الزيارة الملكية الميمونة للأقاليم الجنوبية صلة رحم وتجديد لأواصر البيعة بين الشعب المغربي والملوك العلويين

آخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 10:43 مساءً

الزيارة الملكية الميمونة للأقاليم الجنوبية صلة رحم وتجديد لأواصر البيعة بين الشعب المغربي والملوك العلويين  

ثمن الفاعل الاقتصادي بجهة الداخلة وادي الذهب، السيد سليمان الدرهم، عاليا الزيارة الملكية الميمونة للأقاليم الجنوبية، والتي تعد صلة رحم وتجديد لأواصر البيعة بين الشعب المغربي والملوك العلويين. وقال السيد الدرهم، عضو المجلس الجماعي بالداخلة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش لقاء تواصلي لوجهاء وأعيان القبائل الصحراوية بجهة الداخلة وادي الذهب، أمس الثلاثاء، إن الملوك العلويين دأبوا على هذه العادة المرعية والسنة المتبعة في الاطلاع عن كثب على شؤون رعاياهم الأوفياء. وأشار السيد الدرهم، البرلماني السابق عن دائرة وادي الذهب، إلى أن هذه الزيارة الملكية الميمونة تأتي اليوم في سياق تطبعه العديد من الأحداث والتطورات التي تستدعي قراءة متأنية لاستخلاص الدروس والعبر. وأكد السيد الدرهم، العضو الجماعي بالداخلة، أن ما يميز هذه الزيارة على المستوى الوطني أنها جاءت متزامنة مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الأربعين لملحمة المسيرة الخضراء، كما أنها تعتبر الزيارة الأولى من نوعها للأقاليم الجنوبية بعد مصادقة الشعب المغربي على الدستور الجديد الذي أقر نظاما جديدا للحكامة المحلية بإعطاء اختصاصات موسعة للجهات. وأضاف في هذا الصدد أن الزيارة الملكية تأتي لاستكمال العديد من الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، وفي مقدمتها النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية. ونبه إلى ضرورة التصدي إلى المناورات والدسائس التي تحاك من طرف خصوم الوحدة الترابية ضد المصالح الجيو استراتيجية للمملكة، والتي تستدعي من الجميع رفع مستوى اليقظة وتعبئة الجهود لربح هذه المعركة المصيرية. كما استحضر السيد الدرهم خطاب جلالة الملك محمد السادس حينما أكد على أن المغرب وصل “إلى مرحلة النضج”، ليخلص إلى أن هذه الزيارة مناسبة لتوضيح جملة من القضايا والأمور سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، كما تحمل في طياتها الكثير من الرسائل القوية مفادها أن المغرب ملكا وشعبا على قلب رجل واحد للحسم النهائي لمشكل الوحدة الترابية.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

2015-11-12 2015-11-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: