هل تسـتـحــق المخابرات المغربية سمعتها الدولية اليوم

آخر تحديث : الأحد 22 يناير 2017 - 12:39 صباحًا

هل تستحق المخابرات المغربية سمعتها الدولية اليوم

هل فعلا تستحق المخابرات المغربية سمعتها الدولية اليوم، بعد ارتباط تاريخها بملفات انتهاك حقوق الإنسان في سنوات الرصاص؟”. وفي الصدد ذاته قال خبير مغربي: “لقد أضحت قوة الأجهزة الاستخباراتية للمملكة في حجم الفوسفاط والثروة السمكية التي يستطيع المغرب الضغط بها في علاقاته الدولية، وتضعها الدول العظمى في الحساب أثناء التعامل مع المغرب”.

وأضافت الأسبوعية ذاتها أن الخبير في الدراسات العسكرية والإستراتيجية عبد الرحمان مكاوي يعتقد أن هناك فرقا بين الاستخبارات وبين علم الاستخبارات؛ فالأولى عمليا تتوفر على معلومات لا تتاح للباحثين، والثاني علم يرصد الذكاء في المتابعة وفي تطور الأجهزة عبر ما هو متاح للعموم والمتخصصين.

وقال محمد أكضيض، الخبير الأمني : “نحن أمام نقلة نوعية داخل المخابرات”، مضيفا: “يجب الرجوع إلى سنة 2003، عندما تعرض المغرب لضربة موجعة في مدينة الدار البيضاء.

كانت الانطلاقة في استنتاج خلاصات هائلة استخلصتها المخابرات المغربية من الفاجعة؛ نظرا لطبيعة المغرب الهادئة كما أن المغرب كان يثق في نفسه ويوفر هذا الأمن، إلا أن دخول الإرهاب على الخط جعله يغير ترسانته القانونية، ويعمل على تقوية أدائه الأمني كذلك”.

مملكتنا.م.ش.س

2017-01-22 2017-01-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: