بنكيـــــران بعين بصيرة ويد قصيرة … في مصير مشاورات تشكيل الحكومة

آخر تحديث : الخميس 19 يناير 2017 - 5:34 مساءً

بنكيـــــران بعين بصيرة ويد قصيرة … في مصير مشاورات تشكيل الحكومة

بات مصيرُ مشاورات تشكيل الحكومة بين عبد الإله بنكيران، “رئيس الحكومة المكلّف”، وبين عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، معلقا؛ وذلك بعد التباين الكبير في المواقف، خصوصا بعد اللقاء الذي عقد قبل انتخاب رئيس مجلس النواب.

مصدر مقرب من المشاورات قال إن تمسك رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بإدخال حزب الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة المقبلة يعد إيذانا بوضع حدّ لأية إمكانية لتشكيل هذه الأخيرة، موضحا أن رئيس الحكومة المكلف كشف أنه لن يقدم تنازلات جديدة في هذا الصدد.

وأكد المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن “بعدما دارو شرع يديهم” في انتخاب رئيس مجلس النواب هم مطالبون بتسهيل مأمورية بنكيران بإخراج الحكومة”، معتبرا أن “المدخل الوحيد هو عدم المطالبة بحقائب وزارية لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي يتقلد منصب رئاسة مجلس النواب الذي يعادل حقيبتين بمنطق التفاوض”.

وفي هذا الصدد، سجل مصدر أن الدفع بالاتحاديين لدخول الحكومة هدفه مزيد من التأزيم للوضع، مشيرا إلى أن نهاية ذلك يتمثل في دفع عبد الإله بنكيران صوب “إعادة السوارت” إلى الملك محمد السادس، ووقتها لن يكون أمام الجميع حل غير إجراء انتخابات جديدة؛ وهو السيناريو الذي لا يريده أحد، بتعبير المتحدث.

مصدر مقرب قال إن الحل الذي يمكن لرئيس الحكومة المكلف أن يقبل به لتشكيل الحكومة قائم على اعتبار حزب الاتحاد الدستوري ضمن “الكوطة” المخصصة لحزب التجمع الوطني للأحرار، داعيا “حزب الوردة” إلى القيام بمساندة الحكومة عبر بوابة البرلمان لتشكيل الحكومة المقبلة.

وسجل المصدر القريب من المشاورات أن الحل الذي سبق أن اقترحه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هو الذي يمكن أن يؤدي إلى تشكيل الحكومة، مطالبا “الطرف الآخر الذي شكل أغلبية لانتخاب رئيس مجلس النواب” بإيجاد الصيغة التي تمكن من الخروج من الوضع الذي توجد عليه البلاد.

ويأتي هذا في وقت سبق أن كشفت مصادر حزبية مطلعة أن اجتماعا عقدته الأحزاب الأربعة التي شكلت الأغلبية السابقة على هامش اللقاء الذي جرى يوم الجمعة الماضي بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، وبين زعماء الأحزاب السياسية استعدادا لانتخاب رئيس مجلس النواب.

وأوضح مصدر مقرب أن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اقترح على رئيس الحكومة المكلّف تخصيص مقعد أو مقعدين حكوميين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالإضافة إلى رئاسة مجلس النواب؛ وهو ما رفضه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة المكلّف.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

2017-01-19 2017-01-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: