مجلة يامبولا تخصص عددا خاصا لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي

آخر تحديث : الخميس 29 مارس 2018 - 10:44 مساءً

مجلة يامبولا تخصص عددا خاصا لعودة المغرب للاتحاد الإفريقي

   بروكسل – خصصت (يامبولا ماغازين) وهي مجلة، تصدر في بلجيكا، وتهتم بالشراكة الإفريقية – الأوروبية – المغاربية، عددا خاصا لإنجازات المغرب خدمة للتنمية في إفريقيا، بعد مرور سنة على عودته التاريخية للاتحاد الإفريقي.

خصصت مجلة يامبولا، الكائن مقرها في العاصمة البلجيكية بروكسيل، والمتخصصة في الشراكة بين الاتحاد الأوربي وإفريقيا، في عددها السادس عشر، ملفا عن عودة المغرب الرسمية إلى الاتحاد الإفريقي في31 من يناير 2017، وحالة الإجماع التي عبر عنها الزعماء الأفارقة بخصوص هذا الاندماج الجديد خلال حفل أقيم بمقر الاتحاد الإفريقي، كما وضعت صورة للملك محمد السادس على الغلاف.

جاء الملف الخاص عبارة عن مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام أنظار قادة وزعماء القارة السمراء، حيث تحدث في مقدمة الخطاب بتلك العبارة التي أصبحت لازمة جابت العالم حينها،حينما قال: “كم هو جميل هذا اليوم، الذي أعود فيه إلى البيت، بعد طول غياب! كم هو جميل هذا اليوم، الذي أحمل فيه قلبي ومشاعري إلى المكان الذي أحبه ! فإفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي. لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا.”

وفيما يخص قرار العودة للحضن الإفريقي، نقلت المجلة عن الملك محمد أنه “لقد جاء قرار العودة إلى المؤسسة الإفريقية ثمرة تفكير عميق. وهو اليوم أمر بديهي. لقد حان موعد العودة إلى البيت: ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الأفريقية الأكثر تقدما، وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا. وفي واقع الأمر، فإننا لم نغادر أبدا هذه الأسرة.”

وبالرغم من غياب المغرب الطويل عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي، أشارت المجلة إلى أن الملك محمد السادس تحدث في خطابه أمام القادة والزعماء الأفارقة بالقول إنه ” ورغم السنوات التي غبنا فيها عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي، فإن الروابط لم تنقطع قط ؛ بل إنها ظلت قوية.”

وتطرقت المجلة إلى الزيارات المكوكية التي قام بها الملك محمد إلى خمسة وعشرين دولة إفريقية والتي بلغت حينها 46 زيارة، مع ما رافقت تلك الزيارات من إبرام الكثير من المشاريع الاستراتيجية وعلى رأسها إطلاق مشروع أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي مع رئيس جمهورية نيجيريا، وهو المشروع الذي “سيخلق حركية قوية، تضفي دينامية تساهم في تحقيق التقدم، وتطوير مشاريع موازية”

وتحدثت المجلة أيضا عن ما وصفه الملك محمد السادس بـ”المشاريع التي تهدف إلى الرفع من المردودية الفلاحية، وضمان الأمن الغذائي والتنمية” من خلال “إقامة وحدات لإنتاج الأسمدة بالشراكة مع كل من إثيوبيا ونيجيريا”.

وتطرقت المجلة إلى الفقرة التي كشف فيها الملك محمد السادس عن نظرته الواقعية للتعاون جنوب-جنوب وأنه “واضح وثابت، فبلدي يتقاسم ما لديه دون مباهاة أو تفاخر”. وحتى على الصعيد الداخلي، فقد أشار الملك محمد السادس إلى “أنه يتم استقبال الأفارقة من دول جنوب الصحراء” حيث “تم إطلاق العديد من عمليات تسوية الوضعية استفاد منها، في المرحلة الأولى، ما يزيد عن 25 ألف شخص.”

وردا منه على من يدعي أن المغرب يقوم بكل هذا من أجل البحث عن ريادة القارة الإفريقية عن طريق هذه المبادرات، أشارت المجلة إلى قول الملك محمد السادس إن “المملكة المغرب تسعى أن تكون الريادة للقارة الإفريقية.”

وفي ختام ملفها الخاص، شددت المجلة على فقرات الخطاب الملكي التي تحدث فيها الملك محمد عن أن المغرب “اختار سبيل التضامن والسلم والوحدة. وإننا نؤكد التزاماتنا من أجل تحقيق التنمية والرخاء للمواطن الإفريقي. فنحن، شعوب إفريقيا، نتوفر على الوسائل والعبقرية، ونملك القدرة على العمل الجماعي من أجل تحقيق تطلعات شعوبنا”.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-03-29 2018-03-29
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: