التمور العربية … إيدز النخيل أكبر مخاوف المزارعين القطرييـــــــــــــــن

آخر تحديث : الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 8:31 صباحًا
التمور العربية … إيدز النخيل أكبر مخاوف المزارعين القطرييـــــــــــــــن
 
يخشى المزارع القطري، علي الكواري، ظهور آفة سوسة النخيل الحمراء في مزرعته، إذ تعد من أبرز الأمراض الزراعية التي تضيع جهد المزارع، وتقضي على محصول التمور، حتى أن البعض يسميها “إيدز النخيل”، بسبب تدميرها للنخلة المصابة تماما، في فترة تتراوح من سنة إلى سنتين حسب عمر وحجم النخلة، والتي يصبح قلبها مجوفا لا يقوى على حمل جسمها لتسقط مع هبوب الريح، في حال عدم اكتشافها مبكرا وعلاجها.
 
وتعد سوسة النخيل الحمراء نوعا من الخنافس ذات الخطم والتي تعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل في عدة دول، ومن بينها قطر، غير أن خطورتها ترجع إلى صعوبة الكشف المبكر للإصابة، والتي تحتاج لمعرفة جيدة وخبرة عملية طويلة. تمت ملاحظة هذه الآفة لأول مرة في دولة قطر عام 1989 في الوسيل بالمنطقة الوسطى من البلاد، وفقا لإفادة وزارة البلدية والبيئة، التي أكدت في إفادة خاصة لـ”العربي الجديد”، حماية أشجار النخيل التي يصل عددها إلى 649616 نخلة، تتوزع على 839 مزرعة نشطة في إنتاج التمور، بإجمالي 31181.6 طناً، وفقا لأحدث إحصاء صادر عن وزارة البلدية والبيئة في أغسطس/آب الماضي.
 
وتنتشر أشجار النخيل على مساحة 2598.5 هكتاراً تمثل 20.83% من المساحة الكلية المزروعة في قطر. وتبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من التمور في قطر 88.4%، فيما تستورد الدولة 4396 طناً من التمور بينما تصدر 181 طناً، وتنتج المزارع القطرية أكثر من 100 نوع من التمور والرطب أهمها الخنيري، والخلاص، والبرحي، والهلالي، وبنت سيف، والشيشي، بحسب إفادة خاصة من وزارة البلدية والبيئة .
 
وطالب المزارع القطري بتوزيع أشجار النخيل مجاناً في كل عام، قائلا “تبيعها الوزارة عاما، فيما تختفي لمدة قد تصل إلى خمسة أعوام تالية”، فيما يطالب المزارع محمد عوض الأبرك بضرورة زيادة جهود البلدية والبيئة، من أجل رفع إنتاج المزارع القطرية من التمور، في ظل اعتماد المستثمرين على استيراد التمور السعودية بدلا من تشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية.
 
ولفت الأبرك إلى أن “سوسة النخيل” تعد من المشكلات المتكررة في مزارع النخيل، مطالبا وزارة البلدية بوضع حل جذري لها، بعد أن باتت شكوى متكررة لدى الكثير من المزارعين، قائلا: “حتى بعد عمليات رش المبيدات تعود (سوسة النخيل) لتقضي على الأشجار وتضيع القدر الأكبر من المحصول”.
 
ونوه الأبرك إلى أهمية توفير كوادر ذات خبرة عالية يمكنها أن تنهض بهذا النوع من الزراعة، خاصةً وأن الخبرة باتت مقتصرة على كبار السن على حد قوله.
 
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
2017-07-18 2017-07-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: