Advert Test
MAROC AUTO CAR

رابطة الجالية المغربية للإندماج والتضامن تحتفل باليوم المغربي بشمال إيطاليا 

آخر تحديث : الثلاثاء 2 يوليو 2019 - 1:03 مساءً
Advert test

رابطة الجالية المغربية للإندماج والتضامن تحتفل باليوم المغربي بشمال إيطاليا 

أمين زبير – إيطاليا / صور محسن أحتيل 

Advert Test

نظمت رابطة الجالية المغربية للإندماج والتضامن بتعاون مع مجلس مدينة بيزوصو بشمال إيطاليا يوم الأحد 30 يونيو 2019 إبتداء من الساعة العاشرة صباحا الى حدود الرابعة بعد الزوال بساحة الالعاب ٬ شارع ميلانو ٬ اليوم المغربي ٬ الذي حضره العديد من الجالية المغربية بإيطاليا زيادة على ضيوف وشخصيات منت جنسيات متعددة ٬ للوقوف على العمق التاريخي والحضاري للمغرب الي جعله بلدا غنيا ثقافيا وفنيا ٬ والعمل على تصدير الصناعة الثقافية المغربية للخارج وتسهيل ولوجها إلى مختلف البلدان التي يتواجد فيها مغاربة العالم .

و يأتي هذا اليوم المغربي للتعرف على تقاليد العرس المغربي والموضة المغربية من خلال اللباس والعادات التقليدية للمغاربة ٬ وكذلك حفل الشاي والتذوق المغربي بمشاركة مجموعات فنية للموسيقى والرقص.

وقد شكل هذا الحدث الثقافي الذي يهدف الى التعريف بالثقافة المغربية وخصوصيتها وتنوعها وتعددها ٬ كون ان المغرب ملتقى الحضارات بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب يعتبر المغرب من البلدان القليلة الذي حباها الله تعالى موقعا ممتازا على الصعيد الجغرافي، ممّا هيّأ لها أن تقوم بدور تاريخي وحضاري وثقافي مرموق فى الشمال الغربي الإفريقي.

تميّز المغرب منذ أقدم العهود السحيقة بتعدّد حضاري وثقافي متنوّع ثريّ ، حيث تعاقبت عليه حضارات قديمة على إمتداد التاريخ، منها الحضارات الفينيقية، والبونيقية،والموريطانية، والرّومانية،وصولا إلى الفترة الإسلامية التي تميّزت بإعتناق المغاربة للإسلام، وظهور أوّل دولة إسلامية بالمغرب، وهي دولة الأدارسة سنة 788م. وقد كان مؤسّس هذه الدولة إدريس الأوّل ابن عبد الله، الذي حلّ بالمغرب الأقصى وإستقرّ بمدينة وليلي حيث إحتضنته قبيلة آوربة الأمازيغية، ودعمته حتى أنشأ دولته.وتعاقبت على المغرب بعد ذلك بالتوالي دول المرابطين،والموحّدين،والمرينييّن،والسّعديين،وصولا إلى الدولة العلوية الحالية.

ويعتبر المنظمون لهذا اليوم المغربي الثقافي أنه تعريف بهوية المغاربة وغنى ثقافتهم الضاربة جذورها في التاريخ، يشكل “جزءا من رسالتنا في التأكيد على هويتنا وحضارتنا المغربية بمختلف وجوهها بالمهجر”.

وهذا اليوم يعتبر تعزيزا للتعاون بين البلدان والشعوب ،في إطار التنوع الثقافي ،كما يعتبر عاملا يشجع الحوار حول الديمقراطية وسيادة القانون ،ويساهم بشكل فعال في القضاء على أسباب التوتر والعنف ،وفي النهوض بالسلام والأمن والاستقرار، مبرزا أن “الحفاظ على تراثنا الثقافي المغربي يقوي لدينا الشعور بالهوية الوطنية والاستمرارية من خلال ربط الماضي بالحاضر والمستقبل”.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-07-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: