Advert Test
MAROC AUTO CAR

الرئيس البيروفي يعلن عن حل الكونغرس ويدعو الى انتخابات سابقة لأوانها

آخر تحديث : الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 9:28 صباحًا
Advert test

الرئيس البيروفي يعلن عن حل الكونغرس ويدعو الى انتخابات سابقة لأوانها

 ليما – أعلن الرئيس البيروفي، مارتين فيزكارا، الاثنين، عن حل الكونغرس ودعا إلى انتخابات سابقة لأوانها في خضم أزمة سياسية ومؤسساتية متواصلة منذ عدة أشهر بالبلد الجنوب أمريكي.
وفي كلمة متلفزة، أكد فيزكارا أنه “قرر حل الكونغرس والدعوة الى انتخابات تشريعية”، سابقة لأوانها على اعتبار أن الانتخابات التشريعية والرئاسية كان موعدها مقررا في أبريل 2021.

وبرر فيزكارا قراره بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق مع المعارضة التي يتزعمها اليمين (حزب القوة الشعبية) ، في إشارة إلى نمط تعيين قضاة المحكمة الدستورية الذي يشكل حاليا موضوع نقاش عاصف بالبرلمان.

Advert Test

وصوتت لجنة الدستور بالكونغرس بالبيرو، الخميس الماضي، على حفظ مشروع الحكومة الرامي إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وإجرائها السنة المقبلة بدل 2021 كما هو مقرر.

وصوت لفائدة حفظ المشروع، الذي كان قد أعلن عنه الرئيس البيروفي مارتين فيزكارا لوضع حد للأزمة السياسية، 13 عضوا، معظمهم يمثلون حزب “القوة الشعبية” الذي تتزعمه كيكو فوجيموري، التي خسرت الانتخابات الرئاسية لسنة 2016 بفارق ضئيل، وتوجد الآن رهم الاعتقال الاحتياطي على خلفية التحقيق معها بتهم فساد.

وإثر رفض المشروع المذكور، كان من المتوقع أن يلجأ الرئيس فيزكارا إلى طلب ثقة الكونغرس التي من شأنها فتح إمكانية حل البرلمان.

وينص دستور البلد الجنوب أمريكي على أنه يمكن للرئيس طلب “ثقة” الكونغرس بشأن مشروع قانون، وفي حال تم رفضها مرتين خلال الولاية الرئاسية نفسها يمكن للرئيس حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية.

وكان الكونغرس قد رفض منح الثقة لحكومة بيدرو بابلو كوشينسكي، الذي استقال في مارس من العام الماضي وسط اتهامات بالفساد وخلفه نائبه الأول الرئيس فيزكارا لاستكمال الولاية الرئاسية إلى غاية 2021.

ويعود أحدث حل للبرلمان البيروفي الى 05 أبريل 1992 إثر قرار اتخذه رئيس البلاد حينها ألبرتو فوجيموري (1990-2000).

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Advert test
2019-10-02 2019-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: