ترامب يقيل تيلرسون من منصبه

آخر تحديث : الثلاثاء 13 مارس 2018 - 3:37 مساءً

ترامب يقيل تيلرسون من منصبه

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعين المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايك بومبيو على رأس وزارة الخارجية خلفا لتيلرسون.

أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، الجدل الذي صاحب مسيرة ريكس تيلرسون على رأس وزارة الخارجية، وذلك بعد إصداره قرارا بإقالته من منصبه.

وتيلرسون أثار الكثير من الجدل بشأن تصريحاته حيال إيران وحزب الله اللبناني في الآونة الأخيرة، إضافة إلى التناقض في خطابه بشأن حل الأزمة الخليجية.

وأعلن ترامب في تغريدة صباحية، الثلاثاء، إقالة تيلرسون وتعيين المدير الحالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) مايك بومبيو مكانه.

كما عين جينا هاسبل على رأس وكالة الاستخبارات المركزية لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وشهدت العلاقة بين ترامب وتيلرسون تباين تام في ملفات عدة وخاصة ما تعلق بإيران وقطر. وكانت مصادر أميركية قد كشفت خلال الأشهر الماضية عن خلافات داخل فريق ترامب مع وزارة الخارجية.

وكشفت زيارة سابقة لتيلرسون إلى الأردن ولبنان في منتصف فبراير الماضي عن تناقض حاد بين رؤى البيت الأبيض ومؤسسات أميركية نافذة تجاه إيران وأذرعها في المنطقة، بعدما أطلق تصريحات عكست استعدادا أميركيا بقبول نفوذ حزب الله والتعايش معه حيث فاجأ تيلرسون الجميع عندما قال “علينا أن نعترف بحقيقة أن حزب الله جزء من العملية السياسية في لبنان”.

ويبدو أن مواقف تيلرسون شجعت ترامب على إقالته خاصة أنها تتناقض كليا مع رؤية الأخير في الضغط على إيران من بوابة العقوبات المتتالية على وقف تمددها في المنطقة والكف عن تهديد المصالح الأميركية في سوريا والعراق على وجه الخصوص.

وكان ترامب قد أعلن في نوفمبر الماضي أنه غير متأكد من بقاء تيلرسون في منصبه حتى نهاية ولايته الرئاسية، موضحا أنه “غير راض” عن عدم تأييد بعض موظفي الوزارة لبرنامجه السياسي.

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، هاجم ترامب الوزارة تحت قيادة تيلرسون، وقال إنه (الرئيس) وحده من يحدد السياسة الخارجية الأميركية. وقال “صاحب الشأن هو أنا. أنا الشخص الوحيد المهم”.

وعندما سئل ترامب هل يخطط للإبقاء على تيلرسون لما تبقى له من فترته الرئاسية الأولى، قال “حسنا.. سوف نرى.. لا أعرف”.

وعادت الخلافات بين ترامب وتيلرسون إلى الظهور في شهر أكتوبر الماضي وسط تقارير عن وصف تيلرسون للرئيس بأنه “أحمق” وأنه فكر في الاستقالة في الصيف الماضي. وفي مؤتمر صحافي غير معتاد في ذلك الوقت، قال تيلرسون إنه لم يفكر مطلقا في ترك منصبه.

وصرح ترامب بعد ذلك إنه يرتبط بعلاقة طيبة بوزير خارجيته، لكنه انتقده ووصفه بأنه ضعيف. ووقعت خلافات أيضا بين وزارة الخارجية والبيت الأبيض بشأن عدد من القضايا العالمية ومنها التوتر المتزايد بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

كما اتضح التباين بين تيلرسون وترامب بشكل جلي خلال جولات وزير الخارجية إلى منطقة الخليج، والتي أعلن خلالها عن مواقف “متفهمة” لسياسات قطر أحرجت الرئيس الأميركي تجاه السعودية الحليف القوي لإدارته، ما اضطره إلى إطلاق تصريحات تشدد على أن الموقف الرسمي هو ما تصدره مؤسسة الرئاسة.

مملكتنــــــــــــــــــــا.م.ش.س/العرب

2018-03-13 2018-03-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: