المرأة العدل و الولوج إلى خطة العدالة ” الإشكاليات والآفاق “

آخر تحديث : الأحد 25 مارس 2018 - 7:06 مساءً

المرأة العدل و الولوج إلى خطة العدالة ” الإشكاليات والآفاق “

تغطية : ذ نخيلة جمال

نظم بقاعة المحاضرات بمقاطعة اكدال بفاس ندوة وطنية من تنظيم المكتب الاقليمي للمنتدى المغربي للديموقراطية وحقوق الانسان تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي الليوم العالمي للمراة في موضوع : المراة العدل والولوج الى خطة العدالة , الاشكاليات والافاق شارك فيها عدد من الاساتدة من رجالات القانون والشريعة والناريخ , وعلى راسهم المناضل الاستاد محمد الهيني المحامي بهيئة المحامين بتطوان والاستاد سعد لحمامصي العدل الموثق عضو الجمعيىة العامة للعدول , والاستاد الحسن بوقسيمي استاد التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله , والاستادة مريم مبطول دكتورة في التاريخ .

هدا اللقاء الدي اطره رئيسة المكتب الاقليمي للمنتدى الاستادة نادية الحراق بحضور الكاتب الوطني واعضاء من مختلف الفروع وعدد كبير من الباحثين .

وفي افتتاحية اللقاء عبرت السيدة الرئيسة عن شكرها لكل الحاضرين من باحثين واساتدة مستعرضة الهدف من تنظيم هده الندوة واففتتحت الندوة بعرض الاستاد لحمامصي في موضوع ولوج الملراة المغربية مهنة التوثيق العدلي بين تحديات الواقع واكراهالت الممارسة , والدي من خلاله تساءل هل تتمكن المرأة من ولوج هده المهنة التي اعتبرها مهنة المتاعب ؟ وهل هناك ما يمنع فقها وقانونا من تولي المرأة مهنة العدالة الى جانب اخيها الرجل ؟ ومادا اعد المشرع كارضية قانونية لها ؟ وهل سيتعامل المجتمع مع المرأة العدل الموثقة كما يتعامل مع الرجل ؟ اسئلة كثيرة سلط من خلالها الضوء واضعا الاصبع على بعض منها بالشرح والتحليل .

 مشيرا الى ماكان عليه المغرب قبل وبعد الاسنعمار والتطورات التاريخية التي غيرت من مجرى عدد من القوانين , مؤكدا على ان المرأة اشتغلت موثقة في عدد من المجالات , فكيف بها لا تمارس خطة العدل , ودكر بان انطلاقة هدا المشروع كانت من اقتراح الهيئة الوطنية للعدول في شخص رئسها السابق والتي طاليت بتوحيد المهنة بالجنسين على غرار ما تعمل به دول عدة.

 . وفي معرض عرضه تحدث الاستاد محمد الهيني في موضوع تنزيل ولوج النساء لمهنة العدادة , مستهلا مداخلته بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس والدي اعتبره قرارا تاريخيا حول تمكين المرأة العمل لخطة العدالة معتبرا اياه جزء من الالتزام بحقوق الانسان بعيدا عن التمييز تماشيا مع الدستور المغربي , متسائلا لمادا تأخر المغرب الى هدا الوقت في هدا القرار .

فالمرأة ولجت عدة مجالات قانونية من قضاء ومحامات وخبيرات في عدة مجالات , ومدكرا بالعقلية المغربية في بعضها والتي تعتبر المرأة ناقصة الاهلية وهو الفكر المغلف بعقلية دكورية عنصرية منوها بالقرار الملكي الدي كسر كل القيود في هدا المجال حيث بعد سنتين سيشع نور المرأة العدل لممارسة المهنة بصفة قانونيا.

وفي مداخلة الاستادة مريم مبطول حول تاريخ المرأة التاريخي ومساهمتها في اتخاد القرار بالمغرب مند المقاومة استعرضت عددا من الاسماء البارزة في صفوف الحركة الوطنية من احل استقلال المغرب ونساء كان لهن الاثر الايجابي بمرحلة الاستقلال وما بعده . 

اما عن التطور المؤسسي لمهنة العدالة من وجهة نظر دينية تدخل الاستاد الحسن بوقسيمي للتوضيح من الوجهة الدينية بفكر معاصر مشيرا الى العقلية المغربية في بعضها والرافضة لفكرة المرأة العدل معتبرا اياه فكرا خاطئا , مركزا على دلك في شقين : الشق المنهجي – الشق الممؤسسي , حيث ابرز من خلال الشق الثاني معنى امارة المؤمنين للتسديد والمقاربة , موضحا ان الاحاديث النبوية والايات القرانية لا تأخد وجهة نظر واحدة بل وجوه متعددة بالاجتهاد في النصوص ومكوناتها مؤكدا ان السلفية الوسيطية لا تقبل بالخروج عن الايمان . وفي نهاية الندوة تم تكريم فاعلات جمعويات وحقوقيات بمناسبة عيد المراة واعترافا لهن بما قدمن على عصور عدة .

مملكتنـــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-03-25 2018-03-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: