إسبانيا تدافع عن موقفها المتشدد بعد ترحيلها 116 مهاجرا إلى المغرب
وأصبحت الشواطئ الجنوبية لإسبانيا البوابة الرئيسية لأوروبا بالنسبة للمهاجرين الباحثين عن حياة أفضل، متقدمة على إيطاليا واليونان، ولا سيما منذ أن بدأت الحكومة الشعبوية الجديدة في إيطاليا في رفض استقبال قوارب الإنقاذ.
واشتكت جماعات حقوق الإنسان من أن إعادة المهاجرين جرت بسرعة كبيرة لم تمنح المهاجرين فرصة الحصول على المساعدة القانونية والمترجمين الفوريين وتحديد طالبي اللجوء، في حين انتقد المعارضون السياسيون نهج الحكومة وقالوا إنه يتناقض مع نفسه.
ووضع رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانتشيث، الذي تولى منصبه في يونيو حزيران الهجرة، على رأس سياسات حكومته الجديدة عندما وافق على استقبال أكثر من 600 مهاجر على متن السفينة الخيرية أكواريوس.
وأعيد المهاجرون إلى المغرب بعد يوم من اقتحامهم للسياج الحدودي الأسبوع الماضي وإلقاء بعضهم مادة حارقة تسببت في إصابة ضباط شرطة بحروق.
وقال وزير الداخلية فرناندو جراندي مارلاسكا أمام لجنة برلمانية “أرادت إسبانيا والمغرب إرسال رسالة واضحة هذه المرة إلى المنظمات الإجرامية التي تهرب الناس“.
وأضاف “لن نسمح بالهجرة العنيفة التي تهاجم بلدنا وقوات أمن الدولة“.
وحاول المهاجرون الأفارقة منذ سنوات الدخول إلى أوروبا عن طريق تسلق الأسلاك الشائكة التي تغطي الأسوار التي تفصل بين منطقتي سبتة ومليلية الإسبانيتين عن المغرب.
ويستخدم هذا الطريق نحو 13 في المئة من إجمالي المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا.