باحثون يشددون على أهمية وجبة الصباح في إنعاش الدماغ بالطاقة

آخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2015 - 10:31 مساءً

دراسات توضح أن تناول وجبة فطور صحية ومتوازنة يؤثر على الدماغ بشكل إيجابي حيث يزيد من نسبة التركيز ويساعد على التذكر على المدى القصير.

أثبت العلماء أن الدماغ يشيخ مع تقدم العمر تماما مثل الجسد غير أن الالتزام بوصفات غذائية محددة يمكن أن يمنحه ردحا أطول من الشباب.

ويشدد الباحثون على أهمية وجبة الصباح في إنعاش الدماغ بالطاقة التي يستهل بها يومه. وأظهرت الدراسات أن تناول وجبة فطور صحية ومتوازنة يؤثر على الدماغ بشكل إيجابي، حيث يزيد من نسبة التركيز ويساعد على التذكر على المدى القصير.

وأوضحت البحوث أن الفترة الممتدة بين تناول العشاء ووجبة الفطور الصباحية تتراوح ما بين 8 و12 ساعة، مما قد يقلل من نسبة السكر في الدم. لذا، فإن تناول الفطور يعتبر فرصة لتزويد الجسم بما يحتاجه من غذاء لتعديل مستوى السكر في الدم المعروف علميا بالغلوكوز، والذي يعد المصدر الرئيسي للطاقة والوقود الخام للعقل والجسم. وبالتالي، تناول كمية الغلوكوز الكافية لنشاط الجسم يوفر المزيد من الطاقة والقوة والقدرة على التحمل خلال النهار.

وقدم الأطباء وخبراء التغذية قائمة بالأطعمة التي تنمي لياقة الدماغ وقوته وهي تشمل الجوز والكافيين والشوكولاتة والأسماك والبرتقال والأفوكادو والخضراوات والتوت ومكملات الفيتامينات والمعادن.

ويشتهر الكافيين باعتباره من المنبهات بتنشيط الدماغ وتقوية التركيز، شريطة عدم المبالغة في تناوله، لا سيما مع اقتراب موعد النوم لأنه قد يسبب الأرق.

ويعد الأفوكادو من الفواكه المنشطة للدورة الدموية، ووصول ما يكفي من الدم إلى خلايا الدماغ يعني إنعاشها بالأوكسجين وتحفيز الذاكرة.

وتعمل الشوكولاتة الغنية بمادة الفلافون أيضا على تسهيل تدفق الدم، حيث تم تصوير أحد المتطوعين بالرنين المغناطيسي بعد تناوله لها. ولوحظ توسع الأوعية الدموية الدماغية لديه. وهذا بدوره يزيد من نسبة الأوكسجين في الدم التي تصل إلى المناطق الفعالة في الدماغ. ويعتقد أن هذا التوسع الناتج عن مادة الفلافون يمكن أن يساعد في معالجة اضطرابات النوم والإجهاد، كما يمكنه أن يحد من علامات التقدم في السن وتحسين التركيز والأداء. وذكرت الدراسات أن الجوز والأسماك، خاصة السلمون والتونا والسردين، أطعمة غنية بالأوميغا 3 التي تصقل القدرات الدماغية.

وأثبتت دراسة يابانية أن رائحة التوت تعد من المحفزات لبعض مراكز التركيز في المخ، الأمر الذي دفع بالكثير من الشركات إلى إنتاج جملة من مستحضرات العناية والتجميل المعطرة برائحة التوت .

مملكتنا.م.ش.س

2015-11-13 2015-11-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: