Advert Test
MAROC AUTO CAR

الأسباب التي دفعت حزب التقدم والاشتراكية للإنسحاب من الحكومة

آخر تحديث : الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 11:02 صباحًا
Advert test

الأسباب التي دفعت حزب التقدم والاشتراكية للإنسحاب من الحكومة

قرر حزب التقدم والإشتراكية بالإجماع مغادرة حكومة سعد الدين العثماني ودعوة اللجنة المركزية للحزب للمصادقة على القرار، تزامنا مع مشاورات التعديل الحكومي المرتقب، في خطوة كانت متوقعة خصوصا بعد تجريد الحزب من عدد القطاعات الوزارية.

وفي بيان صادر عن مكتبه السياسي المنعقد، أمس الثلاثاء، اعتبر الحزب أن الأغلبية الحكومية الحالية، ومنذ تأسيسها إلى اليوم، “وضعت نفسها رهينة منطق تدبير حكومي مفتقد لأي نَفَس سياسي حقيقي يمكن من قيادة المرحلة، والتعاطي الفعال مع الملفات والقضايا المطروحة”، مؤكدا أن العلاقات بين مكونات هذه الأغلبية قد خيم عليها “الصراع والتجاذب والسلبي وممارسات سياسوية مرفوضة، حيث تم إعطاء الأولوية للتسابق الانتخابوي في أفق سنة 2021، وهدر الزمن السياسي الراهن مع ما ينتج عن ذلك من تذمر وإحباط لدى فئات واسعة”.

Advert Test

وأضاف أنه ونتيجة لغياب الحد الأدنى من التماسك والتضامن بين مكونات الأغلبية، تعمق لدى فئات واسعة من المواطنات والمواطنين فقدان الثقة في العمل السياسي، خاصة بعد العجز الحكومي في التفاعل الايجابي والسريع مع ما تم التعبير عنه من مطالب اجتماعية ملحة من قبل بعض الفئات الاجتماعية والمجالات الترابية، “في وقت يعرف فيه النمو الاقتصادي بطئاً واضحاً، وعجز النموذج التنموي الحالي على إيجاد الأجوبة الملائمة للإشكاليات المطروحة على صعيد تطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية”.

وسجل الحزب أن هذه الوضعية وما يميزها من أجواء وعلاقات بين فرقاء داخل الأغلبية السياسية، التي من المفروض أنها تتأسس على برنامج حكومي متوافق عليه، ومؤطرة بميثاق أخلاقي وتعمل بشكل متضامن، ( هذه الوضعية) هي التي عمقت من حالة الحيرة والقلق والانتظارية التي انتشرت وتنتشر في أوساط مختلفة من المجتمع.

لذا، وتأسيسا على كل ما سبق، يعلن المكتب السياسي، “بأسف شديد، أنه اتخذ قرار عدم الاستمرار في الحكومة الحالية، على أساس أن يظل، من أي موقع كان، حزبا وطنيا وتقدميا يعمل من أجل الإصلاح والديمقراطية ويناضل من أجل تغيير أوضاع بلادنا وشعبنا نحو الأحسن”.

مملكتنا.م.ش.س/وكالات 
Advert test
2019-10-02 2019-10-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: