Advert Test
MAROC AUTO CAR

الأثرياء الجُدد أو حينما يفقِد المال معناه

آخر تحديث : الإثنين 2 سبتمبر 2019 - 2:14 مساءً
Advert test

الأثرياء الجُدد أو حينما يفقِد المال معناه

سعيد لمخنتر

Advert Test

لقاء أمجد و وِفاق أسعد و خيال أبعد على إيقاع التنظير و حتمية التطهير ومعاقبة المفسدين و المغتنين من صناديق المال العام وفق أجندات أنانية من تحتها عقاب و من فوقها عذاب ، ثم نظرةُ اليُمن من المملكة المغربية الشريفة مع سر الوِفاق والحفظ بالإيحاءات الجلية من العَوالم الخفية الأخرى من مَجرّة الإستثناء و الغيب و الحقيقة…

هي عادات يومية أو أسبوعية أو سنوية أو هي عمل من أعمال العمر كحج بيت الله الحرام أو الإعتمار تجعل الإنسان على الوفاق الوجودي من خلقه كبشر وجعله إنسانا بديع الخلق لبيب العقل و حكيم النُّهى و إن ضيع البوصلة الربانية غدى في أسفل سافلين و غدى كالأنعام أو بل أضل.

المال و السعادة جدلية قرونية حَيّرت الفلاسفة و الأدباء على حد سواء .

إن من جميل التوجيه في مقارنة متفاوتي الدخل و تحليل “معنى السعادة” لديهم ، توصلت بعض الدراسات إلى أن الأثرياء يصلون لدرجة السعادة لدى الحديث عن أنفسهم، وعن تفوقهم على غيرهم بينما يختلف “معنى السعادة” والشعور به لذوي الدخل المحدود، والذين يكسبون سعادتهم من خلال التواصل مع الآخرين .

هذا و “معنى السعادة” عجيب و مبدأ الشعور به أعجب لأن بيانات الفرح و الحبور شيئ خفي و تموضعاته مكنونة في الشعور الديني و الحب والفرح والفخر والحماس والتبجيل والارتياح و تبق الصحة عمود السعادة الأبدية و لعمري بها إشادة موفقة من الشاعر و الفيلسوف العربي بشار بن برد من خلال شعر حكيم قال فيها:

إني و إن كان حب المال يعجبني

إلا أنه لا يساوي صحة الجسد

و المال فيه زين و في الأولاد مكرمة

و السُّقم يُنسيك ذكر المال و الولد

ولذلك يبدُ الأفراد ذوي الدخل المرتفع وكأنها مصدرهم الأساسي للسعادة يتمثل بالفخر والرضا الذاتي و الفخر بزعيم المباني و السيارات الفارهة وذلك ما يفسر شعور بعض من الأثرياء بالفخر بالمكانة الإجتماعية لكن بسعادة جافة .

مسألة لا يختلف حولها العقلاء و هي تجلي قيمة السعادة لذوي الدخل المحدود أو الفقراء في مشاعر الحب والرحمة و التزاور ز تكون خلاصة الخلاصات و سعادة هذه الكلمات البسيطة أن تلامس بحميل الإِنابةوالتوحيدما اكتنف حياة الناس من بغيض التكبر والتعقِيد.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-09-02 2019-09-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: