WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_18.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_18.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_17.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

WordPress database error: [Disk full (/tmp/#sql_6019_17.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`


Warning: mysqli_query(): (HY000/1021): Disk full (/tmp/#sql_6019_17.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device") in /home/mamlakat/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_17.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SELECT t.*, tt.*, tr.object_id FROM wpzr_terms AS t INNER JOIN wpzr_term_taxonomy AS tt ON t.term_id = tt.term_id INNER JOIN wpzr_term_relationships AS tr ON tr.term_taxonomy_id = tt.term_taxonomy_id WHERE tt.taxonomy IN ('category', 'post_tag', 'post_format') AND tr.object_id IN (107915) ORDER BY t.name ASC

"حزب الكتاب" يخلق المفاجأة و يشد الأنظار بجسم جد قوي متراص الصفوف بمراكش - مملكتنا
Warning: mysqli_query(): (HY000/1021): Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device") in /home/mamlakat/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SELECT t.*, tt.* FROM wpzr_terms AS t INNER JOIN wpzr_term_taxonomy AS tt ON t.term_id = tt.term_id WHERE tt.taxonomy IN ('category') ORDER BY t.name ASC

Advert Test
MAROC AUTO CAR

Warning: mysqli_query(): (HY000/1021): Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device") in /home/mamlakat/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SELECT t.*, tt.* FROM wpzr_terms AS t INNER JOIN wpzr_term_taxonomy AS tt ON t.term_id = tt.term_id INNER JOIN wpzr_term_relationships AS tr ON tr.term_taxonomy_id = tt.term_taxonomy_id WHERE tt.taxonomy IN ('category') AND tr.object_id IN (107915) ORDER BY t.name ASC


Notice: Undefined offset: 0 in /home/mamlakat/public_html/wp-content/themes/amnews/amnews/functions/plugins.php on line 600

“حزب الكتاب” يخلق المفاجأة و يشد الأنظار بجسم جد قوي متراص الصفوف بمراكش

آخر تحديث : الأربعاء 7 أغسطس 2019 - 9:46 صباحًا
Advert test
“حزب الكتاب” يخلق المفاجأة و يشد الأنظار بجسم جد قوي متراص الصفوف بمراكش
محمود هرواك – مراكش

ما بين تاريخ معركة أنوال يوم الواحد و العشرين يوليو، و ما بين عيد العرش يوم الثلاثين من الشهر ذاته؛ و عشرينيته التي تخلد ذكرى تربع العاهل المغربي محمد السادس عرشه و حكم المغرب، اختار رفاق علي يعتة، و مولاي اسماعيل العلوي، ثم نبيل بنعبد الله؛ تاريخ السابع بعد العشرين تموز من صيف هذا العام الحار، ذاك ليحاكوا الماضي بالحاضر في مدينة أكثر حرارة للطبيعة؛ بأجواء حماسية منقطعة النظير، مستبقين ثم مستقبلين ذكرى للمغاربة و عيدا أريد بفعل فاعل طمسه من الذاكرة! نعم عزيزي القارئ؛ حلقة مهمة من تاريخ بلاد المغرب العريق العظيم و من كفاح الشهداء الأبرار و الأجداد الأخيار؛ لم تدرس في مقرراتنا داخل الأقسام و لم تحكى لأبنائنا بالرسم أو في الإعلام، و كأن القاضي المتواطئ أراد لها يوما ما الإعدام!!

*شهادة للتاريخ من ضيوف الشرف الخبراء و إحياء لوثيقة غابرة.

Advert Test

“الآن حصحص الحق..!”

(” كباحث مؤرخ، لكي أقول كلمة عن السياق العام الذي ظهر فيه بيان الإستقلال للحزب الشيوعي المغربي (4 غشت 1946) الذي نحتفل اليوم بذكراه الثالثة والسبعين؛ معلوم أن هذا البيان قد ناله النسيان، وحان الوقت اليوم لكي يرد له الاعتبار..”)
كان لافتا في جملة الأستاذ جامع بيضا، مدير أرشيف المغرب؛ نبرته الصادقة التي سرعان ما تحولت لشهادة وقف لها الجموع و تخاطفت لها أيادي التصفيق الحار حينما استرسل متابعا حديثه المثير شاهدا: (“الذاكرة تنسى لأن طبيعتها انتقائية، ولكن التاريخ لا ينسى. التاريخ عنيد، ومهما طال الزمن أو قصر فإنه يأبى إلا أن يعيد الأمور إلى نصابها.)
الأستاذ مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المحاربين و أعضاء جيش التحرير، كما الباحث والمؤرخ الأستاذ جامع بيضا؛ كانا يحملان ثقل إيصال العرفان للشيوعيين المغاربة و لو بلمحة تاريخية موجزة بسيطة كل بتعابيره و أحاسيسه؛ هو ذاك حال المثقف و الحامل لقطع التاريخ التي يشاء القدر أن توضع موضعها الصحيح لبنة بعد أخرى، و لو بمضي الزمن الفتاك للذاكرة و الضعيف أمام التاريخ الدقيق؛ تاريخ ينقب على الأبطال من محرري الوطن ليكرمهم فراد و جماعات؛ ممن لا يزالون في الحياة و حتى من الذين شاءت أن أصابتهم المنية لتقودهم دار البقاء لكنهم أثثوا للخلود بالتضحيات الجسام.

*استقبال يرقى لأعلى المستويات و معه حضور جماهيري غير مسبوق.

الإحتفالية الكبرى التي أقيمت بفندق “أطلس أسني الشهير” بمراكش تحت شعار: “التحرر الوطني بمضمون ديموقراطي” كان لها من التنظيم اللوجيستي و التعبئة الإعلامية الشيئ الكثير فالكبير؛ لكن أحدا لم يتوقع جموع الجماهير من كل الفئات العمرية التي سارعت لحجز مقاعدها مخافة امتلائها بالوفود المتقاطرة تباعا و التي كان في الترحيب له و بها رفيقات و رفاق أسند لهم مهام الضيافة بوجوه بشوشة و أزياء تليق بالحدث المميز.

 
و أنت داخل باحة الفندق ترافقك مضيفات متطوعات من الحزب و شبيبته ليرشدنك للدرج بابتسامة غامرة و دردشة يراد منها غالبا استقصاء اسم الظيف و مراده ثم بعد ذلك التنقيب في لوائح المدعويين حتى تكون الترتيبات تنظيميا مسايرة لجمال المكان و روح الحدث الإستثنائي؛ حدث سرعان ما تبحر في أعماق بحاره و أنت تلامس لوحات تاريخية عمد المنظمون دهاء و ذكاء إلى وضعها بعناية في متحف من صناعة حزب التقدم و الإشتراكية بقبسات رسومات ماضيه، و بألوان ريشة صانعي حاضره المتجدد بلون الأبيض و الأزرق، ثم رمز الكتاب و رفعته.
حنان مطيع مناضلة كبيرة و اسم شبابي يدير مقر الحزب بمراكش؛ كان له دور تنظيمي مبهر؛ بين الإستقبالات و العروض و تفقد اللوائح و إرشاد الضيوف وصولا مكان جلوسهم على نغمات موسيقية رنانة خفيفة تخبئ لما يعقبها بالتشويق! لكنها تترك الأثر و النغم الآني الجميل.

*اهتمام إعلامي وطني بارز فاق كل التوقعات و قيادات حزبية جد منظمة الصفوف.

لم يفت على وزاء الحزب الحاليين و السابقين أو مكتبه السياسي أو حتى جل البارزين المخضرمين من مجموعته النيابية أن كل تفصيل في الكلم و الحركة و الجلوس و اللباس كان محط اهتمام الإعلام الذي حج بقوة بمختلف أشكاله الصحفية و ألوانها و تسمياتها و و أنواعها المكتوبة و المسموعة و التلفزيونية كما الإلكترونية لتنشد و ترنو التصريحات و تحلل مضامينها و تقتنص الصور بإيحاءاتها لتنشرها كل بتأويله و على نيته.

وزير الصحة السابق الحسين الوردي جاء مرتديا قميصا ورديا لافتا كان به النجم بلا منازع، في رسالة فسرها كثيرون على مقاسهم لوزير مثير للجدل في الوزارة إثارتي لذلك في الصحافة! الوردي بنظاراته و نظراته و نظارته فضل ترك المجال للتأويلات لكنه لم يتردد بالمقابل في أخذ الصور للذكرة مع كل من طلب ذلك من الحاضرين.
الوجوه النسائية بدورها كان لها نصيبها الأكبر من تهافت الشباب و إعجابهم بها؛ إذ لم تتوقف العدسات عن متابعة الوزيرة السابقة شرفات أفيلال و لا رئيسة المجموعة النيابية الأستاذة عائشة لبلق زد على ذلك مسك الختام؛ النائبة الأنيقة فاطمة الزهراء برصات ذات الشياكية و الكارزما حسب شهادة جل الحاضرين.
النساء التقدميات حظين حضورا و حظوة باهتمام عدسة الكاميرا و المكروفونات بالإضافة إلى فئات شبابية واسعة استفسرست عنهن و سجلت أسماءهن بحبر الإعجاب و الإندهاش أحيانا من تواضعهن كفاءتهن ثم أيضا صغر سنهن.

* البروفيسور المنصوري: قائد الحزب بمراكش الرقم الصعب في المعادلة، مهندس المرحلة؛ قلة الظهور و كثرة العمل.

إذا كان للكتاب اليوم غلاف جديد و رونق جذاب و أمجاد ماض تستحضر في إحياء للنموذج، ثم شباب يقرر تدريجيا اختيار هذا الرمز في الإستحقاقات القادمة قناعة أو شبه ذلك؛ فلا يخفى على أي كان بأن أحد خطاطي الكتاب و أدبائه لديه هندسة جمالية إبداعية و استشرافية لا تخطئ، بدليل أنها سرعان ما بدأت تعطي أكلها و تنضج ثمارها على قلةالموارد و المتطلبات المرصودة لكن السر يكمن في شغف الإبداع الخلاق و روح المنافسة الأبية و صدق العمل و الإيمان بالمشروع المجتمعي؛ تلك بالعودة لها و العود أحمد؛ عناصر تحولت إلى مفاتيح جعلت من الدكتور الأخصائي في طب المسالك البولية نموذج السياسي البراغماتي الذي يشق طريق النجاح بثقة و تبصر و ريادة بل أكثر من ذلك زيادة. الفكرة و التنظيم و المحفل بأدق تفاصيله كان صناعة رفيقهم المراكشي أحمد المنصوري الذي قدم لتحيته خصومه و فرقاؤه السياسيون في الصفوف الأولى معترفين بنجاحه في رفعة الكتاب الذي يختاره الحزب نشيدا له و كذلك في التوقيع على سجل الإعتراف ببرنامجه كأقرب مسار للواقعية في العرض اليساري في الظرفية الراهنة.

* الأمين العام نبيل بنعبد الله: خطاب جماهيري قوي عميق للفهم و رسائل سياسية جد مثيرة.

من يعرف نبيل يعرف حنكته و يلحظ معها موهبته الفريدة التي ترتب الأولويات و تشد الأسماع و الأنظار؛ مخترقة جدار الرتابة و الروتين و معلنة خارطة الطريق التي ترسم معالم صفحات الكتاب و تنظم أوراقه بالتواريخ؛ لتتحدث بعد ذلك عن الأرقام و تغير في السياسة الأوزان! بالموزون إذن؛ انطلق ذو الشارب الأبيض مذكرا بتاريخ الحزب العريق و نضالات رجاله و استشهادهم في سبيل التحرر الذي حقق المغرب جزءا من مفهومه على الأرض بمعنى الإستقلال؛ لكنه لم يحقق بعضه ديمقراطيا و تنمويا!

لم يفت بنعبد الله تهنئة عاهل البلاد في عشرينيته مشيدا بالأوراش الكبرى التي حققتها البلاد بقيادته الرشيدة الحكيمة حسب تعبير ربان التقدميين، لكنه أعاد صياغة علاقة الحزب بالمؤسسة الملكية المبنية على الإحترام و المؤكدة على ضرورة استقلالية القرار الحزبي عن كل الضغوطات و والمؤثرات.
(“نحن نعتز بما قدمه وزراؤنا من أداء و على رأسهم الرفيق الحسين الوردي”) هكذا و بنبرة قوية وقع نبيل صك الإشادة بوزيره السابق و من خلاله الآخرين الباقين الذين لمحت على وجوههم العدسات أسارير الفخر لوهلة بشجاعة أمينهم العام !
(“و لمن يريد أن يقفز على ألفين و واحد و عشرين نقول له مهلا أيها العزيز”) في رسالة أخرى واضحة المنطوق و المستجلى لحليفه عزيز أخنوش.
نبيل، عاش بحركيته و لغة جسده مع الخطابة بلمسة فنية و رتوش انتقائية لا يعرفها إلا قلة السياسيين المتمرسين و لا يقرأها سوى كبار المحللين لتختم بسنفونية من التصفيقات توحي إلى المتلقي بأن الجسم الحزبي صار متراصا أكثر من أي وقت مضى.

*جيل جيلالة، أحواش إيمينتانوت و مواهب حزب التقدم و الإشتراكية بمراكش في فقرات غنائية.

كان للفن نصيب و لفرقة جيل جيلالة و أحواش إيمينتانوت الأداء الرائع الذي مزج بين أغنية عيون عينيا و رفعة الكتاب لتتلاقح الأنغام و الرقصات و الأصوات على إيقاع يربط الماضي بالحاضر و يقرب الأجيال مىسلا نفحة عبق نوستالجي تحول معها الجالسون إلى واقفيين معجبين، مبهورين، مشدودين، منشدين حلل الفن الجميل بعفوية و تلقائية أسدلت الستار على مشهد حزب الكتاب بألحان أنشدها الحاضرون ناقلين إياها للغائبين.

مملكتنا.م.ش.س
Advert test
2019-08-07 2019-08-07
غير مصنف
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Disk full (/tmp/#sql_6019_16.MAI); waiting for someone to free some space... (errno: 28 "No space left on device")]
SHOW FULL COLUMNS FROM `wpzr_options`

%d مدونون معجبون بهذه: