Advert Test
MAROC AUTO CAR

الأمير مولاي رشيد يمثل جلالة الملك في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

آخر تحديث : السبت 27 يوليو 2019 - 4:30 مساءً
Advert test

الأمير مولاي رشيد يمثل جلالة الملك في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي

تونس – مثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم السبت، بقاعة الاستقلال بقصر قرطاج في تونس العاصمة.

Advert Test

وقدم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، خلال مراسيم تشييع جنازة الرئيس الراحل، التعازي للرئيس التونسي المؤقت السيد محمد الناصر، ورئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد، وأفراد عائلة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

وشارك في تشييع جنازة الرئيس التونسي الراحل عدد من قادة الدول والحكومات، من بينهم على الخصوص العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرتغالي مارشيلو ريبيلو دي سوزا، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، ورئيس مالطا.

كما حضر تشييع جنازة الرئيس التونسي الراحل ،الذي وافته المنية أول أمس الخميس عن عمر 93 عاما، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش، فضلا عن أعضاء الحكومة التونسية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والسفراء، وعدة شخصيات تونسية وأجنبية أخرى.

واستهل تشييع الجنازة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي الرئيس التونسي المؤقت السيد محمد الناصر، كلمة مؤثرة أكد فيها بالخصوص أن الرئيس الراحل تحمل “المسؤوليات الكبرى في الدولة ليترك فيها أثرا لا يمحى وبصمات لا تحصى في نضال متواصل من أجل ترسيخ قيم الحرية وعلوية القانون وهيبة الدولة”.

وقال الناصر إن الرئيس الراحل “واصل تمسكه بالعدل والعمل على استكمال المسار الديمقراطي بنفس الروح الوطنية إثر انتخابه كأول رئيس للجمهورية الثانية وكان حريصا على نجاح الخيار الديمقراطي وحريصا على أن يكون الوفاق الوطني محركا لهذا الخيار”، مضيفا أن الرئيس الراحل نجح في إرساء التوافق السياسي بالبلاد بعد انتخابات 2011 وأحدث تعديلا إيجابيا في المشهد السياسي.

وأكد الناصر أن الباجي قايد السبسي كان رجل دولة بامتياز ونصيرا متحمسا لمبادئ الديمقراطية في الحياة الحزبية والسياسية في تونس منذ مطلع السبعينات، فكانت فترة رئاسته زاخرة بمبادئ الوفاء والحوار الاجتماعي، مؤكدا أن الرئيس الراحل كان “مهندس الوفاء في الوطن ومناصرا لوحدة الصف الوطني المبني على الحوار في البلاد منذ 2014”.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من جهته، عن إعجابه بمناخ الطمأنينة والأمن الذي تعيشه تونس بعد وفاة رئيسها رغم مناخ الحزن والأسى الذي يخيم عليها، معددا ما كان يتحلى به من حكمة وتبصر وبعد نظر في مواجهة التحديات وتجاوز المراحل الدقيقة التي مرت بها البلاد.

كما أبرز الرئيس الفرنسي أهمية الإجراءات والقرارات التي كان الرئيس الراحل قد أقرها لاسيما لفائدة المرأة التونسية.

وألقى إثر ذلك قادة عدد من الدول، من بينهم على الخصوص، العاهل الإسباني ورؤساء كل من فلسطين والبرتغال ومالطا ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية كلمات تأبينية، عددوا فيها مناقب الرئيس التونسي الراحل، مشيدين بخصاله العديدة وما كان يتحلى به من حكمة وتبصر.

وإثر حفل التأبين بقصر قرطاج، تم نقل النعش يلفه العلم التونسي على متن عربة عسكرية، إلى مثواه الأخير ليوارى الثرى بمقبرة الجلاز ، في موكب عسكري مهيب، عبر الشوارع الرئيسية للعاصمة، ومنها على الخصوص شارع محمد الخامس ونهج غانا ونهج منصف باي، وكذا ساحة 14 يناير، ونصب الحبيب بورقيبة، فيما اصطفت جموع من التونسيين طوال المسار الذي قطعه الموكب.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد بعث برقية تعزية إلى السيد محمد الناصر، رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، على إثر وفاة الرئيس الباجي قايد السبسي، أعرب فيها جلالته، باسمه وباسم الشعب المغربي، لرئيس المجلس، ومن خلاله لأسرة الفقيد الكبير وللشعب التونسي الشقيق عن “أحر تعازينا وأصدق مشاعر مواساتنا في رحيل أحد رجالات تونس الكبار، الذين نذروا حياتهم لخدمة بلدهم وساهموا، بكل إخلاص ونكران ذات، في بناء دولتها الحديثة”.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-07-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: