Advert Test
MAROC AUTO CAR

وكالة المغرب العربي للأنباء تطفئ شمعتها الستين .. إنجازات كبيرة وطموحات أكبر

آخر تحديث : السبت 16 نوفمبر 2019 - 4:09 مساءً
Advert test

وكالة المغرب العربي للأنباء تطفئ شمعتها الستين .. إنجازات كبيرة وطموحات أكبر

الرباط – تواصل وكالة المغرب العربي للأنباء، منذ تأسيسها في 18 نونبر 1959، تعزيز مكانتها على الساحة الإعلامية باعتبارها مصدرا غنيا للأخبار “يستجيب لحاجيات الصحافة المغاربية، وتطوير الخدمات الإخبارية بكل الوسائل التقنية وتوزيع أخبار إفريقيا الشمالية والخارج”، توجه اختاره لها جلالة المغفور له محمد الخامس، ليتواصل هذا التوجه منذ ذلك الحين.

ويشكل الاحتفال بالذكرى الستين لإحداث وكالة المغرب العربي للأنباء، بعد غد الاثنين، مناسبة لاستعراض المسار التصاعدي والنهج المستقبلي الذي اعتمدته الوكالة والذي جعلها تضاهي كبريات وكالات الأنباء الدولية على غرار وكالة الأنباء الفرنسية، ورويترز وكذا “أسوشيتد برس”.

وحسب المدير العام للوكالة، السيد خليل الهاشمي الإدريسي، فإن هذه الذكرى تعد مناسبة أيضا، للاحتفاء ب “أداة أساسية للتعبير عن التنوع والتعددية ببلادنا”.

و أكد السيد الهاشمي الإدريسي في كلمة ألقاها يوم الخميس خلال حفل أقيم بالمناسبة بمسرح محمد الخامس بالرباط، أن “الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس الوكالة يبعث على الأمل والاطمئنان”، معربا عن “اعتزازه بالمسار الذي قطعته الوكالة وبماضيها وبرجالاتها وبنجاحاتها”.

فمنذ بداياتها التي كانت بمقر كائن في 10 شارع اليمامة، وإلى غاية تدشين مقرها بشارع علال بن عبد الله، في 7 دجنبر 1988، واصلت وكالة المغرب العربي للأنباء -ولاتزال تواصل- تعزيز موقعها كمصدر رئيسي للأخبار الموثوقة، وذات مصداقية وقيمة مهنية وأخلاقية عالية.

فشتان بين ماض بعيد حيث كان يتم إرسال واستلام القصاصة عبر خطوط التلغراف و المبرقة الكاتبة، وبين حاضر أصبحت فيه الوكالة حاضرة بقوة في شبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الهواتف المحمولة، وعلى الإنترنت وفي الساحات العامة من خلال جدارها الإخباري “ماب سكرين”.

وتتوفر الوكالة على حوالي ثلاثين موقعا إلكترونيا تتوزع بين المواقع العامة (“ماب نيوز” و”ماب إكسبريس”)، والجهوية (ماب جهات)، والمواقع المتخصصة (ماب إيكولوجي، ماب بيزنس)، التي تشكل مصدرا غنيا ومتنوعا للأخبار لفائدة الفاعلين المؤسساتيين والمهنيين.

ففضلا عن إنتاج يبلغ في المتوسط 220 ألف قصاصة سنويا بخمس لغات وهي العربية، والفرنسية، والأمازيغية، والإنجليزية والإسبانية، تراهن الوكالة على وسائل الإعلام وكافة الوسائط المتوفرة، من أجل تأكيد مكانتها وموقعها الريادي في مجال الإعلام على الصعيدين الوطني والدولي، كما تدل على ذلك الأرقام المسجلة في الفترة من فاتح يناير إلى غاية 17 أكتوبر 2019، التي عرفت إنتاج 3560 فيديو، و 3558 مقطعا صوتيا، و 35572 صورة و 1358 رسما بيانيا.

وبالنسبة للسيد الهاشمي الإدريسي، فإن رغبة وكالة المغرب العربي للأنباء في تأكيد حضورها على مستوى جميع وسائط الإخبار كوكالة عالمية يعد تعبيرا عن استرجاع ما يمكن أن نطلق عليه “السيادة الوطنية في مجال الإعلام”، داخل قطاع يتقلص فيه عدد المتلقين، ويختفي فيه القراء، وتهيمن فيه شبكات التواصل الاجتماعي، وتنتشر فيه الأخبار الكاذبة واللامهنية، مسنودة بعدم الكشف عن الهوية وانتفاء الأخلاقيات. وكنتيحة لهذا التحول الاستراتيجي، تسير الوكالة بخطى ثابتة من أجل رؤية واضحة المعالم، تتمثل في إرساء مؤسسة إعلامية تواكب عصرها في مشهد إعلامي وطني ودولي يحتدم فيه التنافس.

وتمكنت وكالة المغرب العربي للأنباء، التي تتوفر على شبكة وطنية ودولية واسعة تغطي القارات الخمس، من حجز مكانها بين وكالات أنباء القرن ال21، من خلال تنويع خدماتها، والإرتقاء بخطها التحريري، وكذا الانفتاح على محيطها وعلى كافة الجوانب المتعلقة بميدان الإعلام.

ولتحقيق هذه الغاية، التزمت وكالة المغرب العربي للأنباء بتنفيذ خطة استراتيجية تمتد لخمس سنوات (2017-2021)، من أجل مواكبة التغيرات السريعة التي يعرفها مجال الإعلام، والتي تم تعزيزها هذه السنة بالمصادقة على خارطة طريق رقمية جديدة من شأنها إدماج الذكاء الإصطناعي في عمليات الإنتاج الخاصة بجزء من مضامينها .

ويهدف الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى العمل على إعادة توجيه الموارد البشرية التي تزخر بها الوكالة نحو المهام الأكثر تعقيدا التي لا يمكن إلا للعقل البشري أن يقوم بها.

ويهم اللجوء إلى تقنية الذكاء الاصطناعي كخطوة أولى أربعة مشاريع. ويتعلق الأمر بكل من الترجمة الآلية، والكتابة الآلية للقصاصات، وتثمين أرشيف الوكالة ونسخ التسجيلات الصوتية على شكل نص أو تحويل النصوص إلى صوت.

وتم مؤخرا أيضا إغناء الهيكلة التنظيمية لوكالة المغرب العربي للأنباء، بإحداث “مديرية وسائل الإعلام” التي تتمثل مهمتها في الإشراف على إنتاج المحتوى العالي الدقة للفيديو والتسجيلات الصوتية التي تغطي الأحداث الوطنية والربورتاجات الحصرية حول المواضيع التي تشغل بال المجتمع وضمان بثها .

كما جرى في يوليوز تدشين المقر الجديد لوكالة المغرب العربي للأنباء بالدار البيضاء، والذي يحتضن ثلاث وحدات هي، قطب الدار البيضاء سطات، وقسم التحرير “الاقتصاد والمالية”، و “ماب ديجيتال”، وذلك من أجل إغناء مجال عملها في واحدة من أكثر الجهات دينامية في المملكة، ومواكبة ورش الجهوية المتقدمة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، اعتبر المدير العام للوكالة أن الترسانة الجهوية التي تتوفر عليها الوكالة والتي تضم إثنا عشر قطبا، تعد تجسيدا لورش الجهوية المتقدمة ، في حين أن الشبكة الدولية للوكالة والتي تضم ثلاثة عشر قطبا تعتبر ترسيخا للعمل الدبلوماسي المغربي وخدمة للمصالح العليا للبلاد.

كما أن قيام هيئات التحرير بالأقطاب الدولية والجهوية ببث ما تنتجه من قصاصات دون المرور عبر الرباط، يجعل من هذه الأقطاب وكالات شبه مستقلة تضطلع بكل مسؤولياتها المهنية والتنظيمية في إطار تقديم خدمة عمومية.

من جهة أخرى، شهدت وكالة المغرب العربي للأنباء في مارس الماضي، ميلاد هيئة المناصفة بالوكالة، التي تسهر على تعزيز الريادة النسائية وتكريس ثقافة المناصفة داخل هذه المؤسسة الإعلامية الوطنية.

وتعمل هذه الهيئة التنفيذية على تتبع وتقييم معدل تحقيق المناصفة سنويا داخل مختلف أجهزة الوكالة، كما تعمل على تقديم مختلف الآراء والاقتراحات التي من شأنها أن تساعد على تحسين مهارات الأطر النسائية بالجسم الإداري والصحفي للوكالة، التي مثلت مع نهاية سنة 2018 حوالي 38 في المائة من العاملين بالوكالة، و35 في المائة من الجسم الصحفي.

وفضلا عن ذلك ، وقعت الوكالة ما لا يقل عن 70 اتفاقية واتفاق تعاون مع عدة هيئات في المجال الإعلامي، والمؤسساتي، والدولي، بهدف ضمان تغطية إعلامية واسعة، وتعزيز مكانة الوكالة وحضورها .

ويعد الاتفاق الموقع في 14 ماي، بين وكالة المغرب العربي للأنباء والشبكة الأوروبية لتبادل الأخبار (إينيكس)، التي تضم أبرز مؤسسات البث التلفزيوني في العالم، أحد الأمثلة التي تدل على الطموحات الكبرى للوكالة الوطنية.

وتعتبر هذه المشاريع الأولى ضمن سلسلة من عدة مشاريع أخرى تهدف إلى تحسين وتطوير إنتاجية الوكالة وتعزيز رؤية محتوياتها.

وهكذا تمكنت وكالة المغرب العربي للأنباء، التي تعتبر مرجعا إعلاميا استضاف العديد من الشخصيات المتميزة، منها على سبيل المثال أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك محمد السادس، والذي اشتغل كأول مراسل للوكالة بباريس سنة 1976، من جعل الأداء والريادة من أساسيات عملها وفي صميم أهدافها.

ذكرى تأسيس سعيدة، والقادم أفضل لامحالة..

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
Advert test
2019-11-16 2019-11-16
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: