تكثيف الجهود لمحاربة المجموعات الإرهابية بإفريقيا
وشددوا، أيضا، على أهمية تنظيم وانسجام جهود محاربة المجموعات الإرهابية بإفريقيا، من خلال انخراط جدي ودون تحفظ من قبل جميع الدول والمجتمع المدني والمنظمات المعنية. من جهة أخرى، أوصى المشاركون بتعزيز الأمن على مستوى البنيات التحتية الاستراتيجية من أجل التصدي للحركات المخربة والإرهابية.
وجاء في البيان الختامي، أيضا، الدعوة إلى تبني مقاربة إيديولوجية ودينية مع التأكيد على الأهمية التي يكتسيها التأطير الديني. وعرف هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة أكثر من 300 من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين والخبراء وممثلي منظمات دولية. ويعد هذا المنتدى، المنظم بمبادرة من المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية، فضاء للنقاش والتحليل وتبادل التجارب حول الأمن في إفريقيا.
التهديدات الصاعدة .. رهانات متعددة ومتطورة ومعقدة
وناقش المشاركون عدة مواضيع همت “نقاط الضعف الأمنية في شمال إفريقيا وتطور التهديدات العابرة للحدود الوطنية واللا متماثلة”، و”الساحل والصحراء .. نزاعات لم تخمد جيدا أو خطر دورة جديدة من العنف”، و”بؤر الانفصال والتمرد .. مناطق رمادية في فضاء الساحل والصحراء غير المستقر”، و”تحديات الأمن البحري في المتوسط والقرن الإفريقي وجنوب الأطلسي (القرصنة والإرهاب)”، و”الأوبئة (إيبولا وغيرها) .. تهديدات للأمن الصحي في إفريقيا”.
كما تضمن برنامج هذا اللقاء مواضيع شملت “التهديدات الصاعدة .. رهانات متعددة ومتطورة ومعقدة (مخاطر تهديدات الإرهاب الكيميائي والبيولوجي وغيرها)”، و”المقاتلون الإرهابيون الأجانب .. تهديد جديد للأمن الدولي”، و”إفريقيا في مواجهة الجريمة الإلكترونية والإرهاب الإلكتروني”، و”ليبيا .. أية آفاق”.
مملكتنا .م.ش.س