Advert Test
MAROC AUTO CAR

الدكتور عبد العزيز ديدي يرد على المغالطات والمزايدات بخصوص نتائج مباراة مكناس

آخر تحديث : الخميس 13 يونيو 2019 - 12:13 صباحًا
Advert test

الدكتور عبد العزيز ديدي يرد على المغالطات والمزايدات بخصوص نتائج مباراة مكناس

ممكلتنا . متابعة
في آخر تطورات ملف النتائج النهائية لمباراة توظيف أستاذ التعليم العالي مساعد بكلية الآداب مكناس دورة 15 ماي 2019، وفي أول رد له أبرز المترشح الناجح الدكتور عبد العزيز ديدي لجريدة ممكلتنا، أن الطعن الذي تقدم المترشح (م. ل) الذي حل في لائحة الانتظار، حمل كثيرا من المغالطات والمزايدات والافتراءات التي حاول بها تضليل الرأي العام، وسعى من خلالها لإخراج ملف المباراة عن سياقه العلمي الأكاديمي، إلى محاولة أدلجته وتسييسه.
وأوضح الدكتور عبد العزيز ديدي أن منافسه خرج من سياق ممارسة حق يكفله القانون، إلى الطعن في ذات المترشح، وفي ملفه العلمي، ومحاولة الإساءة إليه وإلى مسيرته العلمية بكثير من المغالطات والمزايدات ونشر ذلك على وسائل الإعلام، تضليلا للرأي العام، وهو ما دفعه إلى الرد، وإبطال كل الادعاءات التي وردت في طعن منافسه.
وأكد الدكتور عبد العزيز ديدي أن القارئ لمقالات منافسه يحتار في معرفة مشكلته بالذات؛ هل هي مع اللجنة العلمية ككل؟ أم مع فرد من أفرادها؟ أم مع ذات المترشح وملفه العلمي الذي لم يألُ جهدا في تبديل حقائقه تضليلا للرأي العام؟ أم مع شعبة بأكملها؟ أم مع مناصب في مباريات سابقة بذات الكلية سلقَها بلسان طعنِه الحادّ؟ .
وفي معرض رده عما سماه بالشبهات والمغالطات والمزايدات التي وردت في طعن منافسه، أو في بعض ما نشر على بعض المواقع الإليكترونية،  رد الدكتور عبد العزيز ديدي على شبهة العلاقة الخاصة مع أحد أعضاء اللجنة العلمية، فأكد أن مثل هذه المرافعات لا تكون باستمالة عواطف الرأي العام بتهم يلقى فيها الحبل على الغارب، وأضاف قائلا:” القاعدة المعروفة في مثل هذه الدعاوى أنك إن كنت ناقلا فالصحة، وإن كنت مدعيا فالدليل، وقد ادعيت فلزمك الدليل، وأنا أجعلها في معرض التحدي لك ولمن يقف خلفك أن تقيم أدنى شبهة، بله أدنى دليل، على علاقتي الخاصة أو حتى العامة، ليس مع واحد من أعضاء هذه اللجنة، بل مع سائر الأعضاء”.  
وبخصوص ما روج له المترشح صاحب الطعن من شبهة وجود طعن سابق في المترشح الناجح، في مباراة سابقة بكلية الشريعة فاس دورة 02 ماي 2018.
أكد الدكتور عبد العزيز ديدي أن تزوير الحقائق سمة بارزة في طعن منافسه، وأوضح أن الطعن في تلك المباراة راجع إلى مستند قانوني مقبول تتحمل فيه إدارة الكلية المعنية كامل المسؤولية، بأن يكون أحد أعضاء اللجنة العلمية واحدا من أعضاء لجنة المناقشة لأطروحته. وتحدى الدكتور عبد العزيز ديدي منافسه أن يثبت له أنه كان أحد الناجحين في تلك المباراة كما زعم؛ لأن نتائج المباراة لم تظهر، مما يدل على ركوبه مركبا المزايدة وتضليل الرأي العام.
وبخصوص ما روج له المترشح صاحب الطعن من شبهة انتماء الدكتور عبد العزيز ديدي إلى حزب معلوم وحركة معلومة فقد رد بقوله:” هذه ثالثة الأثافي التي تعجز عن نظمها القوافي، بل هي من الأوابد والغرائب التي برهن بها المترشح صاحب الطعن على فساد دعواه، من خلال محاولته أدلجة الملف وتسييسه، بنسبتي إلى حزب من الأحزاب، وحركة من الحركات، وذلك بعد أن أعوزته الحجة القانونية، والدلائل العلمية، فلم يبق له سوى الاستنجاد بما به يضلل الرأي العام على قاعدة: رمتني بدائها وانسلت.
والحق الذي يعرفه القاصي والداني (والمترشح صاحب الطعن ليس واحدا منهما، لأن له حكم الثالث المرفوع، والطرف المدفوع) أنني لم ألبس في حياتي في يوم من الأيام جلبابا سياسيا، ولا انتماء إديولوجيا لحزب أو حركة أو جماعة، بل وقفتُ ولا أزال بحمد الله على مسافة الحياد منها جميعا، مع احترامي لقناعات وأفكار كل الاتجاهات التي تؤثث للمشهد السياسي والدعوي ببلادنا، بما لها وما عليها” .
وفي ذات السياق طالب الدكتور عبد العزيز ديدي منافسه بامتلاك الجرأة وكشف انتمائه الحقيقي، لتتضح للرأي العام خلفياته ومرجعياته التي تفسر كثيرا من اعتراضاته، وبخاصة على عمل بعض المؤسسات الدستورية وفي مقدمتها المؤسسة العلمية.
وأما ما أثاره المترشح صاحب الطعن من شبهة ضعف الملف العلمي، فقد أبرز الدكتور عبد العزيز ديدي أن السمة البارزة على هذه الشبهة هي اعتماد منافسه على منهج العضينية (التجزيئ) الذي أورد فيه ما وافق هواه، وأخفى عن الرأي العام ما يناقض دعواه، وذلك من خلال ادعائه بأن الملف لا يتضمن سوى مقالات منشورة في مجلة الفسيلة، لكنه ما تحدث بكلمة واحدة عن منشورات قاربت الثمانمائة صفحة، ومن ذلك بحثه الصادر عن دار كنوز التراث ودار الإسراء (775ص)، وكذلك إسهامه في كتاب جماعي صادر عن مؤسسة الفرقان بلندن، ليتضح للرأي العام منهج التضليل الذي سلكه منافسه، محاولة منه في الإساءة إلى ملفه العلمي كسبا لتعاطف الرأي العام.
وأما ما يرتبط بالشواهد العلمية التي توثق للمشاركات في الأنشطة العلمية فقد تعمد المترشح صاحب الطعن تجاهل ملف منافسه، وكانت الموضوعية تقتضي منه أن يعرض لملفه وملف منافسه، ويبرز مدى ارتباط تلك الشواهد بتخصص المباراة قيد النقاش، وفي هذا الصدد أبرز الدكتور عبد العزيز ديدي تضمن ملفه لما يزيد عن الخمسين شهادة علمية لندوات ومحاضرات ودورات علمية تتنوع بين ما هو دولي ووطني ومحلي مع تسجيل ملاحظة جوهرية وهي ارتباطها الدقيق بتخصص الدراسات الإسلامية.
وأضاف قائلا:” أمام تكامل هذا الملف الذي أمعن الخصم في تشويهه، وتقليله في أعين الرأي العام، فلا مانع لدي من إعادة فحصه وإنزاله المنزلة التي يستحق، بكل تجرد ومسؤولية، حتى يظهر للرأي العام نوع من العقليات التي تُعلق فشَلها على مشجب التظلم، والاقتيات على فتات التآمر عليها استمالة للعواطف والأحاسيس”.
ولم يرد الدكتور عبد العزيز ديدي الخوض في الحديث عن أطروحة كل مترشح وعن قيمتها العلمية، ومدى صلتها بتخصص المباراة، فتلك قصة – يضيف – يوقن المترشح من نفسه أن النبش فيها يجلب عليه وابلا من التساؤلات، ولذلك تحاشى الحديث عنها وولى منها فرارا.
وعن منهج الازدراء والتعريض الذي ذكر به المترش

[/success]

ح صاحب الطعن المقالات المنشورة في مجلة الفسيلة، فيكفيه أن يطلع على حجم ووزن من كتب فيها من العلماء المبرزين، ليدرك أن تشكيكه في مصداقية المؤسسة العلمية التي هي مؤسسة دستورية وفيما يصدر عنها نابع من فكر ضيق يحتمي المترشح بحماه، ويبخس ما سواه. وهذا النمط من التشكيك يطرح أكثر من تساؤل حول الخلفيات الفكرية التي يستبطنها المترشح.
كما استنكر الدكتور عبد العزيز ديدي بشدة على الجهة التي سربت معلومات ملفه العلمي التي من المفروض أن تبقى محافظة على سريتها التامة، بعيدا عن منهج التشهير، وهو ما يعد خرقا سافرا للقوانين والأعراف التي تنظم لمثل هذه المباريات.
مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-06-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: