الرميد … بنعرفة العدالة والتنمية … بيعة لبنكيران ورسائل للقصر

آخر تحديث : الجمعة 13 يناير 2017 - 10:04 مساءً

الرميد … بنعرفة العدالة والتنمية … بيعة لبنكيران ورسائل للقصر

لم يجد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات في حكومة تصريف الأعمال، غير عملية التخطيط التي قادها الاستعمار الفرنسي بتنسيق مع الباشا التهامي الكلاوي لإبعاد محمد الخامس عن حكم المغرب وتعيين ابن عمه، محمد بنعرفة، على رأس المملكة، للتمثيل بها حول النقاش الدائر في المغرب للخروج من الأزمة في ظل طرح العديد من الأصوات إمكانية تعيين شخص ثان غير الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

وفي الوقت الذي دفعت به الأصوات القائلة بإمكانية تعيين شخص آخر من العدالة والتنمية غير عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “المصباح” ورئيس الحكومة المعين من لدن الملك، في حال إعلان فشله في تشكيل الحكومة بعد دخول “بلوكاج” المشاورات شهرها الرابع، لكون الدستور المغربي في فصله الـ47 لم يحدد صفة رئيس الحكومة بقدر ما حدد انتماءه إلى الحزب المتصدر للانتخابات، خرج الرميد ليلعن أنه لن يخلف أمينه العام في رئاسة الحكومة.

تأكيد مصطفى الرميد، عضو الأمانة لحزب العدالة والتنمية، أنه لن يكون “بنعرفة العدالة والتنمية” تبعته ردود أفعال متباينة، إلى درجة دفعت رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب السابق، إلى الرد عليه.

وقال الطالبي العلمي، في تفاعله مع حديث الرميد حول خلافة أمينه العام على رأس السلطة التنفيذية: “شْكُون سوّْلك بْعْدَا؟”، وزاد: “لا أحد طرح إمكانية تعويض عبد الإله بنكيران؛ لأننا نحن في مفاوضات لا غير”.

الدكتور رشيد لزرق، الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، أوضح، في تصريح لهسبريس، أنه “في ظل تعثر بنكيران في تشكيل الحكومة بدأت تظهر إمكانية تكليف شخص آخر من الحزب الذي تصدر انتخابات 7 أكتوبر”، معتبرا “أن هذا الطرح جاء من الكثيرين كسيناريو لحل “بلوكاح” تشكيل الحكومة الذي تجاوز ثلاثة أشهر”.

وقال لزرق إن الرميد كان يتحدث عن احتمال أن يعين شخص ثان من حزب العدالة والتنمية، وتأكيده يتضمن أنه لن يلعب دور رئيس الحكومة الدمية ولن يخون بنكيران”، مبرزا “أنه لن يستجيب لهذه النداءات، بمعنى أن خطابه كان موجها إلى القصر”.

ونبّه المتحدث نفسه إلى أن “التشبه فيه خطورة لكونه أظهر بأن علاقته ببنكيران ليس علاقة أمين عام حزب بعضو أمانة عامة”، مشيرا إلى “الرميد صوّر علاقته ببنكيران كعلاقة بيعة أية سلطة روحية ودينية، كونه يمثل إرادة المغاربة و”العدالة والتنمية” على غرار السلطان محمد الخامس، وأنه لن يكون خائنا أو رئيس حكومة ممسوخا، كما كان بنعرفة”.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

2017-01-13 2017-01-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: