دور المغرب في كشف مدبر عمليات باريس موضوع إهتمام كبريات الصحف العالمية

آخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 1:36 مساءً

دور المغرب في كشف مدبر عمليات باريس موضوع اهتمام كبريات الصحف العالمية

الدور الحاسم للمغرب في الكشف عن العقل المدبر لإعتداءات باريس الإرهابية، خبر أطبق الآفاق، ولم يبق مكان في الدنيا يجهل هذا الموضوع، واهتمت به وسائل الإعلام في العالم، شرقا وغربا شمالا وجنوبا، ومن مختلف الأصناف المسموعة والمرئية والمكتوبة والرقمية، ويكفي أنه كان موضوعا رئيسيا في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، التي توزع يوميا حوالي 700 ألف نسخة يوميا بالإضافة إلى نسخة إلكترونية موجودة في جميع التطبيقات ولديها مئات آلاف المشتركين في النسخة الورقية والرقمية ومشتركون في تطبيقات الآيباد، مما يعني أن للموضوع أهميته قصوى ويحظى باهتمام الجميع.
“وول ستريت جورنال” صحيفة ذات مصداقية كبيرة وكثيرا ما خالفت التوجهات الأمريكية وناقضتها، ولا تُنشر فيها إلا المقالات ذات الوزن الكبير، وعديد من صحفييها يكتبون ولا يُنشر لهم، أي تنتمي لصحافة الحيز وليس صحافة ملأ البياض.
الصحيفة المذكورة أبرزت أن المساهمة “الحاسمة” للمغرب مكنت المحققين المكلفين بمكافحة الإرهاب بفرنسا من كشف العقل المدبر للاعتداءات الإرهابية، التي استهدفت باريس الجمعة 13 نونبر الجاري.
وأكدت اليومية الأمريكية الواسعة الانتشار أن “المعلومات الاستخباراتية الهامة التي قدمها المغرب مكنت المحققين الفرنسيين المكلفين بمكافحة الإرهاب من تعقب وكشف العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي ضربت مدينة باريس”.
وذكرت “وول ستريت جورنال”، في هذا السياق، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس استُقبل الجمعة الماضي بقصر الإليزيه من قبل رئيس الجمهورية الفرنسية، فرانسوا هولاند، مضيفة أن الرئيس الفرنسي عبر، خلال هذا الاستقبال، عن تشكراته لجلالة الملك على “الدعم الفعال” المقدم من قبل المغرب عقب هذه الهجمات الدموية.
ويذكر أن جلالة الملك والرئيس الفرنسي عبرا، خل هذا اللقاء، عن العزم المشترك لفرنسا والمغرب على العمل سويا من أجل مواصلة معركة مكافحة الإرهاب والتطرف، وتسوية النزاعات الإقليمية والدولية.
وكانت مصادر موثوقة كشفت عن أن المعلومات التي قدمتها الأجهزة الأمنية المغربية هي التي مكنت من الكشف عن الرأس المدبر للعملية الإرهابية بباريس.
وليس بعيدا، فقد اتصل العاهل البلجيكي بجلالة الملك محمد السادس طالبا تعاونا استخباراتيا مثل الذي حصل مع باريس، وذلك اعترافا بقدرات المغرب الفائقة في مجال تتبع مسارات الإرهابيين وخيوط ارتباطهم.
العالم لا يلعب وكباره يعرفون الحقيقة التي لا يمكن أن يتم حجبها بغربال المؤامرة، وهي أن المغرب دولة قوية في مجال المعلومات وخصوصا فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وبالتالي لا غنى عنه في أي عملية أمنية.

مملكتنا.م.ش.س

2015-11-24 2015-11-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: