Advert Test
MAROC AUTO CAR

المصير و المصائر و قنديل الطريق

آخر تحديث : الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 - 3:43 مساءً
Advert test

المصير و المصائر و قنديل الطريق

بقلم الرحالي عبد الغفور

Advert Test

ليس في كل مرة تسلم الجرة ، و في هده الأثناء تقوم الجولة الثانية من انتفاضة الشعوب العربية كل دولة حسب خصوصياتها و مفهوم الإنتفاضة عندها و مستوى الديموقراطية في نظامها .

ان مصير تصورات الثورات من شعوبها ليس بتلك الصورة الدونكيشوطية و لا حتى المعسولة فان حجم الخسائر أكبر من ضريبة الاستقرار و هل يفهم جيل تربى على ضخ في عقله السم الزعاف من المفاهيم المستوردة ان الثورة الفرنسية لم تنجح الا في الكتب المدرسية و ان الفرنسيين ليسوا ديمقراطيين بالشكل الدي يتم التسويق له و ان الديمقراطية غير موجودة حتى في النظام العائلي و هل يعرف الثوار ان الديمقراطية بمفهومها الميثافيزيقي تكرس في نهاية المطاف الى تأسيس دكتاتورية مطلقة .

ان سعينا في البناء الديمقراطي كسياسيين هو المدينة الفاضلة حيث نقوم بلا كلل في السعي لتجويد الخدمات و إنجاز المشاريع في المصائر أي المدن و بالتالي نقوم بغير حق ابستصدار حقوق الفرد من أجل مصلحة الجماعة.

كما ان اندحار الساسة التقليدين المنهجين امام الساسة الشعبويين المتخبطين اصاب البناء المستمر للقيم الوطنية بعدم الاستقرار غايتا لم تدرك في ضل استأساد الخطاب العنصري و التحريض الإيديولوجي و الطائفي و القبلي .

ان مصر اليوم تراجعت عشرات السنين من حكم مبارك و ليبيا شبه مدمرة بالكامل تأن تحت وطأت الترهيب و الترغيب و مركب تونس تقادفه امواج التيارات و جزائر تخر من قبضة الجنرالات و سوريا لم نعد نسمع فيها خبرا مؤكد و يمن تحترق بنار الجيران و سودان يأبن نظامه السابق من بعد سبات و مغرب يداوي جراحه و يعيد تريب أروقته و تنظيفها و لبنان لم ينسى اغتيال رئيسها و فلسطين قلب الأمة العربية تعاني من سرطان اسرائيل الدي يجتاحها كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة و يغتصب قدسيتها و رمزيتها عند الشعوب العربية

لا ثورة قامت من أجلنا كشعوب و لا نحن قمنا بها من اجل تقدم و ازدهار امتنا سوى اننا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض و اننا قدنا حربا بالوكالة ضد انظمتنا بتوجيه من رعاة الديمقراطية لغاية زعزعة الاستقرار و تدمير البنيات التحتية و خلق الرعب و سفك دماء الأبرياء و استنزاف الموارد المالية فما تخلفه هده الثورات من دمار لا تخلفه الحروب المباشرة

اهون اَي ان أحمل قنديل الديكتاتورية من ان أستبصر بنور الديمقراطية كضريبة تحفض لي مكاسب العيش في أمن و أمان و النوم في الطمئنان ان غدا سأجول بين حقول بلدي دون خوف من ان تغتالني بندقية ابن بلدي .

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-09-24 2019-09-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: