إشادة فرنسية بورززات المغربية ‘مكة السينما الأفريقية’ .

آخر تحديث : الأحد 14 ديسمبر 2014 - 12:44 مساءً

الانتعاشة التي عرفتها الإنتاجات السينمائية بمدينة ورززاات مكنت هذا القطاع من استرجاع حيويته كما ساهمت في تحسين مردودية السياحة.

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية مؤخرا أن مدينة ورززات، الموقع الأسطوري للتصوير، تستحق أن تحمل اسم “مكة السينما الأفريقية” مؤكدة أن هذه المدينة تعتبر بلدة الألف ديكور وديكور.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان “ورززات: ألف سراب وسراب” إنه بإمكان هذه المدينة أن تحقق رقم أعمال سنويا يفوق مئة مليون دولار، مشيرة إلى أنه يوجد في الجنوب الكبير للمغرب بلدة رائعة، حيث يمكن مشاهدة “لورانس العرب” و”الإسكندر الأكبر”، و”كليوباترا” وغيرها. وذكرت الصحيفة بأنه منذ 2005 أضحت المدينة تتوفر على استوديوهين كبيرين يمتدان على مساحة 236 هكتارا.

شارت “لوفيغارو” إلى أنه يمكن للزائر معاينة أزياء وإكسسوارات ومومياوات وسيوفا ودروعا ومدافع وبنادق كلاشنكوف من خشب، وصناديق متفجرات من ورق، وصفائح ذهب مرسومة، مبرزة أن هذا الكنز المصنف بحسب الأفلام والعصور هو ثمرة 74 إنتاجا. وأضافت الصحيفة أن الفنادق والرياضات الخمسين بالمدينة تستفيد من 32 في المئة من الحجوزات المرتبطة بالنشاط السينمائي.

وفي وقت سابق أكد مدير لجنة الفيلم بورزازات، عبد الرزاق الزيتوني، أن الإنتاجات السينمائية عرفت خلال السنة الجارية رواجا مهما بالمغرب، على العموم، ومدينة ورزازات على الخصوص، التي استأثرت لوحدها بأزيد من 75 في المئة من الإنتاجات السينمائية المصورة بالمغرب.

وقد مكنت الانتعاشة التي عرفتها الإنتاجات السينمائية بالمدينة خلال السنة الجارية، هذا القطاع من استرجاع حيويته، كما ساهمت في تحسين مردودية السياحة، الذي أصبح مرتبطا بشكل وثيق بالنشاط السينمائي، حيث انعكست إيجابا على بعض المؤسسات الفندقية المصنفة من خلال تسجيل ارتفاع ملموس في ليالي المبيت.

2014-12-14 2014-12-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: