Advert Test
MAROC AUTO CAR

النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون .. فوقير نموذجا

آخر تحديث : الجمعة 25 أكتوبر 2019 - 3:43 مساءً
Advert test

النجاح خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون .. فوقير نموذجا

متابعة مملكتنا

Advert Test

كلمات ربما تثير نوعا من الاستغراب، إلا أنها حقيقة يجب إدراكها، فما من ناجح إلا وتحوم حوله أشباح أعداء النجاح، الذين يكرهون النجاح ويهاجمون الإبداع، ويحاولون بسعيهم المريض تثبيط الهمم لكي لا تنتج أبدا! وفي هذا الإطار نذكر إحدى الكلمات المنيرة للكاتب مصطفى أمين؛ إذ يقول: «إذا قمت بعمل ناجح وبدأ الناس يرمونك بالطوب فاعلم أنك وصلت بلاط المجد، وأن المدفعية لا تطلق في وجهك، بل احتفاء بقدومك».

وقديماً قال أحد الحكماء: «إذا تمنيت أن تنجز إنجازا عظيما، تذكر أن كل إنجاز يتطلب قدرا من المجازفة، وأنك إذا خسرت فأنت لا تخسر كل شيء، لأنك تتعلم دروسا. لن تضل الطريق لو تمسّكت باحترام الذات ثم احترام الآخرين وتحمل مسؤولية كل فعل».. إذن فأعداء النجاح لا يجب أن نلتفت إليهم، لأنهم أساسا ليسوا كفوئين، فلا تزيدنا عداوتهم إلا كل تميز ورغبة في البحث عن ما هو أفضل لنصل بطموحنا إلى الثريا.. (الحواس الخمس).

فبعض الكلاب الضالة والمرتزقة أصبحوا يصابون بداء السعر، عندما يلاحظون النجاحات المتكررة التي يحققها بعض الناس في حياتهم وفي مجتمعهم، وعلى سبيل المثال الحملة المسعورة التي يتعرض لها عبد اللطيف فويقر لأنه بكل بساطة رجل يحترم الجميع ومسؤول وطني يسعى بكل جهده وراء التنمية لمنطقته فبعد أن قام بإلغاء المهرجان واصلاح المدارس، وفك العزلة عن الدواوير النائية، والبحث عن شركاء منهم من دعم الجماعة بشاحنة جد متطورة لنقل النفايات ومنهم من سيدعمها بحافلات النقل المدرسي ، والأن مشروع الصرف الصحي بدأت أشغاله  وكذا بناء عدة مرافق بمركز الجماعة كالمركز السوسيو ثقافي وتربوي ومدرستان جديدتان ببني بربر و19 حجرة دراسية بمختلف المدارس بتراب جماعة بوهردة ويكمل أجرة سائقي الجرافات والشاحنات من ماله الخاص وبشهادة أزيدعن 100 شخص من بوهودة…….إلى آخره من المشاريع التي هي تنجز على أرض الواقع.

كما أن عبد اللطيف الفويقر طرح عدة أسئلة كتابية بقبة البرلمان في مختلف المجالات كمشكل ملوحة الماء بتيسة، ومشكل قنطرة الشوكة برأس الواد وعدة مشاكل اخرى، فكل هذه التحركات هنا وهناك من احل الصالح العام جعلت من أعداد فويقر كلابا مسعورة تخلق البهتان وتصنع الأكاذيب من أجل تشويه سمعته وطمس نجاحاته.

فعبد اللطيف فويقر قبل أن يكون سياسيا فهو ابن قبائل بوهودة أبا عن جد وترعرع فيها ودرس في مدارسها وكون نفسه بنفسه منذ أن كان طفلا توفي أبوه وهو ابن 12عشر ربيعا، فأباه وأمه يعتبران من أكرم الأسر بقبيلة بوهودة كانوا يطعمان المسكين ويكرمان ابن السبيل ويحترمان الجيران ويصلحان المتخاصمان فكانت لهما سمعة جد طيبة وكان الجيمع يحترمهما ويحبهما فتركوا  له إرثا عظيما وهو الصدق وحفظ الأمانة والأخلاق الحميدة، فبهذه السمات استطاع عبد اللطيف أن يكسب محبة الناس والإعتماد على نفسه لبناء مستقبل يضمن له العيش الكريم، فكانت له مكانة جد محترمة بين أهله وكانوا يحبونه ويقدرونه منذ نعومة أظافره ،فتاجر في عدة مجالات فكان يعمل في مجال النقل بشاحنة تركها له أبيه وكان يسدد قروضها وبعدها تاجر في بيع الكرموس  والزيتون وعندما جمع رأس مال لابأس به فكر في شراء أرض بمسقط رأسه ودخل على مشروع معصرة الزيتون بالقروض فنجح في مشروعه وسدد قروضه ووسع مشروعه والآن يعتبر من أكبر المستشمرين بإقليم تاونات فيشتغل عنده أزيد عن 400 عامل بمختلف أعمارهم وفآتهم الإجتماعية، وتعد وحدات معاصر الزيتون التي يمتلكها من أحدث الوحدات بجهة فاس مكناس فيعتبر أول مستثمر يستورد آليات حديثة ومتطورة تضمن سلامة وصحة المستهلك وتحافظ بشكل كبير على المحيط البيئي  الذي تتواجد به.

وما يمكنني أن أختم به كلامي، وهو أن عبد اللطيف فويقر لم يدخل السياسية ليرتزق، فما دفعه لولوج غمار السياسة وهو غيرته على منطقته وحبه لها فلم يستطع أن يبقى مكثوف الأيدي والفساد سائح فيها، ولا من يفكر في تنميتها.

فبعد تفكير عميق واستشارة طويلة وتحفيز كبير من طرف(ناس القبيلة)، اقتنع بفكرته ووجد أكثر من 16.000 مواطن بجابنه لأنهم سئموا من الفساد المستشري في الأرض وسئموا من الوعود الكاذبة التي عاشوها عقود طويلة من الزمن، فرأوا في عبد اللطيف ذلك الشاب الكريم ابن الأصل وصاحب القلب الطيب والأخلاق والقيم النبيلة، فوضعوا فيه ثقتهم ونجح بجدارة واستحقاق وصدم لوبيات الفساد وعصابات الإنتخابات وقال كلمته ووفى بوعده ولم يغلق بابه ولو ساعة في وجه المواطنين بل زاده ذلك حبا لقبيلته وتعلقا بأهلها، فمتمنياتنا له كل التوفيق والسدادو المزيد من العطاء.

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105) وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106)….صدق الله مولانا العظيم.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-10-25 2019-10-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: