ولي العهد السعودي…نعمل مع حلفائنا ‏لضمان أمن المنطقة واستقرارها

آخر تحديث : الأربعاء 28 مارس 2018 - 9:58 صباحًا

ولي العهد السعودي…نعمل مع حلفائنا ‏لضمان أمن المنطقة واستقرارها

الأمير محمد بن سلمان يؤكد حرص بلاده على الحلول السياسية لأزمات الشرق الأوسط بالتعاون مع الأمم المتحدة.

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أهمية تطبيق مبادئ الأمم المتحدة، وسيادة القانون.

وأشار إلى أن “المشكلات في الشرق الأوسط هي مع الأفكار التي لا تؤمن بمبادئ الأمم المتحدة وتنتهك بشكل صارخ كل قوانين وأعراف الأمم المتحدة في تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وفي الترويج لأيدولوجيات عابرة للحدود ‏ليس لها علاقة بالمصالح الوطنية”.

جاء ذلك في كلمة له عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك، ونقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأوضح ولي العهد أن “المملكة تدافع عن مصالحها وتحافظ على أمنها، وتعمل مع حلفائها في الشرق الأوسط ‏لأمن المنطقة واستقرارها”.

وشدد على “حرص المملكة على الحلول السياسية لأزمات الشرق الأوسط، بالتعاون مع الأمم المتحدة من أجل تحقيق مصالح بلادنا والمنظمة الدولية”.

وخلال لقائه بأمين عام الأمم المتحدة، قدم ولي العهد السعودي  قدم “تبرعًا طوعيًا” بقيمة 930 مليون دولار كمساعدات من بلاده والإمارات لجهود الاستجابة الإنسانية التي تقوم بها المنظمة باليمن.

وأكد ولي العهد السعودي عقب التوقيع على “مذكرة التبرعات الطوعية” التزام المملكة بالعمل مع الأمم المتحدة من أجل تحقيق المصالح المشتركة للطرفين.

من جانبه أعرب الأمين العام عن تقديره للتبرعات السخية التي قدمتها المملكة العربية السعودية “للمساعدة في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في اليمن”. 

ووصف غوتيريش النزاع في اليمن بأنه “حرب غبية” تضر بمصالح الدول المنخرطة فيها.

وتحاول الأمم المتحدة إعطاء زخم جديد لمحادثات السلام في هذا البلد حيث تقود الرياض تحالفا عسكريًا منذ 2015 بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على العاصمة صنعاء.

وزار مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن، العاصمة صنعاء هذا الأسبوع لمحاولة إحياء العملية السياسية بعد عدد من الاجتماعات في الرياض.

وقد ناشدت الأمم المتحدة أعضاءها لجمع 2,96 مليار دولار لتمويل المساعدات الضرورية لليمن في العام 2018. ومن المقرر أن يسافر غوتيريش إلى جنيف لحضور مؤتمر للمانحين في 3 أبريل.

وفي تصريحات منفصلة عقب انتهاء اللقاء بين بن سلمان وغوتيريش، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده “تحتفظ بحقها في الرد على العدوان الإيراني في الوقت وبالشكل المناسبين”.  وأكد الوزير “انتهاك ايران لأحكام قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الصادر في أبريل 2015 والذي دعا إلى فرض حظر تزويد جماعة(أنصار الله) الحوثيين بالسلاح”. 

وأوضح الجبير أن ولي العهد السعودي والأمين العام بحثا خلال اجتماعهما “الوضع في اليمن والدور الذي تقوم به المملكة لتخفيف الأزم الإنسانية الخانقة في البلاد”. 

وأردف قائلا “بحث ولي العهد مع الأمين العام استجابة المملكة العربية السعودية لنداء الأمم المتحدة لدعم الجهود الإنسانية في اليمن وقامت مع دولة الإمارات بتقديم 930 مليون دولار وسوف تستمر المملكة في تقديم المساعدة للشعب اليمني”.

وأوضح أن الجانبيين بحثا أيضا إطلاق جماعة الحوثيين صواريخ باليستية إيرانية الصنع باتجاه المملكة، مؤكدا أن “السعودية تحتفظ بحق الرد على العدوان الإيراني في المكان وبالشكل المناسبين”. 

وأشار أن قوات التحالف بقيادة بلاده عثرت على صواريخ باليستية أخرى داخل اليمن من صنع ايران وأن المملكة عرضت هذه الصواريخ للدول الصديقة لها.

والأحد اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي، صاروخا باليستيا شمال شرقي العاصمة الرياض، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

فيما أعلن الحوثيون قصف 4 مطارات في المملكة في الرياض ونجران وجازان وأبها، وسبق أن أعلن الحوثيون في ديسمبر الماضي إطلاق صاروخًا باليستيًا على قصر اليمامة (الملكي) بالرياض، وذلك بعد شهر من استهداف مطار الرياض بصاروخ مماثل، وأعلن التحالف العربي إسقاط الصاروخين. 

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات يمنية عدة، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014

مملكتنــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-03-28 2018-03-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: