معركة حامية بين داعمي البوليساريو وخصوم المغرب بمجلس الأمن

آخر تحديث : الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 7:34 مساءً

معركة حامية بين داعمي البوليساريو وخصوم المغرب بمجلس الأمن

تجري خلال هذه الساعات، بأروقة مجلس الأمن الدولي مواجهة حامية قبيل تقديم القرار المتعلق بالوضع في الصحراء، والذي من شأنه أن يساهم في إبعاد شبح الحرب الذي خيم على المنطقة في الأسابيع الماضية.

كما يأتي تقديم القرار الأممي الجديد في وقت تعرف فيه المنطقة تطورات متسارعة بعدما وصلت عناصر من البوليساريو إلى المناطق العازلة تيفاريتي وبئر لحلووالمحبس وهي أراض مغربية، طبقا لقرارات أممية بينما تعتبرها البوليساريو مناطق محررة.

وقبل صياغة النسخة النهائية للقرار الأممي حول الصحراء، والتداول بشأنه من قبل اعضاء مجلس الأمن تحاول مجموعة من البلدان الداعمة للبوليساريو، أن تدفع بمقترحات لا تخدم القضية الوطنية كما فعلت امريكا قبل سنوات عندما قدمت مقترحا يروم توسيع مهام المنورسو لتشمل حقوق الإنسان.

وتعليقا على المناورات التي تجري عادة، قبيل تقديم التقرير النهائي الذي يعقبه قرارا لمجلس الأمن يقول خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الحسن الأول، إن  مجلس الأمن يضم دولا لديها حق الفيتو و دول غير دائمة العضوية وهي عشر دول يمكنها أن تدفع بمقترحات ضد المغرب.

وأوضح الشيات في تصريح لـه ، ان داخل هذا الفضاء هناك دول يمكن أن تكون داعمة للبوليساريو،  كدول امريكا اللاثينية التي يمكن أن تقترح قرارا يدين المغرب ويمكن أن يتبناه مجلس الأمن .

وأضاف الشيات، ان هذه  المقترحات من شأنها أن تحدد اتجاهات في مجلس الأمن، حيث يمكن أن تتدخل دول صديقة للمغرب كفرنسا لرفض هذا المقترح،  وأخرى خصم له للتصويت على أي قرار في هذا الشأن ، مشيرا أن في الغالب يتم اللجوء إلى الفصل السادس الذي ينص على استعمال أدوات دبلوماسية، في حين ينص الفصل السابع على إعمال القوة.

 مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
2018-04-17 2018-04-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: