استراتيجية الملك في إفريقيا تقتحم قلاع الدول الداعمة للبوليساريو

آخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 1:06 مساءً

استراتيجية الملك في إفريقيا تقتحم قلاع الدول الداعمة للبوليساريو

أكد المحلل السياسي، محمد شقير، بأن الملك محمد السادس يعتبر المحرك الرئيسي للسياسة الخارجية للمغرب، سواء في  إفريقيا أو أوروبا أو آسيا، مبرزا بأن الاستراتيحية الإفريقية للملك بدأت منذ توليه للحكم، حيث بدأت بلورة فكرة العمق الاستراتيجي الجديد للمغرب في إفريقيا من خلال إحداث المعهد الملكي للدراسات الإفريقية.

وأوضح المتحدث، بأن الملك عمل على تنفيذ الأجندة الإفريقية من خلال زيارات متكررة قام بها للعديد من الدول الإفريقية التي للمغرب علاقات صداقة معها، ليتم بعد ذلك العمل على بلورة زيارات لمجموعة من الدول التي لنا معها علاقات متوترة، وأصبح  المغرب يتعامل معها بشكل مباشر كدول شرق إفريقيا وجنوب إفريقيا.

وأضاف المحلل السياسي، بأن المغرب وبعد عودته للاتحاد الإفريقي، أصبح يتحمل المسؤولية كاملة للدفاع عن قضاياه الوطنية بعد أن كان يدافع عن موقفه من خلال دول افريقية صديقة، فقد تأكد له أن غيابه أحدث فراغا كبيرا وأن الساحة أصبحت خالية للخصوم وعلى رأسهم الجزائر، على اعتبار أن سياسة الكرسي الفارغ، سياسة خاسرة، وهو الأمر الذي استوعبه الملك ليبلور استراتيجية إفريقية بدأت بزيارات ذات طابع اقتصادي. 

وتابع بأن هذه الاستراتيجية مبنية على تصور حسم من خلالها المغرب في مرحلة معينة من الابتعاد عن المنظمة الإفريقية، والعمل على منافسة الخصوم داخل الأرضية الإفريقية ،لتدشن من خلال الزيارات الملكية التي تكررت بشكل كبير للعديد من الدول الغفريقية، ولتتوّج لأول مرة، بإلقاء الملك خطابا من دولة افريقية وهي تعتبر سابقة في تاريخ السياسة في المغرب، مما يعكس حجم التحول في علاقات المغرب مع هذه الدول. 

وأكد المحلل السياسي، بأنه الآن وبعد أن أصبح المغرب عضوا فاعلا في الاتحاد الإفريقي ، فإنه يستلزم تكوين طاقم يعمل على مواجهة كل المواقف المناوئة لبلدنا، بل وتوقّع كل الردود والعمل على وضع حلول وتحديد لمواقف، مبنية على أفعال للرد عن مواقف أنية أو متوقعة، مشيرا في ذلت الوقت، بأن الحرب التي كانت خارج الاتحاد الإفريقي، أصبحت داخل أروقته الآن، لذلك على المغرب أن يتدارك فترة الغياب التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود ويسرع على العمل على التحكم في عملية التفاوض والكولسة لتقوية موقفه.

مملكتنـــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-02-11 2018-02-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: