الوفد المغربي يشكل الحدث في الإعلام الهندي

آخر تحديث : الأربعاء 28 أكتوبر 2015 - 4:05 مساءً

الوفد المغربي يشكل الحدث في الإعلام الهندي

تداولت العشرات من وسائل الاعلام الهندية، أشغال قمة الهند افريقيا، و المشاركة المكثفة للدول الافريقية التي تجاوز عددها الخمسين الدولة، و صوبت تلك المنابر الاعلامية عدسات كاميراتها، نحو هذا المؤتمر، لما يشكله من أهمية من شأنها أن تنفع الهند بشكل كبير و أن تجعلها حليفا استراتيجيا لمعظم الدول الافريقية التي لبت دعوتها و شاركت بوفود رسمية في هذا المؤتمر .
و ركزت معظم وسائل الاعلام الهندية، اهتمامها على الوفد المغربي، الئي يعتبر أكبر وفد افريقي يشارك في فعاليات المؤتمر، حيث أن الملك الذي يترأسه بشكل شخصي، اصطحب معه 300 شخصية، يمثلون مختلف مكونات المملكة المغربية، ما سيتيح الفرصة لانفتاح أكبر للبلدين على بعضهما البعض، فيما توقعت بعض المنابر الاعلامية، توقيع شراكات مهمة بين المغرب و الهند في جميع المجالات.
و اغتنمت بعض الجرائد الهندية الفرصة، من أجل تسليط الضوء على مسار المغرب و تقدمه في مجموعة من المجالات منذ تولي الملك محمد السادس عرش أسلافه، حيث أوضحت أن المملكة المغربية تسير منذ زمن بخطى ثابتة نحو التقدم في جميع المجالات، و هو ما مكنها من احتلال مكانة خاصة لدى عدد من الدول العظمى، خصوصا الاروبية منها و التي تعتبر المغرب سدا منيعا يحول دون تدفق مزيد من الاخطار صوبها.
و في نفس السياق، فقد تحدثت تقارير اعلامية، عن الدور الكبير الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على أمن و استقرار مجموعة من الدول، و كيف أنه أصبح مرجعا أمنيا من ِشأنه أن يفيد الدولة الهندية، و أن يقدم لها معلومات قيمة في مجال التكوين الأمني و الاستخباراتي، و هو ما يشكل قيمة اضافية للهند و لدول الجوار على حد سواء.
و نوهت عدد من المنابر الاعلامية الهندية، بموقف المغرب من النزاع الهندي الباكستاني حول كاشمير، واصفة الملك محمد السادس بالرجل الحكيم، الذي يتصف بالحزم و المسؤولية، كما أكدت على أن سحب الهند لاعترافها بالبوليساريو، قد ساهم بشكل جد ايجابي في تقدم العلاقات المغربية الهندية، مثمنة القرار الذي اتخد في وقت سابق وصفته ذات المنبر بالغير المناسب، هذا و قد شددت مختلف المقالات التي حررت في هذا الصدد على ضرورة عمل الحكومة الهندية على توطيد علاقاتها مع نظيرتها المغربية.
 
مملكتنا.م.ش.س
2015-10-28 2015-10-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: