سمراوات وخلاسيات على سجادة كان للتنديد بالانحياز ضد النساء

آخر تحديث : الجمعة 18 مايو 2018 - 5:00 مساءً
Advert test

سمراوات وخلاسيات على سجادة كان للتنديد بالانحياز ضد النساء

16 ممثلة سوداء وخلاسية يؤكدن أن اعتماد نظام حصص يحلّ جزءا من المشكلة لمكافحة التمثيل القليل أو “المعدوم” لأصحاب البشرة السوداء على الشاشة.

كــــــان (فرنســـــــــــا) – بعدما مشت 82 امرأة على السجادة الحمراء في كان السبت للمطالبة بالمساواة في الأجور بين الرجال والنساء، حذت 16 ممثلة سوداء وخلاسية (وُلدت من أَبوين أَبيض وأسود) حذوهن الأربعاء للتنديد بقلة تمثيل هذه الفئة من الأشخاص في أوساط الفن السابع.

واستقبلت الممثلات اللواتي تقدمتهن الممثلة الفرنسية من أصل سنغالي أيسا مايغا صاحبة كتاب “الأسود ليس مهنتي” عند مدخل قصر المؤتمرات، المغنية خديجة ين من البوروندي العضو في لجنة تحكيم الدورة الحادية والسبعين من مهرجان كان.

ورفعت النساء الست عشرة، وبينهن النجمة الفرنسية سونيا رولان والممثلة الفرنسية فيرمين ريشار، أيديهن أمام المصورين قبل الدخول إلى القاعة حيث عرض فيلم “بورنينغ” للكوري لي تشانغ-دونغ.

وارتدت النساء المشاركات في هذه المبادرة ملابس من تصميم دار “بالمان” التي يولي مديرها الفني أوليفييه روستينغ الخلاسي أهمية كبيرة لمسائل التنوع في مجال الموضة.

وفي كتاب “الأسود ليس مهنتي” الذي وضع بمبادرة جماعية، تستعرض الممثلات الست عشرة الملاحظات والعبارات التمييزية التي تناهت إلى مسامعهن في إطار مزاولة المهنة.

وقال روستينغ في بيان عن هذا العمل “للأسف الشديد، أنا قد شهدت بدوري على هذه الملاحظات المهينة وأدرك تمام الإدراك ما واجهنه من جهل وتمييز خلال مسيرتهن”.

وما كانت هذه الخطوة الرمزية لتحدث في مهرجان كان على الأرجح، لولا رواج حركة #أنا_أيضا لمكافحة ظاهرة التحرش بعد انكشاف فضيحة المنتج الهوليوودي هارفي واينستين الذي تتهمه نحو مئة امرأة، من ممثلات معروفات ومبتدئات، بالتحرش الجنسي وحتى الاغتصاب.

وقالت مايغا إن من شأن اعتماد نظام حصص أن يحلّ جزءا من المشكلة لمكافحة التمثيل القليل أو “المعدوم” لأصحاب البشرة السوداء على الشاشة.

وبعث المهرجان الدولي هذا العام برسائل قوية من خلال اختيار لجنة غالبيتها من النساء ترأسها الممثلة الأسترالية كيت بلانشيت، لكنه بقي خجولا في مسائل التحرش أو التمييز ضد النساء، وهي قضايا لم تطرح خلال حفل الافتتاح، لكنها ظهرت للواجهة بمبادرات جماعية.

كما أن كان بات بأقسامه المختلفة أوّل الموقعين على ميثاق للمساواة بين الرجال والنساء في المهرجانات السينمائية، وذلك في إطار مبادرة من حركة “5050 بور 2020” الفرنسية.

ويلتزم القيمون على فعاليات كان، من خلال هذا الميثاق الذي سيعمّم على كل المهرجانات الدولية، بالكشف خصوصا عن “قوائم أعضاء لجان الانتقاء والبرمجة.. لدحض شبهات انعدام التنوع والمساواة”، وفق ما جاء في النصّ الذي وقّع عليه القيمون على هذا المهرجان بحضور لجنة تحكيم الدورة الحادية والسبعين برئاسة بلانشيت.

وقد طالبت 82 نجمة وامرأة عاملة في مجال السينما من بينهن رئيسة لجنة التحكيم بلانشيت والمخرجة آنييس فاردا السبت بـ“المساواة في الأجور” في أوساط الفن السابع خلال صعود غير مسبوق لدرج مهرجان كان مع حضور نسائي بالكامل.

وأشار المنظمون إلى أن هذا الرقم اختير “قياسا على عدد الأفلام الـ82 التي أخرجتها نساء دعيت للمشاركة في المنافسة الرسمية منذ النسخة الأولى للمهرجان”.

ويمثل هذا العدد 5 في المئة من إجمالي الأفلام المنافسة خلال 70 عاما من عمر المهرجان.  وأتت هذه السابقة في تاريخ المهرجان الدولي في الدورة الأولى بعد تكشف فضيحة المنتج الأميركي.

Advert test
2018-05-18 2018-05-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: