MAROC AUTO CAR

اليوم السنوي لفاس إحتفاء بتاريخ وعراقة هذه الحاضرة ووقفة إستشرافية لأبعادها المستقبلية .

آخر تحديث : الأربعاء 14 يناير 2015 - 3:58 مساءً
Advert test

تحتفي مدينة فاس وساكنتها ككل سنة بيومها السنوي ( 4 يناير ) الذي تم تكريسه كموعد للاحتفال بتاريخ وعراقة هذه الحاضرة وكذا للوقوف على أبعادها المستقبلية ومناقشة مختلف التصورات الكفيلة بتحقيق النموذج الأمثل لتنميتها في مختلف المجالات . ويروم الاحتفاء بيوم فاس الذي تكرس منذ سنة 2011 بمبادرة من طرف نسيج جمعوي يقوده المنتدى المغربي للمبادرات البيئية ويضم من بين مكوناته الجمعيات الناشطة في مجال الحفاظ على التراث وحماية البيئة ونشر قيم المواطنة إحياء رمزية هذه المدينة التي ميزتها خلال قرون طويلة كمنارة علمية وروحية وحضارية وجعلها تنخرط في تنافسية المدن المستدامة من خلال إعداد مخطط استراتيجي للنهوض بمختلف القطاعات . كما يهدف الاحتفاء بيوم فاس الذي تقرر تنظيمه يوم الجمعة المقبل ( 16 يناير ) لتزامن يوم 4 يناير اليوم الأصلي للاحتفال مع حلول عيد المولد النبوي الشريف إلى تثمين التراث الحضاري والمعماري والثقافي للعاصمة العلمية للمملكة وتحفيز جميع مكونات المدينة من سلطات محلية ومنتخبين وهيئات مجتمعية لدعم وتعزيز الطابع المتفرد لهذه المدينة العريقة . ويسعى القيمون على هذه التظاهرة عبر العديد من الأنشطة والتظاهرات إلى بعث نهضة المدينة العلمية والثقافية ودعم صناعتها التقليدية مع إيلاء المدينة العتيقة ما تستحق من العناية والاهتمام بتخفيف الكثافة إلى جانب إنعاش الدراسات التاريخية الخاصة بالمدينة وإحياء ذكرى علمائها وأعلامها مع إبراز عطاءاتهم ورد الاعتبار لهم فضلا عن تحفيز الدراسات المستقبلية لإنضاج رؤية ما ينبغي أن تؤول إليه هذه المدينة العريقة في صيانة التراث وتوفير الإطار الأمثل لحياة الساكنة والقادم من الأجيال . كما تتغيى هذه المبادرة إلى دفع المسؤولين والمنتخبين وكل الفاعلين المحليين إلى العمل من أجل تحقيق التوازنات البيئية والعمرانية مع الإصغاء إلى نبض المجتمع المدني في انتظاراته وملاحظاته حول مختلف القضايا والإشكالات المطروحة سواء تعلق الأمر بتصميم التهيئة أو البيئة والنقل والطرق والتعمير وغيرها . ويقول عبد الحي الرايس رئيس المنتدى المغربي للمبادرات البيئية إن اختيار يوم رابع يناير من كل سنة للاحتفاء بيوم فاس جاء باعتباره التاريخ الذي حددته مختلف المراجع والوثائق التاريخية كتاريخ بداية حفر الأساس لمدينة فاس والذي تزامن مع الخميس الأوسط من شهر ربيع الأول لسنة 192 هجرية الموافق ل 4 يناير 808 ميلادية . وأضاف السيد الرايس في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الهدف من جعل هذا التاريخ موعدا للاحتفال بيوم فاس هو الاحتفاء بالتاريخ العريق لهذه الحاضرة التاريخية المصنفة ضمن أمهات حواضر العالم برصيدها التراثي والعلمي والحضاري وإشعاعها عبر القرون. وأشار إلى أن هذا الموعد أضحى مع مرور السنوات يشكل مناسبة للتلاقي بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين المحليين والسياسيين وممثلي هيئات المجتمع المدني من أجل التخطيط لمستقبل هذه المدينة عبر وضع تصورات مهيكلة وقابلة للتنفيذ للنموذج الأمثل للحكامة المحلية وللتنمية المستدامة الذي يجب تطبيقه. 

مملكتنا .م.ش.س

Advert Test
Advert test
2015-01-14 2015-01-14
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: