Advert Test
MAROC AUTO CAR

حوار خاص مع عزيزة بوجريدة نائبة رئيس جهة مراكش اسفي

آخر تحديث : الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 - 11:14 مساءً
Advert test

حوار خاص مع عزيزة بوجريدة عضوة المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية و نائبة رئيس جهة مراكش اسفي

– تعيش الأوساط المغربية حالة ترقب للتعديل الحكومي في نظركم ما هو أثر التعديل على حزب الحركة الشعبية ؟

Advert Test

التعديل الحكومي المقبل هو تحصيل حاصل لمجموعة من التراكمات في الحكومة الحالية و التي من خلالها دعى صاحب الجلالة الى تجديد النخب السياسية و الأطر و الكفاءات بما يستحق الإنطلاقة الجديدة و حزب الحركة الشعبية جزء من الأحزاب المشاركة في الأغلبية الحكومية و هو معني بالخطاب كغيره من الأحزاب و بالتالي أثر التعديل سيكون حسب الاختيارات المتاحة في الحزب و التي على أساسها سيتم التوافق علما ان الحركة الشعبية قامت باستحداث لجنة خاصة لتلقي طلبات الإستوزار في سابقة من نوعها و هنا المعيارين الأساسيين هما الكفاءة و الإستحقاق .

– في نظركم ما هي أهم الرهانات المستقبلية للحزب ؟

الحزب مقبل على رهانات كبرى أهمها محطة 2021 و تأهيل قيادات جديدة من داخل الحزب لقيادة مرحلة ما بعد القائد و الزعيم الحركي امحند العنصر و بالتالي الحركة الشعبية ستكون امام رهان المحافضة على لحمة البيت الداخلي من الانشقاقات و التوافق على من سيقود المرحلة المقبلة بما تتطلبه الساحة السياسية.

-كيف يمكن لحزب الحركة الشعبية الإسهام في إنجاح المشروع التنموي الجديد ؟

ان المشروع التنموي الجديد هو مشروع أمة سيقذف بالمملكة الى مصاف الدول المتقدمة في حالة نجاحه و هذا لا شك فيه لأننا في حزب الحركة الشعبية نؤمن بقدرات هدا الشعب العظيم و أطره و كفاءاته في شتى القطاعات و الميادين و لهذا الحركة الشعبية أطلقت برنامج أي جهة نريد ؟ لتجميع مقترحات المناضلين و الوقوف على الاختلالات المجالية و الاستماع و تجميع توصيات الاطر و الكفاءات المحلية حسب خصوصية كل جهة قبل تقديم العرض النهائي في مناقشة وطنية ورفع التوصيات و المقترحات للجهات المعنية بصياغة المشروع التنموي .

– مستوى الإستعدادات لمحطة 2021 للحزب وطنيا و محليا ؟

في هدا الإطار الحزب عمل مند مؤتمر 13 على تجديد هياكله وفق مبدأ صناديق الإقتراع الزجاجية الشيء الدي برزت معه قوى سياسية داخل الحزب لها شرعية و قواعد و بالتالي فان الامر سينعكس إيجابا على صورة الحزب على المستوى المحلي و الحزب أيضا في اشتغال جاد على برنامجه الانتخابي المقبل و الدي نطمح من خلاله الإجابة عن أسئلة المواطنين و ان يكون البرنامج المقبل يلامس مشاكلهم و يقدم حلول نهائية و ليت ترقيعية او حتى إغرائية فالمواطن اليوم لم يعد يثق في برامج الأحزاب و لا في خطاباتها و لهدا من أجل إعادة الثقة يجب كسب رهان المصداقية فمحطة الانتخابات المقبلة ستكون حامية الوطيس بين جل الأحزاب المغربية .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-09-17 2019-09-17
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: