Advert Test
MAROC AUTO CAR

عيد الاستقلال حدث مفصلي في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطف حاسم في بناء صرح المغرب الحديث

آخر تحديث : الإثنين 18 نوفمبر 2019 - 11:05 صباحًا
Advert test

عيد الاستقلال حدث مفصلي في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطف حاسم في بناء صرح المغرب الحديث

إن مناسبة عيد الاستقلال، التي تصادف 18 نونبر من كل سنة، تشكل حدثا مفصليا في تاريخ التحرر من ربقة الاستعمار ومنعطفا حاسما في مسيرة بناء المغرب الحديث.

Advert Test

و أن الاستقلال جاء تتويجا لمسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره العرش والشعب وتجسد في المبادرة التاريخية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال من قبل قادة الحركة الوطنية في 11 يناير 1944 بتنسيق تام مع بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس.

و أن هذه الذكرى تحمل عددا من القيم المرتبطة بالوطنية الحقة والمواطنة الايجابية، والمتمثلة في الالتزام والوفاء والاخلاص والصدق والتضحية والايثار ونكران الذات، ويجب غرس هذه القيم في نفوس الأجيال الصاعدة حتى تنمو فيهم الروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء الوطني للمساهمة إيجابا في بناء المسار التنموي للمغرب.

و أن هذه الأجيال محتاجة إلى توسيع معرفتها التاريخية حول هذه الصفحات المشرقة من النضال الوطني، واستلهام القيم التي تمسك بها المغاربة آنذاك لتقوية صفوفهم وتعزيز مسيرة الكفاح الوطني، حتي يتم بناء جيل قادر على تنمية البلاد وكسب الرهانات المتعلقة بالتنمية الشاملة والمستدامة وإنزال مشروع المجتمع الحداثي والديمقراطي.

و منذ 1912، تاريخ فرض معاهدة الحماية، دخل المغرب غمار كفاح وطني متواصل تجسد في الانتفاضات الشعبية التي شهدتها مختلف أرجاء الوطن واستعملت فيها كافة أشكال المقاومة لاسترجاع الحرية والاستقلال. وفي 20 غشت 1953 ، أقدمت السلطات الاستعمارية على تنفيذ مؤامرتها الدنيئة بنفي جلالة السلطان الشرعي محمد بن يوسف وأسرته الشريفة إلى جزيرة كورسيكا ثم إلى مدغشقر حيث آثر جلالته الإبعاد والمنفى على التنازل عن العرش.

و أنه أمام المقاومة المستميتة لنساء ورجال المقاومة الوطنية، ما كان للسلطات الاستعمارية خيار إلا الرضوخ لإرادة العرش والشعب والشروع في مفاوضات مع المغرب توجت بحصول المملكة على استقلالها وعودة بطل التحرير والاستقلال إلى أرض الوطن، ليدعو إلى مواصلة الجهاد الأصغر بالجهاد الأكبر.

مملكتنا.م.ش.س 

Advert test
2019-11-18 2019-11-18
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

مملكتنا
%d مدونون معجبون بهذه: