Advert Test
MAROC AUTO CAR

اجتماع اللجنة الاقليمية للسلامة الطرقية بالسمارة من اجل المصادقة على المخطط الخماسي

آخر تحديث : الجمعة 14 يونيو 2019 - 5:35 مساءً
Advert test

اجتماع اللجنة الاقليمية للسلامة الطرقية بالسمارة من اجل المصادقة على المخطط الخماسي

ترأس صباح اليوم الخميس 13 نونبر 2019 السيد العامل حميد نعيمي، بقاعة الاجتماعات بعمالة السمارة، اجتماع اللجنة الاقليمية للسلامة الطرقية قصد تدارس مقترحات بخصوص المخطط الخماسي الممتد ما بين 2017 و 2021 والذي يهدف الى اتخاذ مجموعة من الخطوات والإجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث الطرقية، حفاظاً على أرواح المواطنين، وقد حضر هذا الاجتماع الى جانب السيد العامل كل من الكاتب العام، باشا المدينة وكذا نائب رئيس المجلس الاقليمي، رؤساء الجماعات الترابية و كذلك الامنية ، المدير الاقليمي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، اضافة الى شخصيات جمعوية متدخلة بالسلامة الطرقية.

Advert Test

وفي هذا الاطار، أكد حميد نعيمي عامل السمارة، على أهمية هذا الموضوع، بالنظر الى الأثر السلبي لحوادث السير على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، مشيرا الى أن بعض النقط السوداء التي سجلت فيها عدد من حوادث السير تتطلب التعامل معها بكل حزم، والاشتغال وفق منهجية وبطريقة مستدامة لإعداد المخطط الإقليمي ذات الصلة بهذا الموضوع، وأبرز أنه يتعين تعبئة جميع الجهود لإنجاح هذه المخططات مع مراعاة الوقوف على الاسباب التي تؤدي الى هذه المأسي وعليه يجب الارتكاز على جانب التوعية والتي تشكل العصب الاساس والمنطلق لتقليص الوفيات والحفاظ على أرواح المواطنين وبالتالي فالمجتمع المدني ،قطاع التعليم ،قطاع الصحة،قطاع الامن وقطاع الاوقاف معنيون بذلك، الى جانب تشوير ممرات الراجلين و وضع المطبات وكذا تثبيت الحواجز الوقائية أمام كل المؤسسات التعليمية المتواجدة بالمدينة، حفاظا على سلامة التلاميذ، فإذا تم الالتزام بذلك يقول السيد العامل ستكون النتيجة ايجابية.

الى ذلك عرف هذا الاجتماع عرضا تقدم به المدير الاقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بهذه المناسبة، مبرزا من خلاله التدخلات التي تقوم بها المديرية داخل وخارج المجال الحضري بالاقليم، بالإضافة الى الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية للعشرية 2017-2026 وبرنامج العمل الخاص بالسلامة الطرقية للفترة 2017-2021 على الصعيد الوطني، وأوضح كذلك أن معدل التطور السنوي للقتلى داخل وخارج المدار الحضري، بلغ سنة 2018، (11) قتيل وتسعى المديرية لخفض هذا المعدل الى النصف، مشيرا الى أن هذه الرهانات تم تحديدها اعتمادا على معيارين، الأول يتعلق بإنقاذ أكبر عدد من الضحايا والثاني بربح أكثر عدد من المكاسب في السلامة الطرقية، كما تميز هذا الاجتماع بالمصادقة على المنهجية المقترحة لبلورة مخطط العمل 2019–2021.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-06-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: