دعا السفير المغربي باسبانيا فاضل بنيعيش، المواطنين المغاربة القاطنين باسبانيا إلى “تعبئة أكبر” للدفاع عن سيادة المغرب على صحراءه باعتبارها قضية وطنية تهم جميع المغاربة أينما كانوا داخل الوطن أوْ خارجه.
كما حث الديبلوماسي المغرب على التصدي “للتيارات الإسلامية المتطرفة”، لكونها تهدد الأمن الجماعي للمواطنين، وذلك خلال لقاء جمعه بثلاث قناصل يمثلون الساكنة المغربية بالجارة الشمالية، خاصة بمنطقة “أندلوسيا” حيث يقطن المغاربة بكثرة، ويفوق عددهم 120.000 ألف.
وقال بنعيش إنه “يتوجب على المغاربة مواجهة خطابات “البروباغندا” لأعداء المغرب بالجارة الشمالية”، التي تسعى بعض الجمعيات الموالية “لجبهة البوليساريو” الانفصالية إيصالها للمواطن الإسباني بدعم من بعض المتعاطفين معهم.
في سياق ذي صلة، لفت بنيعيش إلى أن من بين “المواضع التي تعمل عليها عناصر الدبلوماسية المغربية باسبانيا تخص بالأساس القضية الوطنية الأولى”، وذلك في إطار الدفاع عن سيادة المغرب على أراضيه بالأقاليم الجنوبية.
كما دعا السفير المغربي المواطنين المغاربة القاطنين باسبانيا إلى “الاندماج بشكل ايجابي في المجتمع الإسباني”، وذلك بهدف “تحسين الصور النمطية السلبية التي تنقلها بعض وسائل الإعلام عن المهاجر المغربي”، لكن دون الانصهار بشكل كامل في ثقافة الآخر وبالتالي ترك الهوية الأصلية، على حد قوله.
وحث المتحدث في خضم تطرقه إلى تنامي الفكر الديني المتطرف، المغاربة على “توخي الحذر والتصدي للتيارات المتطرفة”، وأن ” يجعلوا من ثوابت الإسلام المغربي المعتدل مرجعا لهم”.