Advert Test
MAROC AUTO CAR

مشروع حليب تاونات في خبر كان ،وعشرات الفلاحين ينتظرهم الإعتقال

آخر تحديث : الجمعة 8 نوفمبر 2019 - 3:45 مساءً
Advert test

مشروع حليب تاونات في خبر كان ،وعشرات الفلاحين ينتظرهم الإعتقال

ابوسالم عبد الحق

تاونات – لقد جف الضرع واحترق الزرع، بعد أن كان سكان جماعة مزراوة قد استبشروا خيرا قبل سنة من الآن، بخروج مشروع ضخم لتربية الأبقار الحلوب وتجميع وإنتاج الحليب بمركز جماعة مزراوة . عدد المستفيدين من هذا المشروع وصل 190 فلاحا بعدد أبقار وصل 250 بقرة حلوب، تم اقتناؤها عن طريق قرض بنكي بمبلغ 28000 درهم للرأس. أي ما يعادل 7.000.000 درهم كمبلغ إجمالي.

وقد كانت فرحة السكان كبيرة بهذا المشروع المدر للدخل والموفر للشغل ، ازدادت فرحة الفلاحين لما قامت مجموعة النفع الاقتصادي ورغة ، بتوقيع اتفاقية شراكة مع شركة أطلنتيك لإنتاج الحليب ببنصميم .حيث التزمت هذه الأخيرة بتوفير المعدات و تجهيز مركز جمع الحليب بساحل بوطاهر وشراء الحليب من الفلاحين . بالمقابل ، التزمت مجموعة النفع القتصادي بتوسيع دائرة المستفيدين للرفع من الإنتاج. تم هذا تحت إشراف وزارة الفلاحة عن طريق وكالة التنمية الفلاحية وكذا المديرية الجهوية للفلاحة بمكناس وذلك نظرا لكون مقر الشركة تابع لترابها.

اليوم وبعد مرور أكثر سنة على توقيع الاتفاقية ، لا شيئ تحقق ، وتبخرت كل أحلام الفلاحين ومعهم مجموعة النفع الإقتصادي التي أشار رئيسها السيد أنوار الدادون، بكونهم تعرضوا لمكيدة ،جعلته يقف اليوم حائرا مشدوها في مفترق الطرق وهو يرى المستفيدين مهددين بالسجن. بعد أن عجزوا عن تسديد الأقساط المالية التي بذمتهم تجاه الأبناك. حيث مدة التسديد لا زالت طويلة ، تناهز حوالي 24 شهرا. أمام هذا الوضع الكارثي ، اضطرت المجموعة لإغلاق أبوابها قبل ستة أشهر مضت ، ليبقى المشروع عرضة للضياع .

ورغم كون الرئيس قام بمراسلة جميع الجهات ، خصوصا الشركة المتعاقدة التي يغيب عنا موقفها مما يقع . إلا أن الكل أغلق أبوابه باستثناء مراسلة يتيمة حركتها مديرية الفلاحة بتاونات وُجهت لشركة أطلنتيك ميلك ATLANTIC MILK الكائن مقرها ببنصميم وكذا لرئيس المجموعة بجماعة مزراوة ،تطالب فيها المديرية بضرورة انضباط الأطراف الموقعة على الاتفاقية و الالتزام ببنودها والتعجيل بتنفيذ المشروع كما تم الاتفاق على ذلك في اجتماع سابق عقد بمقر عمالة تاونات بتاريخ 19نونبر 2018 .

وبعد أن أخلت الشركة ببنود الاتفاقية حسب تصريح رئيس المجموعة دائما ، قامت مجموعة النفع الاقتصادي بإشعار الشركة بذلك عن طريق المفوض القضائي ليبقى الموضوع بدون إجابة . وهكذا ضاع مشروع ضخم بالإقليم والكل اليوم سيرتمي في أحضان القضاء ليقول كلمته في الملف. لتبقى التنمية هي الضحية الأولى والأخيرة بالإقليم مهما كان الحكم الصادر .

بالمقابل تبقى سيارة حليب تاونات ، تجوب شوارع فاس و مكناس وإفران توزع حليب أزرو فوق ظهر سيارة تحمل إسم حليب تاونات الذي لم يبق منه إلا الإسم . أما الفلاحون فلم يبق أمامهم إلا الاحتجاج لإيصال صوتهم للجهات المعنية، علها تتدخل لإنقاذ الموقف وزرع الحياة من جديد في هذا المشروع الطموح.

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-11-08 2019-11-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: