مراكش – انتقدت جمعية الصداقة المغربية-الصينية للثقافة والصناعة المقال الذي نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، وحسب ما جاء في بيان صادر عن الجمعية،”إن جمعية الصداقة المغربية-الصينية للثقافة والصناعة، التي تضم مغاربة وصينيين يجمعهم حب صادق وقيم مشتركة من احترام ووفاء وتعاون، تعلن عن موقفها الواضح والحازم تجاه الحملة الأخيرة التي شنتها جريدة “لوموند” ضد بلدنا.
دعم راسخ لجلالة الملك وللمؤسسات المغربية
تؤكد جمعيتنا بقوة تشبثها الدائم بجلالة الملك محمد السادس، الضامن لوحدة الوطن واستقراره وتقدمه، كما نعيد التأكيد على دعمنا الكامل للمؤسسات المغربية – السياسية والأمنية والقضائية – التي تجسد دولة القانون وحماية مجتمعنا.
ضد الافتراء والحملات العدائية
ندين بشدة حملة الافتراء التي تقودها “لوموند”، والتي تندرج ضمن منطق التلاعب الإعلامي ومحاولات زعزعة الاستقرار. هذه الهجمات لا تستهدف فقط مؤسساتنا، بل تمس بصورة وكرامة شعب بأكمله.
ومن واجبنا، كمواطنين مغاربة وأصدقاء أجانب يعيشون بيننا، أن نفضح هذه الانزلاقات وأن ندافع عن الحقيقة. إن المغرب ماضٍ بعزم في أوراشه الكبرى للتنمية، في إفريقيا وفي العالم، ولن يوقف أحد هذه الدينامية.
تضامن مغربي-صيني نموذجي
إن جمعيتنا، التي تتكون من أعضاء مغاربة وصينيين، تمثل جسر صداقة وتعاون صادق. ونحن معًا نؤكد تضامننا مع المملكة المغربية، ومع شعبها ومؤسساتها.
ونذكّر بأن العلاقات بين المغرب والصين تقوم على روح الاحترام المتبادل والتنمية المشتركة والاستقرار. إن أعضاءنا، سواء كانوا مغاربة أو صينيين، يقفون صفًا واحدًا للدفاع عن قيم الحقيقة والعدالة والوفاء للمملكة ومؤسساتها الشرعية.
رسالة إلى الرأي العام
ندعو الرأي العام الوطني والدولي إلى التحلي باليقظة أمام حملات التضليل. فالمغرب بلد مستقر، يحترم التزاماته، ومعروف بدوره البنّاء في إفريقيا وفي العالم.
وأمام هذه الهجمات الجائرة والعدائية، نعيد التأكيد بصوت عالٍ وواضح: نحن جميعًا مع ملكنا، مع مؤسساتنا، ومع وطننا.”