إختتام فعاليات الملتقى الوطني الثاني للزيتون بإقليم قلعة السراغنة

آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 9:54 مساءً
إختتام فعاليات الملتقى الوطني الثاني للزيتون بإقليم قلعة السراغنة
 
إختتمت أمس السبت بالجماعة الترابية العطاوية بإقليم قلعة السراغنة فعاليات الملتقى الوطني الثاني للزيتون، الذي نظم على مدى أربعة أيام تحت شعار “جودة وتثمين منتوجات الزيتون.. من أهم رهانات مخطط المغرب الأخضر لرفع تحديات التسويق”.
وشكلت هذه التظاهرة، التي أقيمت على مساحة هكتارين، و4000 متر مربع مغطاة، بمشاركة أزيد من 80 عارضا يمثلون جميع القطاعات المرتبطة بسلسلة الزيتون، موعدا سنويا بالنسبة للمهنيين والباحثين والمؤسسات المعنية بتنمية قطاع الزيتون، لتبادل الخبرات والتجارب وفرصة لإنعاش وتعزيز الاستثمار بقطاع الزيتون، بالإضافة إلى الانفتاح والتعريف بالتكنولوجيا الحديثة الذي يعرفها هذا المجال.
وتكمن أهمية هذا الملتقى في كونه يساهم في تثمين قطاع الزيتون بأحواض مراكش تانسيفت الحوز، التي تتوفر على 20 في المائة من المساحة المزروعة بشجرة الزيتون على الصعيد الوطني، والتي توفر 300 ألف طن سنويا من الزيتون، أي ما يمثل 22 في المائة من الانتاج الوطني.A Palestinian woman piles olives during
وتتبلور أهمية سلسلة الزيتون في الدور الاجتماعي والاقتصادي الذي يلعبه القطاع، إذ يوفر ما يزيد عن 13 مليون يوم عمل في السنة، أي ما يعادل 44 ألف منصب شغل قار يساهم في تحسين دخل الساكنة القروية. كما يضمن انتاج الزيتون تزويد 73 وحدة عصرية لزيت الزيتون بطاقة تحويلية تصل الى 250 ألف طن سنويا الى جانب 26 وحدة لتصبير الزيتون.
وقد حظي هذا القطاع منذ سنة 2009 بأهمية بالغة في إطار المخطط الجهوي الفلاحي، حيث خصصت 50 في المائة من المشاريع و70 في المائة من الاستثمارات لتنمية سلسلة الزيتون، مما ساهم من توسيع المساحات المغروسة وإنشاء وحدات عصرية لانتاج زيت الزيتون. وتبقى مواصلة تكثيف الانتاج والرفع من المردودية، وكذا تحسين الجودة من أهم الرهانات لرفع التحديات التي يواجهها القطاع.
ويأتي هذا الملتقى، المنظم من قبل جمعية الملتقى الوطني للزيتون، في إطار تعزيز دينامية تنمية سلسلة الزيتون وتثمين مكتسبات مخطط “المغرب الأخضر” بالجهة، حيث يعتبر الزيتون من أهم سلاسل الإنتاج الفلاحي بهذه المنطقة، نظرا لكونه يمتد على مساحة تزيد على 192 ألف هكتار.
كما توخى الملتقى التعريف بالمؤهلات الجهوية والوطنية لقطاع الزيتون وتنمية الشراكة بين الفاعلين في القطاع على المستويين الجهوي والوطني وتقوية النسيج المهني بالقطاع وإنعاش التجميع ودعم إنعاش جودة منتجات الزيتون وتشجيع الاستهلاك الوطني لزيت الزيتون، وتعزيز نقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في مجال إنتاج وتثمين وتسويق منتجات الزيتون.Olivier02122014
وتميزت فقرات هذا الملتقى، على الخصوص، بمنح ضيعة “عام الخير” لإنتاج الزيتون وتعاونية “التيسير” لإنتاج زيت الزيتون بالجماعة القروية أولاد مطاع بإقليم الحوز، أحسن جائزة للمنتجين المتميزين في قطاع الزيتون على صعيد الجهة.
وجاء تتويج هذه الضيعة الفلاحية، التي استفادت من عملية إعادة التأهيل في إطار مشروع صندوق التنمية الفلاحية، بعد تطبيقها للتقنيات الملائمة لزارعة وإنتاج الزيتون المرتبطة بالخصوص بالتقليم والتسميد ومعالجة الأمراض المضرة بأشجار الزيتون والجني.
أما تعاونية “التيسير”، فقد عملت على تطبيق القواعد العامة للنظافة خلال عملية العصر من قبل جميع العاملين في الإنتاج بدءا من الماء المستعمل إلى تنظيف المباني والمعدات وتطهير محطة التخزين والمعاصر، فضلا عن احترامها لمعايير الجودة واعتماد الطرق الحديثة 
 
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
2015-11-15 2015-11-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: