مياه عذبة تتدفق من بؤر الزلزال وتنسي الفواجع .. والساكنة .. ” معجزة ربانية “

الأربعاء 13 سبتمبر 2023 - 18:08

إقليم تارودانت ــ مع كل مِحْنَةٍ هناك مِنْحَة، فبعد زلزال الحوز غمرت المياه الوديان الجافة؛ هذا هو حال دواوير جماعات تارودانت المتواجدة في أعالي الجبال.

كان سكان دواوير جماعة تيزي نتاست يخالون أن الزلزال الذي هز مناطقهم نقمة إلهية، فأحصوا العشرات من القتلى والجرحى، وصاروا بدون مأوى.

لكن هذه النقمة سرعان ما ستبدأ في التلاشي، فالمياه التي كانت إلى وقت قريب تشكل هاجسا للسكان وتدفعهم إلى الهجرة عن المكان سرعان ما ستظهر مع تحرك الأرض تحت الأقدام.

الذين تحدثنا إليهم خلال تواجدنا وسط هذه الدواوير يؤكدون أن هذه المياه لم تكن تجري بالوديان قبل الزلزال. كان الجفاف سيد المكان، يقول عبد الله، من ساكنة دوار أغلا: “هذا الماء خرج خلال الليلة التي ضرب فيها الزلزال المنطقة”، مضيفا: “هذه البركة منذ سنوات لم نرها، فالجفاف كان يعم المكان”.

ويؤكد المتحدث ذاته في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المياه التي حملتها الوديان بعد الزلزال من شأنها أن تنسي المصابين هذا الحدث الأليم، قائلا: “هاد الخير نشكر عليه الله، ونحمده على كل حال. هذا قدر من الله، وإذا بقي هذا الماء فالناس سينسون كل ما حدث”.

لم يخف محمد انبهاره بهذه المعجزة الربانية، وكيف ستتحول هذه الوديان الجافة إلى أنهار جارية مباشرة بعد الهزة الأرضية التي خلفت القتلى والجرحى والمشردين.

“سبحان الله، ضرب الزلزال وهدمت المنازل وخرج الماء. هذه معجزة”، يورد المتحدث، مضيفا: “الأودية كانت جافة فإذا بها سالت ماء بطريقة عجيبة ومعجزة”.

وخلفت المياه التي غمرت الوديان، قادمة من أعالي الجبال، فرحة في صفوف الكبار والصغار، إذ تحولت إلى مسابح تنسي الأطفال هموم الزلزال، وترفع عنهم حر الأجواء.

مملكتنا.م.ش.س/وكالات

مقالات ذات صلة

الجمعة 19 أبريل 2024 - 13:11

الملتقى الدولي للطالب بالدار البيضاء .. حوالي 250 مشاركا من أجل خدمة توجيه متكاملة

الجمعة 19 أبريل 2024 - 11:16

جامعة الأخوين بإفران تستعرض دور الذكاء الاصطناعي في التنمية خلال الاجتماع ال23 للجنة الخبراء في الإدارة العمومية

الخميس 18 أبريل 2024 - 20:42

الرباط .. انطلاق أشغال الدورة الـ 33 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة لإفريقيا

الخميس 18 أبريل 2024 - 19:54

الفنانة البرازيلية العالمية Sandra Rey تؤطر ورشات فنية بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش استعدادا لعرض فني في إطار الاحتفال بمراكش عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي.