Advert Test
MAROC AUTO CAR

ذ . زهير الشهبي تواصل دائم ومستمر ونهوض بقطاع التعليم بفاس بأفكار شبابية مسؤولة

آخر تحديث : الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 2:05 مساءً
Advert test

ذ . زهير الشهبي تواصل دائم ومستمر ونهوض بقطاع التعليم بفاس بأفكار شبابية مسؤولة

وهيب مملكتنا

Advert Test

الحل الحقيقي لأزمة التعليم في المغرب، يَكمُن في شيء واحد ووحيد، هو الإصلاح، ونقصِدُ بالإصلاح هنا، الإصلاحَ الجاد الذي يستهدف مواطن الضعف والخلل والقصور، وذلك بتوجيه دفة هذا الإصلاح ناحية (المعلم والمتعلم)، وبدرجة أخص الـمُعلم /الأستاذ، فالـمُعلِّم هو المنوط به تكوين الأطر وبناء الأجيال المؤهَلة لتحمل المسؤولية، والاضطلاع بمهامِها الجسام، وذلك بتحفيز روح المواطنة، والتشجيع على الخلق والإبداع والابتكار والتجديد والتنمية والتطور والانفتاح على العالَم من خلال المدرسة، وتخريج نَشْءٍ صالح مثقف ومتعلِّم، لذلك وجب إشراك المعلم في كل مشروع إصلاحي يستهدف التربية والتعليم.

فزيادة على الإصلاح فيجب أن يكون المسؤول رجل وطني ويعمل بحب واخلاص في عمله فهنا تكون الإدارة منضبطة وتسير في طريق التفوق والنجاح، وهذا ما لمسه مختلف الفعاليات الإعلامية والحقوقية والجمعوية بجهة فاس مكناس في الأستاذ زهير الشهبي المدير الإقليمي لتعليم بفاس، فهذا الشخص يعمل بحب واخلاص والدليل انه عندما كان مديرا اقليميا بتاونات ساكنة الإقليم لم تستوعب خبر انتقاله لإقليم فاس، لأنه ترك إنطباعا حسنا وقام بمجهودات جبارة في قطاع التعليم بتاونات ولم يغلق بابه مرة في وجه المواطن التاوناتي وكان يقدم يد العون للمستضعفين ويبذل قصارى جهده لتعميم الفائدة للجميع وهذا ما جعله يحضى بحب ساكنة الإقليم ولله الحمد ترك خير خلف له الأستاد محمد الغوري المدير الإقليمي الحالي لتاونات.

فالأستاذ زهير الشهبي ينهج استراتجية ناجحة بإقليم فاس وتتجلى في تكوين الأطر و بناء الأجيال المؤهَلة،و تحفيز روح المواطنةو التشجيع على الخلق والإبداع والابتكار والتجديد والتنمية والتطور والانفتاح على العالَم من خلال المدرسة، كل هذه المعاني العظيمة، والغايات السامية لا يمكن أن يمنحها مسؤول غير وطني ومَهمومٌ بمشاكل الحياة ومتطلبات العيش وليس له غيرة على عمله.

إن مهمة مدير إقليمي للتعليم لا تقتصر فقط على الجلوس ساعات طوال في حجرة مكيفة وتصدر منها الأوامر باعتبار هذا التصرف وظيفة أو عملا، بل إنها مسؤولية عظيمة تتمثل في رفع مستوى التعليم بصفة عامة والمتعلم على وجه الخصوص فكريا ووجدانيا بما يجعل هذا المتعلم قادرا على الخلْق والابداع والابتكار، وجعلِه عنصرا سويا وفاعلا، وطاقة تساهم في نهضة الوطن ورفاهيته وازدهاره، وهذا لا يتأتي من فراغ بل يأتي بالعمل والمعقول وبتواجد أشخاص ذوي الخبرة الكافية و الكفاءة المهنية العالية في مراكز القرار.

وعندما يكون المسؤول خائنا لوطنه والمعلم بدون ضمير والمتعلم غير موجه فتكون مؤسساتنا تعرف كل مظاهر الانحراف السلوكي والأخلاقي، فتصبح المدارس مجردَ دُورٍ لتجميع اليافعين والشباب الفارغ، ومرتعا خصبا لتفشي كل الظواهر السلبية بما فيها تعاطي المخدرات والدعارة، وتخريج جيوش مِن الأميين الجهلة .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-09-20 2019-09-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: