر وضوحا بعدما أردف أن الانتقال الديمقراطي في عهد حكومة عبد الإله بنكيران وصل إلى مرحلة الاحتضار؛ “فلم يسبق أن سمعت بنكيران يتحدث عن الملكية البرلمانية”، قبل أن يشدد على أن “الحكومة المقبلة يجب أن تدخل المغرب في الملكية البرلمانية التي ينص عليها الدستور المغربي”، على حد قوله.

وعاد اليازغي إلى النبش في تاريخ المغرب المعاصر الذي عايش أبرز محطاته، خاصة العلاقة التي جمعت الحركة الوطنية بالسلطان محمد بن يوسف؛ “فخلال الاستعمار، وخاصة مع نفي السلطان من طرف الفرنسيس، نسجت علاقة جديدة بين الحركة والسلطان، فقد تم اقتراح عيد وطني جديد يتزامن مع الـ18 من شهر نونبر، فضلا عن تغيير اسم السلطان إلى الملك؛ وهو ما خلق نوعا من التحالف لأجل الاستقلال”.

الكاتب الأول السابق لـ”حزب الوردة” أكد أن “تغيير الاسم أعطى للملكية دورا جديدا، وأعطاها شرعية تاريخية وشعبية؛ وهو ما تمخض عنه شرعية نضالية، مهدت لمغرب جديد ونلنا بعدها الاستقلال”، لكن يستطرد اليازغي قوله والذي لم تكن تجمعه علاقة جيدة بالملك الراحل الحسن الثاني، بالعودة إلى تأسيس المجلس الوطني الاستشاري، “فبالرغم من أنه مجلس معين، فإن تركيبته، التي ضمت كل أطياف المجتمع المغربي، كانت نواة لعمل برلماني.. لكن ولي العهد آنذاك لم تكن له هذه الرؤية وهو الذي كان يسعى إلى بناء دولة مخزنية لا يزال النقاش حولها إلى اليوم” حسب تعبير المتحدث ذاته.

وعاد اليازغي إلى الحديث عن الحراك المجتمعي الذي عرفته المملكة سنة 2011، ليؤكد أن “ما جعل المغرب استثناء في ذلك الوقت يتمثل في كون رياح الربيع العربي وعندما هبت على المغرب وجدت فيه هياكل استقبال إيجابي، ولم يكن أحد ضدها لا الملك ولا الحكومة ولا الأحزاب ولا النقابات؛ لأنه كان هنالك نضال قبل ثلاثين سنة”.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

مقالات ذات صلة

السبت 13 أبريل 2024 - 11:39

طقس السبت .. رياح قوية وأجواء حارة بهذه المناطق

الجمعة 12 أبريل 2024 - 10:28

طقس الجمعة .. حار بهذه المناطق من المملكة

الخميس 11 أبريل 2024 - 09:21

طقس الخميس .. حرارة ورياح قوية مع تناثر غبار بهذه المناطق من المملكة

الأربعاء 10 أبريل 2024 - 07:36

طقس الأربعاء .. رياح قوية وأجواء حارة في أول أيام عيد الفطر