Advert Test
MAROC AUTO CAR

كشف المستور في النزال الانتخابي لأيقونة الحركة الشعبية حليمة عسالي

آخر تحديث : السبت 13 يوليو 2019 - 8:25 مساءً
Advert test

كشف المستور في النزال الانتخابي لأيقونة الحركة الشعبية حليمة عسالي

لحسن العثماني – خنيفرة 

Advert Test

إن المتتبع للإنتخابات الجزئية للخميس الأسود 11 يوليوز ، بجهة بني ملال خنيفرة ، لشغل منصب بمجلس المستشارين ، ليستشف لعبة إسمها سياسة الغذر ، و سوق للنخاسة السياسية الذي بيع فيه الشرف ، و ليلحظ أجناس من السماسرة، يجمعهم الهدف وحب المال والشيطنة إلى حد نهج أساليب التهديد والحجز وو …

لكن تبقى الأيقونة الحركية حليمة عسالي أنمودجا للمرأة بألف رجل كما وصفها الزايغ ” حليمة أركاز دنص” عاهدت ما صدقت به ، و التي خاضت حملة شريفة ، بشعار النزاهة و النظافة، بعد تلقيها وعودا و تطمينات من الأصدقاء و الخصوم ، لكن في زمن كثر فيه الخونة وفن المكر و الخديعة ، و المراهقة السياسية ، و التوسل، والآنبطاح وعدم مقاومة النفوس المريضة التي تعوزها المناعة والمقاومة، والانغماس في استلذاذ نشوة المال التي تعبث بالعقول. آزداد الخميس سوداوية و المشهد سوريالية، عندما تحول الاصدقاء و الواعدون إلى ماكرون وخادعون ، وتفننوا في أداء مسرحية في فنون المراوغة والتسويف، و روجوا لسلعة سياسية كاسدة في حملة سياسية فاسدة.

إن الأيقونة الحركية ، رمز الصفاء و النقاء ، والخبيرة في السياسة زهاء 40 سنة ، بمعدل ولايتين برلمانيتين وهي التي وقفت سدا منيعاالترشح لولاية ثانية في اللائحة الوطنية ، وهي التي ولجت عالما كان حكرا على الرجال، ترشحت بآسم المرأة وتكريسا لمبدأ المناصفة ، لكن للأسف ، تبقى العقلية الذكورية هي السائدة ، حيث لم تنل من 22 صوتا نسويا ، إلا 5 أصوات ، ما يوضح بجلاء التحكم الذكوري ، و التبعية الذكورية ، و عدم استقلالية القرار ، ما يجعل مبدأ المناصفة شعارا فضفاضا.

خسارتها للأسف في النزال السياسي راجع إلى الغدر والإغراءات المالية ، ما يجعلنا نلزم البتة، أن القيم السياسية النبيلة أضحت في موكب جنائزي سنودعها إلى مثواها الأخير وسط آبتهالات كيد الخونة ، و المقربين ممن دخلوا بيتها على مرأى ومسمع الكل، غير آبهين بالملح و الطعام ، خانوها في صمت رهيب لتدق فيها طبول النصر للمنافس قبل إسدال ستار التصويت “.

وما يؤسفنا كثيرا أن الحملة الشعواء، آستخدمت فيها اللعب على الهوية الوطنية ، أمازيغي – عربي من ذوي العقليات المتحجرة ، عزفت فيها سمفونيات شوفينية بعنوان ” لا يمكن ترك آمرأة أمازيغية تفوز عليكم ” بنوع من إثارة النعرة القبلية ، و شراء بطون شارهة لا تشبع وقلوب لا تجزع وعيون لا تدمع تراقب وتترقب وتتحين الفرص للانقضاض على المال، ما يمكن آعتباره قمة في دماثة الأخلاق، وعاهة وآفةلا حول لها ولا قوة في الوقت الذي نأمل إلى سياسة شريفة و أيادي بيضاء .

كما نسجل تدخل أمناء عامين في دعم المرشحين ، لكن منها من آنصبت في الاتجاه المعاكس ، ما شكل تمردا على القيادا ، وآسترخاصا للكائنات الببغائية التي صوتت وآنساقت لإملاءات مالية و مصلحية مغيبة الكينوننة السياسية و التبعية للقيادة.

على عكس ما صرحت به بعضى الجرائد المأجورة ، في إصابة الأيقونة بإغماء ، فهي خرجت من هذه الآنتخابات قوية و أنها ستبقى شوكة في حلق من حاربها ، وغير نادمة ، بل ستعود قويةللنضال، غير آبهة بحادث الغدر و النكر، فستمضي في نضالها الطويل الباع، بمبادئها و قناعاتها الراسخة ، أن لا شيء سيقف في طريقها، و أنها خاضت المعركة مرفوعة الرأس ، قائلة لكل الحركيات و الحركيين الذي جاؤوا لمساندتها من كل حدب و صوب بلكنتها الأمازيغية التي تفتخر بها : ألم تألفوا طلقات البارود فوق رؤوسكم، ستتعودوا عليها مستقبلا..فصبرا جميلا..”

و رغم النتيجة، فهي فخورة بإعطائها دروسا للداني و القاصي بحملتها الشريفة ، في زمن الشيطنة السياسية التي تستوطن كل شيء وتأتي على الأخضر واليابس لا تميز بين الشيء والإنس بفعل قوة طواحينها وطواعية أذنابها وأزلامها.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-07-13 2019-07-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: