أســتـــراليـــــا تكافـــــح الإســلامـوفوبيــــا

آخر تحديث : الجمعة 20 يناير 2017 - 10:59 صباحًا
Advert test

أســتـــراليـــــا تكافـــــح الإســلامـوفوبيــــا
 
لوحة إعلانية انتشرت بشكل سريع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرتها مجموعة من غلاة اليمين الأسترالي مما أثار موجة من التعليقات الغاضبة.
تمكنت وكالة إعلانات في أستراليا من جمع أكثر من 130 ألف إعلان في أقل من 24 ساعة تهدف إلى طبع لوحات إعلانية عليها صورة لفتاتين محجبتين أزيلتا في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتخطط الحملة لطرح العشرات من اللوحات الإعلانية عبر المدن الأسترالية. وكانت لوحة إعلانية شهيرة أزيلت من إحدى ضواحي مدينة ملبورن، كانت تروج للاحتفالات بـ”يوم أستراليا” وتصور امرأتين تضعان الحجاب، وذلك بعد أن تلقت شركة “كيه.إم.إس”، المتخصصة في إعلانات الطرق تهديدات.
وحملت اللوحة الإعلانية الرقمية المعلقة عند مفترق طريق سريع بحي كرانبورني صورا لأناس من مختلف الخلفيات الثقافية تقف أمام العلم الأسترالي، من بينها صورة لامرأتين تضعان الحجاب. وانتشرت اللوحة الإعلانية بشكل سريع وواسع النطاق مطلع الأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرتها مجموعة من غلاة اليمين على صفحتها على فيسبوك، مما أثار موجة من التعليقات الغاضبة على هذه المواقع.
وقالت المجموعة المسماة “جبهة الوطنيين المتحدة” ذات الاتجاه القومي على صفحتها على فيسبوك الجمعة الماضي “إنهم لا يألون جهدا لإعادة تعريف أمتكم ولكي يمحوكم بالتدريج من سجل التاريخ”. وكانت اللوحة الإعلانية تهدف إلى الترويج للاحتفالات بمناسبة “يوم أستراليا” في الـ26 من يناير الحالي بمدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية، وتضمنت اللوحة شعار حكومة الولاية.
يذكر أن “يوم أستراليا” الذي يعد عطلة وطنية مثل يوم الوحدة الألمانية أو يوم الباستيل في فرنسا، هو احتفال بذكرى وصول أول أسطول بريطاني إلى سيدني عام 1788.
وقال دي ماديغان، مدير الحملة، إنها انطلقت بعدما “شعرنا أن العنصريين فازوا”، مضيفا “كانت هناك صور لأناس من مختلف الأعراق لكنهم استهدفوا الفتاتين المسلمتين تحديدا”. ولم يخف اعتقاده بأن الكثير من هذه الجماعات العنصرية لا تمثل “الأغلبية الصامتة”.
وأضاف ماديغان إن الفكرة كانت تهدف إلى جمع 20 ألف دولار على مدى بضعة أيام، وهو ما يكفي لدفع ثمن لوحة واحدة، ولكن نسبة التبرع بلغت حوالي 1000 دولار في الدقيقة الواحدة، مؤكدا “جاءت التبرعات من منظمات ونقابات وسياسيين مسلمين ويهود ولكن معظم التبرعات كانت مساهمات صغيرة من الأفراد” وأكد مستخدمو الشبكات الاجتماعية في أستراليا “لا للعنصرية، لا لكره الإسلام”.
 
مملكتنا.م.ش.س/عرب
Advert test
2017-01-20 2017-01-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: