التفريق بالقوة العمومية يدفع نقابات الصحة إلى زيادة عدد أيام الإضراب

الخميس 11 يوليو 2024 - 13:03

الرباط ــ أفادت مصادر نقابية بقطاع الصحة بأن عدد من تم توقيفهم أثناء مسيرة أمس، التي تم فضها بالقوة العمومية، يتراوح ما بين 28 و35 شخصا، تم الاستماع إليهم من طرف الضابطة القضائية قبل إطلاق سراحهم في وقت متأخر من الليل، على أساس تقديمهم أمام الوكيل العام للملك يوم غد الجمعة، بينما تتمحور التهم حول “التحريض على مقاومة السلطات، و عدم الامتثال، والتجمهر غير المرخص”.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس فإن من طالهم التوقيف ينتمون إلى مختلف الفئات من أطباء وممرضين، وتقنيي الصحة وإداريين، ومن مختلف النقابات المشاركة في المسيرة التي شهدتها العاصمة الرباط.

وفي الوقت الذي كانت تضرب النقابات الصحية عن العمل ثلاثة أيام في الأسبوع، قررت التصعيد عقب التدخل الأخير للقوة العمومية، معلنة الإضراب عن العمل خمسة أيام متواصلة خلال الأسبوعين المتبقيين من شهر يوليوز، من الاثنين إلى الجمعة، وهو ما يعني شل المستشفيات العمومية بحدة.

وفي هذا الإطار، قال المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، ضمن تصريح لهسبريس، إن ما جرى أمس الأربعاء”تراجع حقوقي”، مؤكدا أن “التدخل تم قبل إشعار المتظاهرين بأن المسيرة تم منعها”.

وقال العلوي: “الإشعار والإخبار إجراءٌ نقوم به كنقابات، وقمنا به خلال مسيرة أمس كما قمنا به في مسيرات سابقة.. يوم أمس كنت في الصفوف الأمامية، وأجزم أنه لم يتم إخبارنا بأنه سيتم المنع ولا التواصل معنا، كما لم يتم تحذيرنا، إلى أن فوجئنا بالتدخل”.

وتابع العلوي قائلا: “لم نكن نريد أن يصل الأمر إلى هذا الاحتقان في قطاع الصحة كما حدث في قطاعات أخرى”، مشددا على أن “الملف لا يمكن أن يحل إلا بالتواضع الحكومي والجلوس معنا لتفسير الصمت الرهيب تجاه ما تم التوافق من أجله بعد ماراثون اجتماعات خلصت إلى اتفاقات مرحلية، وفق مقاربة تشاركية لتنزيل قوانين جديدة للمنظومة الصحية، في إطار الورش الملكي المرتبط بتعميم التغطية الصحية”.

وزاد قائلا: “مطالبنا حقوقية قانونية، والشق المادي ليس مهما بقدر المطالب الأخرى، وهي التي اتفقنا ووقعنا عليها أخذا بعين الاعتبار شروط الحكومة، وبالتالي كيف يتم التراجع بعدما كنا أنهينا الملف وطويناه في يناير الماضي؟”.

من جانبه، قال حمزة الإبراهيمي، مسؤول الإعلام والتواصل بالنقابة الوطنية للصحة العمومية، “رسالتي إلى السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة الموقر، ما بعد رسالته (جريو طوالكم) .. تهم تكريم الأطر الصحية بين زمن كوفيد ولحظة مسيرة الكرامة 10 يوليوز، لقد م تكريمنا أمس والفيديو أشد قوة من الصور. لقد استعملت في حقنا شتى أنواع الإهانة الجسدية والمعنوية بالضرب والتنكيل والسحل والاعتقالات، لكننا ثابتون أشد من ثباتنا زمن كوفيد”.

وأضاف الإبراهيمي أن ما جرى “كان له مفعول سحري بخلق الجبهة النقابية الموحدة الموعودة التي كنا ننادي بها داخل القطاع الصحي العمومي، ومزق كل أشكال التفرقة والفئوية التي كانت سائدة بالقطاع ومسح كل أشكال الصراعات والمناوشات النقابية. وقد صرنا من جديد جسدا صحيا واحدا وموحدا”.

وتابع الإبراهيمي: “ما بين زمن كوفيد ومسيرة الكرامة 10 يوليوز بالرباط لم يتغير شيء. فالأطر الصحية ما زالت في الصفوف الأمامية وفي الطليعة دائما بكل إقدام وجسارة دون تململ أو تغير، ما تغير هو موقف الحكومة منا؛ الذي تحول من المدح والشكر والوعود بتحسين الأوضاع إلى الرفس واللكم والاعتقالات”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

مقالات ذات صلة

الأحد 14 يوليو 2024 - 18:05

إفران .. توزيع الجوائز على الفائزين في البطولة الوطنية المدرسية الخاصة بالتعليم الابتدائي

الأحد 14 يوليو 2024 - 11:03

العيون .. لقاء تواصلي احتفاء باليوم العالمي للتعاونيات

الأحد 14 يوليو 2024 - 09:48

بني ملال .. مشروع تضافر لتعزيز دور المجتمع المدني في الديناميات المجتمعية

السبت 13 يوليو 2024 - 23:04

ميناء العيون .. انطلاقة جيدة للموسم الصيفي لصيد الأخطبوط