رشيدة داتي تصف خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الأربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء بالتاريخي

آخر تحديث : الإثنين 9 نوفمبر 2015 - 4:47 مساءً
  رشيدة داتي تصف خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الأربعين لإنطلاق المسيرة الخضراء بالتاريخي 
 
ماتزال أصداء الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس من مدينة العيون الجمعة الماضي متواصلة، فبعدما أجمع المتتبعون داخليا، من جامعيين وخبراء وغيرهم، على أنه يشكل خارطة طريق لاقلاع تنموي للأقاليم الجنوبية، فإنه على المستوى الخارجي، كان له نفس الوقع.
رشيدة داتي، النائبة بالبرلمان الأوروبي حاليا، وصفت في بلاغ لها، أنه الخطاب الملكي بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين .لانطلاق المسيرة الخضراء ب«التاريخي»
ولم تتوقف وزيرة العدل الفرنسية سابقا عند هذه الحد، بل أضافت، وفقا للغة البلاغ، أن جلالة الملك جدد في هذا الخطاب دعمه الثابت للأقاليم الجنوبية، والإعلان عن سلسلة من الإجراءات لتشجيع تنمية اقتصادية قادرة على تحقيق الازدهار لفائدة مجموع السكان.
وفي ما يشبه قراءة لمضامين الخطاب قالت النائبة الأوروبية، أن الملك أعلن عن إنجاز أوراش كبرى ومشاريع اجتماعية وطبية تربوية في الأقاليم الجنوبية. كإحداث طريق سريع بين تزنيت، العيون والداخلة، ومشروع تحلية مياه البحر بالداخلة، وأعلن عزمه إنجاز محور للنقل الجوي نحو إفريقيا، وكذا إحداث خط سككي بين مراكش ولكويرة.
وبالإضافة إلى هذه الأوراش، أبرزت النائبة الأوروبية أن جلالة الملك أكد على أن عائدات الموارد الطبيعية سيتم إعادة استثمارها لما يعود بالنفع على الساكنة من أجل تحسين مستوى التنمية البشرية ” وهو مستوى مرتفع بالفعل وبشكل استثنائي في هذه المناطق بفضل مبادرات جلالة الملك “.
وأشارت إلى أن ذلك هو الهدف من إحداث صندوق للتنمية الاقتصادية والذي سيكون موجها إلى تعزيز النسيج الاقتصادي، ودعم المقاولات والاقتصاد الاجتماعي وضمان التشغيل ودخل قار، خاصة بالنسبة للشباب، مؤكدة أن هذه “المبادرات الرائدة تذكر بإرادة جلالة الملك جعل الصحراء محركا للاقتصاد المغربي” مشيرة إلى أنه ومنذ سنوات، وجلالة الملك ” يقود سياسة حكيمة من أجل تحديث وتنمية الأقاليم الجنوبية.
وإذا كانت النائبة البرلمانية قد توقفت في بلاغها عند مجمل ما جاء به الخطاب الملكي، الذي وصفته ب«التاريخي» من مشاريع ومبادرات لصالح تنمية الصحراء، فإن المسيرة الخضراء، هي الأخرى في نظر ذاتي تعد ب«الحدث التاريخي»، لكونها قادت في 6 نونبر 1975، أزيد من 350 ألف مغربي نحو الأقاليم الجنوبية للمغرب التي كانت ترضخ تحت نير الاحتلال الإسباني، دون إراقة دماء، الأمر الذي جعل منها محط احترام دولي و نموذجا ناجحا في التحرير، بعيدا عن لغة السلاح.
 
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
2015-11-09 2015-11-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: