لجنة التقييم تبقي المغرب في سباق الترشيح لمونديال 2026

آخر تحديث : السبت 2 يونيو 2018 - 11:08 مساءً

لجنة التقييم تبقي المغرب في سباق الترشيح لمونديال 2026

الرباط – حافظ المغرب على مكانه في السباق نحو استضافة كأس العالم في كرة القدم 2026، مع مصادقة لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي (فيفا) على ملف ترشيحه المنافس لملف مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

المغرب يسعى إلى قلب الطاولة في موسكو ويراهن على الدعم الأوروبي والأفريقي بعد تفوق ملف التحالف الثلاثي بالنقاط.

وقال منصف بلخياط، عضو لجنة الترشيح المغربية ووزير الرياضة السابق، “تمت المصادقة على الملف المغربي”.

وأضاف أن لجنة التقييم أكدت الجمعة قدرة المغرب تقنيا على تنظيم مونديال 2026، والذي سيكون الأول بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32.

وأكد الاتحاد الدولي المصادقة على الملفين اللذين سيتنافسان على نيل تأييد الدول الأعضاء في الفيفا لدى إجراء التصويت لاختيار البلد المضيف في 13 يونيو في موسكو، عشية انطلاق مونديال روسيا 2018.

وقال الفيفا في بيان على موقعه الإلكتروني “بعد تقييم معمق لكتب الترشيح وزيارات للدول الأعضاء المعنية، أكدت لجنة التقييم أن الملفين الآتيين حققا التنقيط المطلوب وسيتم رفعهما إلى مجلس الفيفا: الملف المشترك بين الاتحاد الكندي لكرة القدم والاتحاد المكسيكي لكرة القدم واتحاد الولايات المتحدة لكرة القدم، والملف المقدم من الاتحاد المغربي لكرة القدم”.

وأفاد مصدر مطلع أن الملف المغربي “نال علامة إجمالية قدرها 2.7 من 5، بينما نال الملف المشترك علامة 4 من 5”.

وكانت تقارير صحافية أشارت في الفترة الماضية إلى احتمال أن تقوم لجنة التقييم بـ”استبعاد” الملف المغربي قبل عملية التصويت، ويمكن لهذه اللجنة من الناحية النظرية، استبعاد أحد الملفين حتى قبل موعد التصويت في حال وجدت أن الملف لا يتلاءم والمعايير المطلوبة من قبل الفيفا.

رئيس الفيفا جاني إنفانتينو يميل إلى تأييد ملف الترشيح الثلاثي المشترك بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة، في حين يعول المغرب على دعم أعضاء الاتحاد الأفريقي للعبة، إضافة إلى دول أوروبية وتشارك في عملية اختيار البلد المضيف الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي، ومن أصل 211 عضوا، يحق لـ207 أعضاء التصويت، هم كل الدول المنضوية ضمن الفيفا باستثناء الدول الأربعة المرشحة، وهي المرة الأولى التي يحق فيها لكل الدول الأعضاء التصويت، بعدما كان يقتصر الأمر على أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.

وفي التقرير المختصر الذي نشره الفيفا على موقعه، حددت لجنة التقييم أربعة مجالات عامة لـ”تقييم المخاطر”، هي: مجال المكونات التقنية، مجال الالتزام والقانون، مجال الأمن والطب والأمور المرتبطة بالحدث، ومجال الاستدامة وحقوق الإنسان وحماية البيئة، وقسم كل مجال إلى فئات فرعية.

وبحسب هذا التقييم، سجلت اللجنة وجود “مخاطر مرتفعة” في الملف المغربي، في فئتي “الملاعب”، و”الإقامة والنقل”، في المقابل، لم تسجل أي “مخاطر مرتفعة” في ملف الترشيح المشترك.

وعلى صعيد المقارنة في التنقيط، نالت الملاعب في الملف المغربي علامة 2.3، مقابل 4.1 للملف المشترك.

وأوردت لجنة التقييم في ملاحظاتها أن “الملف المغربي مقدّم بشكل جيد وقوي لجهة الالتزام الحكومي، إلاّ أنه يحتاج إلى أن يبني بشكل جديد معظم البنى التحتية المرتبطة بالبطولة والبنى التحتية الأوسع، في المقابل فإن الملف المشترك، يتمتع بمستويات واعدة من البنى التحتية القائمة والعملية”.

وتفيد التقارير الصحافية أن رئيس الفيفا جاني أنفانتينو يميل إلى تأييد ملف الترشيح الثلاثي المشترك، المدعوم بقوة أيضا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين يعول المغرب على دعم أطراف عدة أبرزها أعضاء الاتحاد الأفريقي للعبة، إضافة إلى دول أوروبية أبرزها فرنسا.

وقدمّ ممثلون للجنتي الترشيح الأربعاء عرضا إضافيا لملفي الترشيح أمام ممثلين للجنة التقييم في مقر الفيفا في مدينة زوريخ السويسرية.

المغرب يأمل في أن يكون ثاني بلد أفريقي ينظم العرس العالمي                                             المغرب يأمل في أن يكون ثاني بلد أفريقي ينظم العرس العالمي

وسبق لأعضاء لجنة التقييم أن زاروا الدول المرشحة للاستضافة، وقامت اللجنة بزيارة المغرب في أبريل الماضي، وتفقدت خمس مدن مرشحة للاستضافة، وتلا ذلك زيارة أخرى قام بها خبراء تقنيون.

ويعتزم المغرب الاستضافة على 12 ملعبا -اقترح 14 كمرحلة أولى- في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى.

وفي تقريرها الجمعة، قالت اللجنة إنه من أصل الملاعب الـ14 “تحتاج تسعة إلى عملية بناء كاملة، بينما تحتاج الملاعب الخمسة القائمة إلى إعادة بناء وتأهيل”.

وكان رئيس لجنة الترشيح المغربية مولاي حفيظ العلمي قال في تصريحات سابقة “عملنا مع لجنة التقييم التابعة للفيفا بشكل مسبق لتحضير كتاب الترشيح الذي تطلب جزءا كبيرا من طاقتنا للتوافق مع كل ما يطلبه الفيفا، بعد ذلك، استضفنا وفد اللجنة التي راجعنا معها كل النقاط والأسئلة التي كانت لديها”، مضيفا “كان الأمر مرضيا بالنسبة إليهم”.

وتقدّم المغرب بترشيحه لاستضافة المونديال للمرة الخامسة، وهو يأمل في أن يكون ثاني بلد أفريقي ينظم العرس العالمي بعد جنوب أفريقيا 2010، والثاني عربيا بعد قطر 2022.

وفي ما يتعلق بالملف الثلاثي المشترك، فيعول المنظمون على 23 مدينة تم اختيارها ضمن لائحة أولية، بما في ذلك 4 مدن كندية و3 مكسيكية، على أن تتضمن اللائحة النهائية 16 مدينة بملاعب يبلغ معدل طاقتها الاستيعابية 68 ألف متفرج “مبنية وعملية”.

وقالت اللجنة في تقرير التقييم الجمعة إن “كل الملاعب الـ23 المقترحة هي مبنية وعملية، نتيجة لذلك، لا يحتاج ملف الترشيح إلى بناء أي ملعب بشكل كامل.. في تقييمه للملاعب، وجد الفيفا أن ستة ملاعب تحتاج إلى أعمال تأهيل خلال السنوات المقبلة”.

وأكد التقرير أن “كل الملاعب ستلاقي أو تتخطى المتطلبات الأساسية الدنيا من قبل الفيفا”، مشيرا إلى أنه “بشكل عام، كان رأي لجنة التقييم أن ملف الترشيح المشترك قدّم محفظة من الملاعب القائمة وذات المستوى العالي”.

ويحظى الترشيح الثلاثي بدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حذر الدول التي تعتزم عدم التصويت له، من تداعيات سياسية لذلك.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

2018-06-02 2018-06-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: