Advert Test
MAROC AUTO CAR

حين تستفيق دول الخليج على نصائح الملك محمد السادس

آخر تحديث : الجمعة 15 نوفمبر 2019 - 11:55 مساءً
Advert test

حين تستفيق دول الخليج على نصائح الملك محمد السادس

بقلم نجيب الأضادي

Advert Test

ثمة من المؤشرات ما يوحي بعودة الدفئ إلى العلاقات بين دول الخليج العربي، بعد أن انكشف للجميع أن سوء الفهم الذي حصل بين مكونات مجلس التعاون الخليجي، لم يكن سوى تهافتا نحو أوهام مصلحية و توسعية قد تكون استبدت ببعض قادتها في لحظة غرور غير محسوبة العواقب، من أضعف مواقفها و كياناتها، حتى أضحت لقمة سائغة لبعض القوى الخارجية.

أمام هذه الاستفاقة، قد تكون هذه الدول تأسفت لعدم الأخذ بنصائح وحكمة و وساطة الملك محمد السادس الذي حاول مرارا رأب الصدع و التنبيه الى مخاطر الصراعات الهامشية بين دول مجلس التعاون الخليجي، مع التأكيد على ضرورة توحيد صفوفها لمواجهة عدوهم المشترك الذي بعرفونه جيدا…

و على عكس الموقف المغربي الرزين و المحايد، اختارت بعض الدول العربية كمصر مثلا، الاصطفاف المكشوف إلى جانب طرف ضد آخر، مما افقدها ( في نظر الكثيربن ) القدرة على لعب أي دور ديبلوماسي مستقبلي في المنطقة. و قد يكون لهذا الموقف لسيسي مصر الانتهازي ، نتائج عكسية لما كانت تنتظره مصر نفسها، و أقصد تحديدا الاستفادة من المساعدات المالية الخلبجية واستحوادها الكبير على جل الاستثمارات والمساعدات الخارجية للمملكة العربية السعودية خاصة. بل اكثر من ذلك، قد يكون اتضح لدول الخليج أن السيسي قد احرق كل أوراقه بعد أن انكشف للجميع انه أضعف بشكل كبير الدور الريادي لمصرفي المنطقة، فضلا عن عدم أهليته ليكون جديرا بالثقة وعامل مساعدا على استقرار ووحدة شعوب دول الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.

ففي النهاية ستتصالح دول الخليج فيما بينها لوجود مصالح اقتصادية مشتركة فماذا سيبقى لمصر السيسي بعد ذلك !؟

مملكتنا.م.ش.س

Advert test
2019-11-15 2019-11-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: