زيارة القدس مرتبطة بترويج الملف…المونديال يستنفر الخارجية المغربية

آخر تحديث : السبت 31 مارس 2018 - 11:39 صباحًا

زيارة القدس مرتبطة بترويج الملف…المونديال يستنفر الخارجية المغربية

تعيش وزارة الخارجية استنفارا كبيرا، بعدما تلقى ناصر بوريطة تعليمات مباشرة من الملك محمد السادس من أجل التحرك للترويج لملف احتضان المغرب لكأس العالم 2026، على بعد 3 أشهر فقط من موعد الإعلان الرسمي عن هوية الملف الفائز.

مصادر آكدت أن التحركات الأخيرة التي قام بها ناصر بوريطة بنفسه لكل من فلسطين والأردن تدخل بدورها في ذات السياق، ولو أنها كانت من حيث ما هو رسمي مغلفة بما هو سياسي.

وحسب ذات المصادر، فقد شرع عدد من سفراء المغرب في التحرك على أعلى مستوى، سواء مع رؤساء الدول أو رؤساء الحكومات أو رؤساء الاتحادات الوطنية لكرة القدم، لإقناعهم بالتصويت لصالح المغرب.

وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، سينتقل رئيس لجنة الترشيح مولاي حفيظ العلمي ورئيس جامعة الكرة فوزي لقجع إلى لقاء مسؤولين في دول أمريكا الجنوبية، في مسعاهما لإقناع بعض الدول التي عبرت عن رغبتها في التصويت للمغرب، مستغلين مواقف بعض الدول المعادية لأمريكا، وفي ظل وجود بعض الحساسية بين الأمريكيتين (الشمالية والجنوبية)، ولو أنه من المؤكد أن أغلب أصوات هذه القارة على غرار أصوات دول منطقة أقينوسيا ستؤول للملف الأمريكي الشمالي، عكس القارة الإفريقية التي أعلنت أغلب دولها مساندتها للمغرب.

وفي مقابل ذلك سيتكفل مجموعة من سفراء الملف المغربي، وعلى رأسهم صامويل إيطو وديدي دروغبا والسنغالي الحاجي ضيوف ونور الدين النيبت، بالترويج للملف المغربي في بعض الدول الأوروبية.

وكان السفير المغربي بروسيا عبد القادر لشهب قد شرع في وقت سابق بدوره في التنقل إلى مجموعة من البلدان المحاذية لروسيا على غرار كازخستان وأزربيجان وتركيا للترويج للملف المغربي، حيث من المرجح أن تصوت الدول الأربع المذكورة للمغرب.

وفي سياق متصل، شرع اللوبي الفرنسي المتواجد بمجموعة من الدول في دعم الملف المغربي واستمالة أصوات بعض الدول الأوروبية، وبحسب مجموعة من المصادر، فسفارات الجمهورية الفرنسية تدخلت في أكثر من دولة للترويج بدورها للملف المغربي، على غرار رؤساء سابقين لفرنسا كما فعل فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي، المحسوب بدوره على اللوبي المغربي.

هذا اللوبي الفرنسي يظهر جليا من خلال الكثير من المقالات التي تنشرها كبريات الجرائد والتلفزيونات الفرنسية وإعلانها مساندة المغرب، وكانت آخر المقالات التي خلفت صدى داخل أجهزة الـ “فيفا” وأزعجت الأمريكان، تلك التي نشرتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة، نهاية الأسبوع الماضي، بعدما دافعت عن المغرب وكشفت عن مؤامرة تحاك ضد الملف المغربي، الذي وصفته في مقال سابق بأنه الأقرب إلى الفوز.

صحيفة “ليكيب”، في إطار دفاعها عن المغرب، كشفت أن اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الأخير ببوغوتا الكولومبية عرف  تمرير نظام “تيسك فورس” بأغلبية الأعضاء البالغ عددهم 37، ما خلف احتجاجا ورفضا من الأفارقة، بحكم أنه سيشكل “عقبة” أمام الملف المغربي لاحتضان مونديال 2026، واصفة الخطوة بـ “الخطيرة”، ملمحة إلى أن “مؤامرة” تحاك في الكواليس للإطاحة بالملف المغربي قبل التصويت في 13 يونيو المقبل.

ويعتبر نظام “تيسك  فورس” عقبة جديدة وأخيرة أمام الملف المغربي قبل المرور إلى التصويت في 13 يونيو المقبل، إذ حددت “فيفا” أعضاء خاصين سيقيمون الملفين المغربي والأمريكي، من خلال زيارة وفد للبلدان المرشحة لاحتضان الحدث العالمي في أبريل القادم، ثم من خلال إعادة دراسة مقترحاتهم التي تهم الملاعب والفنادق والبنيات التحتية والطرق والمطارات وغيرها، على أن تمنح اللجنة تنقيطا للملفين سيتم على إثره اتخاذ قرار نهائي بخصوص مروره من عدمه إلى مرحلة التصويت.

مملكتنــــــــــــــــــــــا.م.ش.س 
2018-03-31 2018-03-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: